كتابات

رمزي المصري يكتب اعتصامات دارفور تعري الحركات المسلحة

صحيفة التحرير
مصدر الخبر / صحيفة التحرير

 

اصبح واضحا للعيان الا لمن كان في عينيه رمد ان الحركات الدارفورية المسلحة لا تمثل الا نفسها وانا اصر على تسميتها بالحركات المسلحة ولن اعطيها شرف لقب حركات الكفاح المسلح لأنها لو كانت كذلك بالفعل لوضعت السلاح ارضا يوم 11 ابريل من العام الماضي ولجاءت وانخرطت مع كل مكونات ثورة ديسمبر في بناء السودان الجديد وبدون اي مفاوضات او محاصصات .

ففي الوقت الذي يتواجد فيه معظم قادة هذه الحركات في الخرطوم لاكمال اتفاقيات السلام ( حسب زعمهم) هاهي عدد من مدن دارفور تعتصم في نيرتتي وكتم وكبكابية ضاربين عرض الحائط بكل بنود الاتفاقية والتي من المفترض ان تعطي ولايات دارفور نسبة مقدرة جدا من الثروة والسلطة والامتيازات الاخرى ..

اذن بماذا نسمي ما يجري من مطالبات في هذه الاعتصامات ؟؟ هل هو عدم اعتراف مسبق بهذه الاتفاقية أم هو توجس ان الحكومة المركزية في الخرطوم لن تطبق بنود اي إتفاقيات أم هو اصلا عدم اعتراف بان الحركات المسلحة اصلا ليس لها اي ارضية في ولايات دارفور وانها لا تمثل الا قادتها ومقاتليها .

ودعنا نسأل بكل وضوح .. ماهو موقف الحركات المسلحة من هذه الاعتصامات وبعض التفلتات الامنية مثلما حدث في كتم في الوقت الذي يؤكد فيه الجميع بمن فيهم قادة هذه الحركات ان توقيع الاتفاقية اصبح قاب قوسين او ادنى من ذلك . ولماذا لم يسافر قادة هذه الحركات الى نيرتتي ومخاطبة المعتصمين اذا كانوا واثقين انهم يمتلكون مؤيدين لهم هناك كما فعلت الحكومة الانتقالية وارسلت وفدا عالى المستوى لمخاطبة المعتصمين وتلبية جزء من مطالبهم .

المنطق يقول ان قادة الحركات المسلحة كان من المفترض وجودهم هناك وتبشيرهم بالاتفاقية والوقوف مع جماهيرهم على ارض الاعتصام . ولكن ذلك لم يحدث ولا تفسير لذلك الا كونهم يعلمون جيدا وكما ذكرت آنفا انهم لا يمثلون الا أنفسهم .

التسريبات تقول ان الحركات المسلحة تم منحها 4 وزراء و3 اعضاء في المجلس السيادي . ومن حقنا ان نسأل .. من هم الذين ستأتي بهم هذه الحركات لشغل هذه المناصب ؟؟ هل هو مناوي الذي كان مساعدا اول للبشير ام عقار الذي كان وزير للاستثمار في عهد الانقاذ ام عرمان الذي كان ينافس البشير في انتخابات الرئاسة . ام جبريل الذي يرأس الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي الذي كان في سدة الحكم حتى لحظة سقوط البشير وغيرهم وغيرهم من قادة هذه الحركات التي تبحث عن السلطة .

واذا كان هناك من استثناء فهو عبد الواحد نور الذي لم يشارك قط مع سلطة الانقاذ في اي مرحلة من مراحلها ومهما اختلفنا معه فهو يستحق التقدير لثباته على المبدأ .واستثني ايضا الحلو الذي خاض انتخابات حرة ضد احمد هارون وفاز بها لو لا التزوير الذي اطاح به .
عدا عبد الواحد والحلو لا استثني احدا من قادة هذه الحركات وانهم لا يبحثون الا عن المناصب والسلطة مهما تدثروا بثياب النضال والكفاح المزعوم .
غدا ستوقع اتفاقية السلام وغدا ستعتلون مناصبكم وسنرى ماذا ستفعلون وان غدا لناظره لقريب .

رمزي المصري

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

صحيفة التحرير

صحيفة التحرير

تعليقات

  • اتفق معك مية المية في كل ما ذكرته فالحركات المسلحة ليس لها اي قاعدة في دارفور و لن يذهبوا اليها اذا تحقق السلام…و اخشي ان تستمر الحرب بعد السلام بلاعبين جدد…الحركات لا تهتم إلا بالمناصب و المحاصصات

    • يدعون أنهم حملوا السلاح من اجل أهل دارفور وهاهم أهل دارفور انيتعرضون للقتل والسحل والنهب والاغتصاب يموتون في قراهم مزارعهم ولم تتصد أي حركة للقتلة ان العدو الحقيقي يعربد الان في كل انحاء دارفور بينمن هم يلهثون وراء المناصب تاركين اهلهم تحت رحمة من لا يرحم الخزي والعار لهم.

  • لوكنت منتسباً لاحدى هذه الحركات لتمنيت عودة النظام البائد فقد كشفتهم الثورة وعرتهم حتى من ورقة التوت . ومزقت كل كروتهم السياسية التهميش والعنصرية والعلمانية و العدالة بشقيها وحقوق المواطنة فأصبخ الثوار هم القادة الحقيقيون هم من خرجوا يهتفون بالسلام والعدالة والقصاص لأهلنا في معسكرات النزوح . والآن يعانون من اللصوص والمجرمين من حاملي السلاح . وكانت اعتصامات مدن الغرب التي كانت امتداداً لثورة شعب سوداني واحد متحد . همه العيش والحياة بأمان بعيداً عنكم . فلا خيار لكم سوى الانضمام للمد الثوري الجارف وهو أقوى من كل سلاح .

  • اللهم اهلك الشيوعيين والعلمانيين والجمهوريين اللهم ارنا فيهم يوم اسود اللهم ارحنا منهم اللهم مكن لشريعة الإسلامية فى السودان اللهم آمين

  • يا مصرى يا شيوعي الحلو قبل ما يخوض الانتخابات كان نائب لوالي جنوب كردفان احمد هارون يعنى كان مشارك في الانقاذ ولا عشان شيوعي زيك ما عاوز تقول كده

  • لا لا يااخ فتحى اولا مافينا شمالى او جنوبى كلنا اخوان فهذا الرجل لم يقل شئ فيه عنصرية كل الذى اشار اليه ان حركات دارفور المسلحة ليست لها قاعدة جماهيرية ولو كان كذلك لما انتظرت ان ترسل اعضاء منها لمخاطبة الجماهير المعتصمة اصحاب المصلحة فى دارفور ويبشروا بقرب الاتفاقية ولكن لان الحركات تقاتل من اجل المناصب ولاعلاقة لها بالذى يجرى فى دارفور من اعتصامات ومطالب لدرء المظالم منهم او ان الذى جرى من هجوم على المعتصمين يدل على ان هنالك عصابات همها النهب والسلب ليس الا فليتك تقرا الموضوع بكل تجرد ونكران ذات والدليل على مااقول اشادته بعبدالواح والحلو الذين ثبتوا على مبادئهم

  • فعلا هذه الحركات هى بتاعة حركات لاقضيه لها ولاشعبية لها اناس يبحثون عن مناصب ليسوا اهل لها وآلله مسكين السودان وشعبه