السودان الان

الداعية الاسلامي “عبدالحي يوسف” يشن انتقاداً حاداً للحكومة السودانية عبر سلسلة تغريدات

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: السوداني

اطلق الداعية السوداني الشيخ “عبدالحي يوسف” سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بتويتر يوم الاحد، انتقد فيها التعديلات القانونية الجديدة التي أعلنها وزير العدل.

وقال “عبدالحي”  أن صدور التعديلات على القانون الجنائي يؤكد لكل منصف ما قاله الحادبون من وقت بعيد أن هذه الحكومة جاءت حرباً على الفضيلة، وعدواناً على دين الأمة وهويتها.

وتساءل:  ماذا ينتظر الناس من شيوعيين حاقدين موتورين معادين لله ورسوله، ولا أمل لهم في أن تأتي بهم انتخابات حرة نزيهة؟ وقد جربوا مراراً فكان الفشل الذريع مآلهم.

وأضاف: سؤال للشباب هل خرجتم محتجين ثائرين من أجل إقرار الدعارة وإباحة الخمور وتغيير المناهج؟ أم خرجتم من أجل أن تحتكر السلطة عصابة الشيوعيين واليساريين الرجعيين والجمهوريين المخرفين؟.

و زاد:  لماذا يشن الناس الهجوم على وزير العدل – أخزاه الله – ويتغافلون عن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الذي مهر بتوقيعه – طائعاً مختاراً – هذه التعديلات التي فيها محادَّة لله ورسوله وتحليل للحرام وإشاعة للفواحش؟.

وناشد” عبدالحي” الدعاة والعلماء وطلبة العلم، والشعب السوداني المسلم قائلاً:  أيها الدعاة والعلماء وطلبة العلم، و يا شعب السودان المسلم (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده؛ فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه) ويا خسارة من رضي وتابع.

وتابع “عبدالحي” مخاطباً شرفاء الجيش والشرطة والأمن والمخابرات والدعم السريع أقول لهم: إن واجباً عليكم أن تنافحوا عن دين الله، وتدافعوا عن شرع الله، وتفوا بالعهد لشهداء مضوا انتصاراً لأمر الله، وأما البرهان وحميدتي ومن لفَّ لفَّهما فلا طاعة لهما ولا كرامة، بعد ما ظهرت خيانتهما لله ورسوله.

وواصل: حكومة غير منتخبة ولا مفوضة، بل هي حكومة لصوص متغلبة من حملة الجوازات الأجنبية سطت على الحكم بليل، بعد ما مارست الخداع والحيل.

مضيفاً: على الجميع أن يعلموا أن شريعة الله ليست ملكاً لشخص ما يتنازل عنها متى ما أراد، وعليهم أن يستعيدوا التاريخ قديمه وحديثه ليروا كيف كان عاقبة من بدَّلوا وغيَّروا؛ ومن رقَّعوا دنياهم بتمزيق دينهم؛ فلا دينهم بقي ولا ما رقَّعوا.

وقال “عبدالحي” إن العمل على اقتلاع هذه الحكومة الفاجرة هو فريضة الوقت وواجب كل قادر؛ فقد ضيعوا الدين والدنيا معا، وليس لبقائهم مبرر بعد فشلوا في إحراز أي إنجاز، مردفاً:  زَعَمَ المُسَفَّهُ أنْ سيغلبُ ربَّه وليُغلَبَنَّ مغالِب الغلّابِ.

‏واصفاً الحكومة بحكومة اللصوص من حملة الجوازات الأجنبية، غير منتخبة سطت على الحكم بليل “وفق قوله”.

وختم بقوله: البرهان وحميدتي لا طاعة لهما بعد ما ظهرت خيانتهما لله ورسوله.

يمكن قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني