اخبار الاقتصاد

الطوارئ الاقتصادية تشدد على معالجة أزمة قطوعات الكهرباء بأسرع وقت

المشهد السوداني
مصدر الخبر / المشهد السوداني

وجهت اللجنة العليا للطوارئ الاقتصادية في إجتماع مطول عقدته اليوم بقاعة الصداقة برئاسة الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي و رئيس اللجنة والدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء والرئيس المناوب للجنة، بمعالجة أزمة المواصلات وشددت على أهمية معالجة أزمة الكهرباء بأسرع الآجال.

وقال السفير عمر مانيس وزير مجلس الوزراء مقرر اللجنة في تصريح صحفي إن الاجتماع المطول للجنة، خصص لمناقشة القضايا التي تهم جماهير الشعب السوداني ومعاش الناس وتوفير السلع الاستراتيجية متمثلة في المشتقات البترولية، الدواء والخبز وقطوعات الكهرباء والموسم الزراعي الصيفي بعد أن استمع الى تقرير واف حول توفير هذه السلع وآليات الترحيل والتوزيع.

واضاف أن اللجنة وجهت بمعالجة أزمة المواصلات خاصة في ولاية الخرطوم مع العودة التدريجية للمواطنين لمزاولة اعمالهم وذلك لرفع معاناة المواطنين بعد رفع الحظر من الخامسة صباحا الي السادسة مساءا و اكد أن اللجنة شددت على معالجة أزمة قطوعات الكهرباء بأسرع الآجال.

وقال مانيس إن اللجنة استمعت الى تقرير حول سير العمل بالمحفظة الاستثمارية والترتيبات الجارية لتصدير اول شحنة ذهب اعتباراً من الخميس المقبل، مشيراً في هذا الخصوص الى انعقاد الجمعية العمومية للمحفظة او مجلس إدارتها خلال اليومين المقبلين للاعلان عن خطط العمل والبرامج الفورية التي سيكون لها انعكاس جيد وايجابي على السياسات الجديدة للذهب وفق المنشور الصادر من بنك السودان

اقرا الخبر ايضا من المصدر المشهد السوداني من هنا

عن مصدر الخبر

المشهد السوداني

المشهد السوداني

تعليقات

  • قرار، وتشدد، وتوجهه لن تحل مشكلة الكهرباء
    تحل المشكلة بخطة قومية مع وجود المال غير كدا ساقية جحا حا تستمر تدور والمشكلة في مكانها

  • المشكلة في الكهرباء انو معظم المسؤولين الحكوميين عرفوا الكهرباء في عمر متقدم من حياتهم لذا ففقدوا الاحساس باهميتها يعني بالعربي لو جابوا مسؤول واحد تمت والدته في نور البلد ما حا يكون فيها مشكلة كهرباء علي الاطلاق

    • رغم انني لم ار الكهرباء الا في المدرسة الثانوية اعجبني فرضيتك وابتسمت لطرافتها !!!

  • الدولة التي لا تتمكن من توفير كهرباء لشعبها ليس بدولة فانصح العشريني والثلاثيني والاربعيني بالهجرة في ارض الله الواسعة وانصح الخمسيني والستيني ان يبيع ما له ويتجه نحو مصر تخيل طلاب صغار علي وشك الجلوس لامتحانات والكهرباء غير متاحة بالتالي سوف ينتظرون الكهرباء حتي ينعموا بنوم هادي ومتي يكون ذلك الثانية عشر فهل يكونون صبيحة الامتحان بكامل نشاطهم وتركيزهم الله يكون في عون شعب السودان