السودان الان

السودان: والي كسلا في أخطر الإفادات حول أحداث السجن والسلاح المفقود والحدود وكورونا

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

والي كسلا المكلف اللواء ركن محمود بابكر محمد همد ل (الانتباهة):
سيتم تقديم المتورطين في الأحداث السابقة للمحاكمات

حالات اشتباه بمرض الكورونا وراء أحداث سجن كسلا

ما يدور عن فقدان سلاح بمخازن الشرطة لا أساس له من الصحة
والي كسلا: نحن في الفترة الانتقالية لدينا مهام محددة تتمثل في الأمن والخدمات

تاتي دعوات الخروج في مليونية ٣٠ يونيو ومازالت تفاصيل الاحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة كسلا مؤخرا عالقة في اذهان الكثيرين وحالة القلق تسيطر علي الشارع العام خاصة بعد ان رشحت في الاسافير احداث شغب في سجن كسلا وانباء غير مؤكدة عن سلاح مفقود من مخازن الشرطة كل هذا في ظل ازمات تخنق المواطن وحول كل القضايا وغيرها من اشكاليات نطرحها علي والي ولاية كسلا المكلف اللواء ركن محمود بابكر محمد همد فإلى مضابط الحوار:
حاوره: أحمد بامنت

في البدء لابد ان نتحدث عن الاحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة كسلا مؤخرا والتي ادت لسقوط ضحايا بين مكونين من مكونات الولاية ماهي التدابير لعدم تكرارها؟

كسلا حاضرة الاقليم الشرقي ومن الطبيعي ان تتاثر بكل ما يقع في ولاية البحر الاحمر او القضارف والعكس صحيح ولعل ما وقع في كسلا سبقته احداث بورتسودان والقضارف الا ان ما حدث هنا لانجد له اي اسباب منطقية فقد كان بين مكونين لايوجد بينهما نزاع موارد كالمرعى او الاراضي او غيرها من المسببات فقد كانت مشاجرة بسيطة يمكن ان تحسم ولكن ربما ان التجاذبات السياسية كان لها دورها في تمدد واتساع ذلك النزاع ولكن بفضل الله وبوعي انسان كسلا تم احتواء الموقف ونامل ان تكون هذه نهاية لتلك النزاعات.

تم توقيع الهدنة القلد ولكن كانت هنالك اشتراطات تقوم بها حكومة الولاية الا انها لم تنفذ بعد؟

قطعنا شوطا كبيرا في هذا الصدد فضلا عن دور المركز واستجابته السريعة لنداء الولاية حيث تم الدفع بقوات وتعزيزات مقدرة اسهمت في احتواء الازمة في فترة وجيزة وشرعنا في تنفيذ تلك الاشتراطات فقد تم التوافق على اقامة مركز شرطة بالمنطقة الا ان الجائحة تسببت في تاخير التنفيذ وعلي الرغم من ذلك تمكنا من استصدار استثناء من الجهاز القضائي لفتح سجلات الاراضي وانشاء مراكز شرطية بمناطق النزاعات وهنالك تفاهم كبير من اللجان المشتركة بين طرفي النزاع ونؤكد بأن تلك اللجان تعمل معنا بتناغم كبير. وفي هذا الصدد لابد ان نشيد بجهود المباحث فقد تمكنت من استرداد كميات كبيرة من المفقودات كما سيتم في القريب العاجل القبض على المتهميين الحقيقيين.

شهد سجن كسلا احداث شغب وسبق ذلك انباء غير مؤكدة عن كميات من السلاح المفقود بمخازن الشرطة ماقولكم في ذلك؟

النقل الخاطئ دوما ما يضر بالعملية الامنية واغلب هؤلاء يستقون معلوماتهم من جهات ودوائر غير رسمية والحديث عن سلاح ليس بالدقة المطلوبة ولكن ربما يكون غياب امين المخزن ساق هذه الانباء وللعلم ان هذا الكلام غير صحيح وانما هنالك تفتيش دوري او مفاجئ للمخازن. وكل المهمات الاخوة في الشرطة كان لديهم لجنة لمراجعة تلك المهمات وحتي هذه اللحظة لم ترفع اللجنة تقريرها. ولهذا نقول يجب ان يتحروا الدقة في نقل المعلومات.
اما ما حدث في سجن كسلا نعلم بان السجون قومية ووقعت بعض الاحداث والاضراب الذي وقع نتاج ظهور حالتين بمرض الكرورونا لبعض النزلاء وتخوف باقي النزلاء وتحركت اللجنة الصحية وقامت بعزل الحالتين ونقلها لحين ظهور نتائج الفحص وهذا بجانب ماقمنا به يوم امس باطلاق سراح عدد من المعسرين والبالغ عددهم ٤٧ نزيل ونعمل على اطلاق المدانين في الحق العام ونأمل خلال الاسبوع القادم في استكمال المتبقي.

هنالك بعص الاقوال تربط بين اطلاق سراح المحكومين وانباء عن السلاح المفقود وغيرها من الاخبار المقلقة لافشال مليونية ٣٠يونيو؟

الدعوة لمواكب ٣٠ يونيو كانت في الايام الماضية واحداث السجن وقعت بالامس وهذا ينفي هذه الفرية وانا امل ان لا تأتي المواكب بالزخم الكبير وخاصة وان الكرورنا تحاصرنا وليس لنا القدرة علي مواجهتها.

كسلا ظلت تعاني من التهريب الممنهج مما انعكس علي معاش الناس؟

في مطلع حديثي ان ولاية كسلا تعتمد علي التجارة الحدودية ومع توقف ذلك اصبح المواطن يبحث عن بدائل وليس دوما بدائل بالصورة الشريفة والعفيفة لتحقيق مبتغاه وصحيح ان هنالك تهريب الا انه تهريب عبر الدواب وليس بالصورة التي يتحدث عنها الناس ولكن لقلة الموارد هي التي تظهر تلك الظاهرة ولابد لنا ان نشيد بجهود الاجهزة الامنية التي تعمل في الحد من تلك الظاهرة ومع كل الامكانيات المتاحة علي قلتها وشحها اسهمت في الحد من تلك الظاهرة ولابد ان نضع في الاعتبار ان كل الذبيح بالولاية ياتي من خارج الحدود وعزانا الوحيد اننا نعرف السلع الداخلة ومع ذلك داخل الجذري سيبقي في الوفرة.

حدثنا عن العلاقة بين الولاية ودولة ارتريا؟

اولا التبادل الدبلوماسي بين الدولتين مستمر والسفارات تعمل بصورة جيدة. صحيح في العهد السابق توقفت. ونحن الان اعددنا العدة لاستئناف الحركة ونأمل في مقبل الايام في فتح الحدود.

الخدمات ومعاش الناس اصبح هاجس ومورق لمواطن كسلا الاسباب والحلول؟

اعتقد ان هذا الامر نتشارك فيه مع كل ولايات السودان ولعل ولاية كسلا اخف وطأة من باقي الولايات لقربها من الميناء وحقيقة اننا نحاول ان ندبر حالنا بالبلدي البسيط ونعمل توفير الوقود للزراعة والاشياء الاساسيه وربما يكون هنالك قصور في الوقود والبنزين ونستطيع ان نقول اننا امنا الحصة للزراعه المطرية الدفعيه الاولي. ونعمل بقدر المستطاع ايجاد حلول.

هنالك فجوة بين حصة الولاية وحاجة الولاية؟

هنالك ازمة علي المستوي العام ويتم توزيع الحصص بنسبة وتناسب لتغطية كافة ولايات السودان ونتوقع عقب موتمر المانحيين سيحدث وفرة في بعض تلك الاساسيات كما نلاحظ ان انقطاع التيار الكهربي فاقم من ازمة المياه في بعض احياء المدينة اذ تتجاوز ساعات القطع ١٤ساعة وليس كسلا وحدها في هذا الامر ومع ذلك نعمل علي ايجاد حلول.

الحكومة المركزية وضعت جملة من التدابير لتخفيف المعاناة ماهي التدابير التي وضعت حكومة الولاية في هذا المجال؟

هذا فيه الكثير من الاشكاليات والتقاطعات نشير الي ماتم في توفير سلعة السكر فضلا عن المساعي لانشاء تعاونيات بجانب التعاونيات الموجودة اصلا ونامل ان تمتد التعاونيات وتنداح لباقي المحليات وقطعا لايمكن ان تتدخل الحكومة في ظل سياسة تحرير الاسعار عموم نعمل علي خلق بدائل واعتقد ان فكرة التعاونيات هي المخرج وهنالك موجهة واضح من المركز لتوسع في انفاذ التعاونيات.

مقبلون على فصل الخريف وسندخل الموسم الزراعي جهود حكومة الولاية في تامين الموسم الزراعي؟

ذكرت انفا بان الولاية تمكنت من توفير الدفعية الاولي للزراعة المطرية وهناك تقاوي لدعم صغار المزراعين ونعمل علي تطهير المصارف وهذا يتم بجهد ولائي خالص. ونامل ان تنساب المياه بصورة جيدة.

مازلنا نواجه جائحة كرورنا والان الخريف علي الابواب ونخشي من امراض الخريف فما مدي استعداد الولاية؟

جائحة كرورنا جاءت فجأة علي غير الامراض التي نتحسب لها ومن هنا اناشد ابناء الولاية في الخارج خاصة وان احتياجات وباء الكرورنا اضحت معروفه ونحتاج لتعاون الجميع.

تفاقمت ازمة المياه في عدد من احياء الولاية ونامل ان تحدثنا عن المشروعات التنموية؟

مدينة كسلا تعتمد علي الحوض الجوفي وهنالك عدد من الابار خرحت من الخدمة وجاءت اشكاليه الكهرباء ولكن الان نبذل جهد لاستجلاب طلمبات لتغطية العجز في الخدمة . في الجانب السياسي
لدينا مهمات محددة في الفترة الانتقالية وهي التي تتمثل في معاش الناس ولكن نتعاون معهم في الكثير من اللجان وكان لهم دور فاعل في القلد.

اتهامات بعرقلة الشركة من قبل رموز النظام المباد والمكون العسكري؟

اتهامات ليس لها ما يسندها ومثل هذه الاتهامات وناكد اننا في المؤسسة العسكرية لدينا مهام محددة لا تخدم الشركة بين الطرفين.

لجنة التفكيك وازالة التمكين لماذا تاخرت في ولاية كسلا؟

تم تشكيل اللجنة وكان هنالك مداولات في المركز وحول شكل اللجنة ولكن منذ الاسبوع المقبل ستؤدي القسم وتباشر اعمالها.

هنالك تصعيد من تجمع المهنيين بكسلا ماموقفك منه؟

اذا كانت هنالك تواصل عبر الخاضنة السياسية وقوي الحرية والتغيير وبما ان تم دون التسيق وبما انه تم وهذا لايؤسس للشراكة ولا اجد مبرر لذلك التصعيد واعتقد ان هذه الطريقة توسع الهوة بينهم ولابد ان نتشارك المعلومات وهنالك من يستفيد من ذلك ونسعي للتاسيس دولة. ودعوة اخيرة لاهل كسلا البعد عن الخلاف ونؤكد اننا في المؤسسة العسكرية نحن علي مسافة واحدة ونامل ان نكون متصالحين مع ذاتنا ومع الاخير وعدم اللقاء الاتهامات جزافا ونؤسس لعمل مشترك .

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك

تعليق