السودان الان السودان عاجل

حمدوك : تنفيذ مذكرات لجان المقاومة وأسر الشهداء خلال أسبوعين

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

الجريدة:سعاد الخضر
أعلن رئيس مجلس الوزراء د عبد الله حمدوك عن صدور عدد من القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحاسمة في مسار الفترة الانتقالية في الأيام المقبلة.
وحذر من وجود جهات لم يسمها ستسعى لاستغلال القرارات الجديدة لاحداث حالة من عدم الاستقرار وقال حمدوك في الخطاب الذي قدمه أمس في ذكرى الثلاثين من يونيو قال قد يكون لبعض تلك القرارات اثر كبير – سياسي واقتصادي واجتماعي – وستحاول بعض الجهات استغلالها لتأجيج وصناعة حالة من عدم الاستقرار. ودعا الجميع لتوخي اقصى درجات اليقظة والحذر وجدد ثقته في تجاوز المرحلة الانتقالية وذكر اننا سنعبر وسننتصر بوحدتنا وبتمسكنا بأهداف ثورتنا المجيدة.
وأردف اخاطبكم اليوم في الذكرى التي حولتها جسارة وبسالة الثائرات والثوار من أبناء شعبنا الابطال، من ذكرى يوم بدأت فيه حقبة كالحة من المظالم والفساد والطغيان والاستبداد استمرت لثلاثين عاماً ، واورثت بلادنا خراباً ودماراً وديوناً وبحاراً من الدماء ونوه الى ان الذكرى تحولت ليومٍ حاسم مجيد كتب فيه الثوار بمداد من نور وأن كلمة الشعب لا غالب لها وأن سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها وأن الشوارع لا تخون والمدنية خيار الشعب.
واشار الى أن الجموع التي اندفعت لتملأ الشوارع في ٣٠ يونيو ٢٠١٩، هي صاحبة الكلمة الحاسمة التي اعادت رفع راية (حرية، سلام وعدالة) عالية وخفاقة. لينصاع الجميع احتراماً واجلالاً لصوت الشعب الجسور، باتجاه التوافق على معادلة سياسية فتحت الباب لعملية الانتقال المدني الديمقراطي في البلاد .
وأكد أن الجماهير التي انتظمت في لجان المقاومة وقوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين وكل القوى الوطنية الحية هي التي صنعت التغيير الحقيقي في السودان.
وقطع بأن كلمة الجماهير وقرارتها لا راد لها وحول لقاءاته التي سبقت المليونية قال حمدوك التقيت في الايام الماضية بطيف واسع من القوى السياسية ولجان المقاومة والقوى المجتمعية، واستلمت وقرأت بعقل مفتوح وخاطرٍ اكثر انفتاحا مذكرات لجان المقاومة واسر الشهداء عن تعديل المسار.
وأكد ان كل المطالب التي وردت في هذه المذكرات مطالب مشروعة واستحقاقات لازمة، لا مناص عنها من أجل وضع قاطرة الثورة في مسارها الصحيح.
وتعهد بأن حكومة الفترة الانتقالية ستعمل على تنفيذها بالشكل الأمثل خلال الاسبوعين القادمين، وتابع متوخيين في ذلك التوصل الي أعلى درجات التوافق والرضا الشعبي.
ووصف التوازن الذي تقوم عليه المرحلة الانتقالية التي تحاول حكومة الثورة ادارتها، بالتوازن الحساس والحرج.
وذكر يمر بين كل حين واخر بكثير من المصاعب والهزات التي تهدد استقراره، وكشف عن تربص قوى كثيرة داخل وخارج البلاد تحاول إعادة المسيرة الى الوراء.
واستدرك قائلا لكن ما أؤكده واعد به باننا قد نتعثر ولكننا لن نعود -ابداً- الي الوراء.
وجدد تأكيد التزامات الحكومة المبدئية بتحقيق العدالة والقصاص الذي يضمن عدم تكرار الجرائم التي تم ارتكابها خلال الثلاثين عاما الماضية في حق أبناء الشعب ومحاربة سياسات الافقار المنظم التي عانى منها الشعب خلال العقود الثلاثة الماضية لصالح سياسات اقتصادية متوازنة تضمن التنمية وعدالة توزيع الموارد وتوفير الخدمات الاساسية للجميع، وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في السودان والسعي لاسكات صوت الرصاص وجدل البندقية في الساحة السياسية السودانية الي الابد، وضمان سيادة حكم القانون والعدالة في ربوع البلاد بشكل جذري لا مساومة ولا تهاون فيه.
وناشد حمدوك الثوار بتوخي أقصى درجات الحرص واتباع الارشادات والموجهات الصحية التي تساهم في الوقاية من زيادة انتشار وباء الكورونا، حماية للشعب ولانفسنا من مخاطر الانفجار الوبائي. وأكد ثقته ، في يقظة الثوار وتمسكهم بسلاح السلمية الذي انتصرت به الثورة في مواجهة القوى الظلامية.

اقرا الخبر ايضا من المصدر الراكوبة نيوز من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • يا ريس ما فى زول رافض السلام حبابو عشره ،،، خلى بأبو مشرع وادى المطالب الأخرى شئ من حقها ،،، وبعدين سلام يدعى له و صاحب الدعوه لا عندو منزله و لا ديوان للمدعويين دى كيف ،، كده اقعد سمح و رتب المستقبلين وجهز ما يقدم لزوم الضيافة ،،، و توكل

  • وان كان المرجو هو الاستقرار دون الحاجة لخروج وتظاهر واعطاء فرصة للانتهازيين ولكن…..
    الاسبوعين ديل حقو الناس يصبوها وينتظروا التنفيذ لو هي مليونية تصحيح حقيقية مش ضحك علي بعض وغتغيت وضياع زمن وجهجهة للناس اكتر مما هم فيه