السودان الان السودان عاجل

حوار مع عضو السيادي ياسر العطا..ماذا قال عن دور قوش في التغيير..مسيرات (30) يونيو..قوى التغيير ..حميدتي..ازالة التمكين..وضع وداد بابكر والبشير؟

اول النهار
مصدر الخبر / اول النهار

– سنؤمن مسيرات (30) يونيو ..والمؤسسة العسكرية غير قابلة للإختراق وهي على قلب رجل واحد

– علي الحرية والتغيير كسر واختراق الجمود في تحالفها مع الجبهة الثورية و العمل على ردم الهوة بينهم وبين المؤسسة العسكرية بصورة أكبر وأسرع.

– التمكين شمل كافة مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة العسكرية..

– سنستمر في الاصلاحات حتى نصل لقوات نظامية قومية التوجه ومستقلة عن أي ولاء سياسي.

– لجنة ازالة التمكين ليست وسيلة للضغط السياسي والابتزاز بل لتنفيذ احدي مهام الفترة الانتقالية بحسب الوثيقة الدستورية.

– القادة العسكريون بالمجلس السيادي همهم وتفكيرهم محصور في دعم الدولة لإنقاذ الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية.. وهذه شائعات لضرب الثقة بين مكونات الثورة

– الشعب هو الذي اختار البرهان.. وهذا هو دور قوش في التغيير..!

– رئاسة حميدتي للجنة الإقتصادية مرحلة لتجاوز مشاكل معاش الشعب

– هذه حقيقة أوضاع المعتقلين السياسيين والعسكريين .. و وداد بابكر غير متعاونة مع النيابة..!

– الأوجب محاكمة البشير في السودان، بحضور أعضاء المحكمة الأممية.

أكد عضو مجلس السيادة الإنتقالي الفريق ركن ياسر العطا أن القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري سنقوم بتأمين المواطنين وميادين ومواقع مسيرات ومواكب ال30 من يونيو معربا عن امله في ان تخرج في ثوب حضاري مدني يعبر عن كبرياء وعزة هذه الثورة المجيدة”.
ونفى صحة ماتم تداوله حول محاولات انقلاب عسكري بعلم بعض اعضاء المجلس السيادي وأضاف: القادة العسكريين بالمجلس السيادي همهم وتفكيرهم فقط محصور في دعم الدولة لانقاذ الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية لشعبنا، وتحقيق السلام وتأمين الفترة الانتقالية، ومواجهة الظروف الصحية وعدم تفاقمها،مبينا أن مايبث شائعات لضرب الثقة بين مكونات الثورة.
وكشف العطا في حوار ل(أول النهار) أسرار التغيير وكواليسه والشراكة بين المكون العسكري والمدني وملف السلام وحقيقة أوضاع المعتقلين العسكريين ورموز النظام السابق وعمل لجنة ازالة التمكين وغيرها فإلي مضابط الحوار:

حوار: رئيس التحرير

لنبدأ حوارنا معك سعادة الفريق بحديث الساعة .. ذكري 30 يونيو ؟
اولا نترحم على أرواح شهداء ثورة ديسمبر المجيدة الذين عبدوا الدرب لسودان حر مستقل ديمقراطي و نؤكد نحن في القوات المسلحة والقوات النظامية اننا جزء أصيل من هذا الشعب العظيم تاريخا وحاضرا ومستقبلا وكل القوات من الجيش والدعم السريع وقوات الشرطة وجهاز المخابرات تحت أمر الشعب ويعملون ويسهرون على راحة المواطنين والثوار وكما اعلنا سابقا نؤكد أن المؤسسة العسكرية وضعت من الخطط ما هو كفيل بحماية شباب الثورة في كل مكان من ارض الوطن . و سنقوم بتأمين المواطنين وتأمين كل ميادين ومواقع الإحتفالات والمناطق التي تكون فيها مظاهر الاحتفالات من مسيرات ومواكب وكل ما هو مناسب للتعبير ونامل ان تخرج في ثوب حضاري مدني يعبر عن كبرياء وعزة هذه الثورة المجيدة” .

هنالك أصوات تشكك في قدرة القوات النظامية وتطعن في حيادية وولاء مكونه البشري للمؤسسات العسكرية وحكومة الفترة الانتقالية؟
أكيد حكم شمولي لحزب واحد بنهج تمكين واضح و قاس ولمدة (30) عاماً، له آثار كبيرة .
خراب التمكين شمل كافة مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة العسكرية، وفي إطار إصلاح وهيكلة الدولة عمل المكون العسكري وقيادة القوات النظامية خطوات كبيرة في إصلاح التشوهات التي لحقت بالمؤسسة العسكرية، ولا زالت الاصلاحات مستمرة حتى نصل لقوات نظامية قومية التوجه ومستقلة عن أي ولاء سياسي تحمي الوطن وشعبه ومؤسساته الديمقراطية.

كثر الحديث عن محاولة إنقلاب عسكري بعلم شخصيات في المجلس السيادي ماهو تعليقكم على ذلك؟
ليس صحيحاً على الإطلاق، أوكد للجميع بأن القادة العسكريين بالمجلس السيادي همهم وتفكيرهم فقط محصور في دعم الدولة لانقاذ الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية لشعبنا، وتحقيق السلام وتأمين الفترة الانتقالية، ومواجهة الظروف الصحية وعدم تفاقمها، هذه شائعات لضرب الثقة بين مكونات الثورة، وذرع التشكيك والفتنة بين القادة والقوات من جهة وبينهم كعسكر والقوى المدنية الحية، ولم تنجح هذه الحيل والشائعات، ولن تحقق أهدافها.

• مؤخرا إلتقى القائد العام بقيادة الأجهزة الأمنية من المقصود بتلك الرسائل؟

المقصود أولاً الشعب السوداني وقوى الثورة بأن المؤسسة العسكرية غير قابلة للإختراق وهي على قلب رجل واحد، وتعمل جميعها لدعم الثورة وتحقيق إرادة الشعب في التغيير، ثانياً هي رسالة للقوى المناهضة للثورة بأن الشائعات والفتن لن تسري في جسد القوات النظامية لأن عمودها الفقري قوي ومتين.

هناك بعض السياسيين يحرضون على ضرب الجيش سراً ويتحالفون معه في الواقع؟
القادة السياسيون الذين تقصدينهم قد تكون لهم عداءات سابقة مع عسكر مسيسون وأتوا بعد انتصار الثورة و في قلوبهم بعض من الماضي وبعض التشكك في العسكر ، لكن الآن بدأوا يقتنعون بأن الجيش هم وأبنائهم اللذين انحازوا لهم ويسهرون لحماية الوطن والثورة ويعملون معهم بكل الصدق والروح الثورية في تنفيذ مهام الثورة وانجاز واجباتها.

• إذا تحدثنا عن أسرار التغيير..ما هو دور قوش في التغيير؟

الذي أعرفه أن وزير الدفاع السابق نتيجة حوار بيني وبينه بمطلوبات يتعين على الرئيس السابق القيام بها حتى تتفادى بلادنا خطر الانفلات الأمني فقد أخبرني بتدارس الأمر أيضاً مع مدير جهاز الأمن الأسبق صلاح قوش وصاغوا تلك الافكار ليخاطب بها الرئيس السابق الشعب السوداني أعتقد في 22 فبراير2019 إلا أن الرئيس بعد موافقته ورجوعه لبيته أخبر الفريق ابن عوف بتعديل الخطاب والكل يعلم فحوى الخطاب بعد التعديل، أيضاً في أحد الاجتماعات الليلية كان الحديث يدور عن كيفية التعامل مع الموقف في بداية أبريل، ذكرت لهم البعد عن الحلول الأمنية وضرورة الاجتماع مع قادة الحراك الثوري للوصول لحل سياسي مع أهمية تنحي الرئيس، فأمن قوش على حديثي، لكن ما أومن به بأن الدور الأول والأخير والحاسم لهذا الشعب العظيم وكنداكاته الماجدات ولأرواح الشهداء والدماء الذكية التي كانت تلهم الشعب وقواته النظامية بأن ساعة الخلاص قد دانت.

هل فقط هذا هو دور قوش؟
المسألة ليست أدوار بل مواقف اقتضتها ضرورة المشهد السياسي والحراك الثوري، فالدور الأول والآخير هو لكل قطاعات الشعب السوداني الشباب الكنداكات هم اللذين بدأوا الحراك الثوري، كذلك تجمع المهنيين لعب دور مفصلي، وهام في قيادة الحراك، الاحزاب السياسية التفت حول التجمع وقدمت دعم و سند كبير، الناشطين من الشعراء والإعلاميين ، شخصيات وطنية، شباب المهجر، فهو حراك ثوري عام حتى داخل المؤسسة العسكرية مجموعات متعددة تفاعلت مع الثورة، جسارة الشباب ودماء الشهداء والجرحى كانت تلهب وتذكي أوزار الحراك الثوري هذه هي المواقف لعدد من القادة، وما ذكرته عن قوش هو الذي أعرفه، الفريق البرهان كان يقود سلسلة من الاجتماعات لمجموعة من القادة مثلت موقفاً ضاغطاً في قيادة المؤسسة العسكرية، الفريق حميدتي كان له موقفاً حاسماً ومفصلياً في انحياز المؤسسة العسكرية، كذلك الفريق جلال الدين الشيخ مثل موقفاً مشرفاً بجانب عدد كبير من قادة القوات والضباط في مختلف الرتب وضباط الصف والجنود خاصة البرية والجوية والبحرية والفرقة السابعة والحرس الجمهوري والمظلات والدعم السريع وأعداد كبيرة من مكونات الشرطة السودانية وهذه كلها مواقف لكن كما ذكرت الدور الحاسم للشعب العظيم وشبابه الجسور ولشهدائه الابرار والدور القائد والمفصلي لتجمع المهنيين، فالثورة ثورة الشعب السوداني العظيم.

من الذي اختار البرهان؟
الشعب من اختار البرهان ممثلاً في شباب ساحة الاعتصام، وانحزنا كقادة عسكريين لرغبة الشعب.

هل تثق في اتفاق مكونات قوى الحرية والتغيير… وكيف تنظر إلى خلافاتها الداخلية؟
الحرية والتغيير بها عناصر قوية متماسكة وطنية وصادقة وغيورة ذات إرادة صلبة وقادرة على تجاوز أي خلافات ثانوية في الآراء بالحكمة وروح الثورة، لأنهم توافقوا على الأهداف الرئيسية المضمنة في الوثيقة الدستورية خلال الفترة الانتقالية، هناك مطلوبات يجب عليهم إنجازها تتمثل في الاهتمام بالولايات أكثر وحسم المنسقيات وممثلي الكتل أولاً الحرية والتغييرفي الولايات والمدن والقرى والزيارات المتكررة للولايات، ثانياً احكام التنسيق مع لجان المقاومة في كل المستويات القيادية في العاصمة ومدنها وأحيائها وفي الولايات والمدن والقرى بتسلسل قيادي واضح، ثالثاً أهمية كسر واختراق الجمود في تحالفها مع الجبهة الثورية، العمل على ردم الهوة بينهم وبين المؤسسة العسكرية بصورة أكبر وأسرع فرغم كل شئ فالمؤسسة العسكرية جزء من الشعب العظيم وتكن له كل حب واحترام.

* لجنة إزالة التمكين متهمة بأنها وسيلة للضغط السياسي والتخدير؟

إطلاقا..لجنة إزالة التمكين كما نصت عليها الوثيقة الدستورية في مهام الفترة الانتقالية هي لإزالة كل أوجه تمكين حزب المؤتمر الوطني في كافة القطاعات لصالح تمكين الشعب السوداني جميعه وترسيخ قيم الثورة.

عودة حميدتي إلى رئاسة لجنة الطوارئ الاقتصادية؟
عودة حميدتي إلى لجنة الطوارئ الاقتصادية هي بشرى للشعب السوداني وبداية مرحلة لعمل جاد وصادق لتجاوز مشكلات معاش الشعب العظيم لما عرف به من حركة دؤوبة وحيوية عالية وصبر على العمل ليل نهار ولما يتميز به من علاقات خارجية، واذا نظرنا للرئيس المناوب فنجد قامة اقتصادية عظيمة ممثلة في شخص حمدوك وكل المجموعة التي معهم فهي بحق بوابة قوية لتعافي الاقتصاد السوداني بدعم وسند البرهان والمؤسسة العسكرية وأصحاب العمل فنجد أن كل ذلك خطوة كبيرة نحو الأمام اتمنى لهم التوفيق وتفاعل كل قطاعات الشعب معهم.
المعتقلون داخل السجن؟
المعتقلون داخل السجن، اكتملت معظم تحريات النيابة معهم ولولا الظروف الصحية التي تمر بها البلاد لتم تقديمهم للقضاء.

* أوضاع المعتقلين من العسكريين؟

أوضاعهم جيدة بالتأكيد.

ماذا عن وداد بابكر؟
غير متعاونة مع النيابة في التحري وتعمل على إخفاء كثير من المعلومات عن ظواهر فساد أو مصادر ممتلكاتها أو الممتلكات بالخارج، وأعتقد لو كانت تعاونت لأحيلت للمحكمة و أفرج عنها بضمان تلك الممتلكات محل الاشتباه في مكان حسب ما يتيحه القانون.

البشير والجنائية؟
أعتقد أن البلاغات في مواجهته عديدة وتشمل أطراف متعددة ، كما أن نوعية البلاغات مختلفة ومتشابكة ، فالأوجب محاكمته في السودان، وفي جرائم دارفور الموجهه ضده يحضر أعضاء المحكمة الأممية ليطمئن الجميع على عدالى المحكمة.

رسالة اخيرة لمن توجهها؟؟
رسالة لكل الشركاء بدأ من سعادة الفريق اول البرهان والدكتور حمدوك وتجمع المهنيين لابد من صياغة حلم لبناء سودان ديمقراطي متقدم اقتصادياً وعلمياً مع حسن إدارة التنوع، تنفيذ واجبات ومهام الفترة الانتقالية لتكون أرضية راسخة يبنى عليها هذا الحلم الذي يجب أن يلتف حوله كل أبناء الشعب السوداني.

عن مصدر الخبر

اول النهار

اول النهار

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ابن اخ هاشم العطا الذي تمرد وخان العهد مع الريس نميري وأرادوا ان يجعلوا السودان احمرا شيوعيا اشتراكيا وبعد قرابة ال ٥٠ عام يأتي بعض الناس ويقولوا نحن نحب ياسر العطا لاانة ابن اخ هاشم العطا سبحان الله بلد اهلة يعيش بالعاطفة وصلة القرابة وماذا فعلت لجنة ازالة التمكين؟ وماذا استفاد السودان من ذلك لو كونوا لجنة ودخلت السجون وجلست مع لصوص الانقاذ وتفاوضت معهم لدفع بعض المال المفقود لكان أفيد وأسرع في رد الحقوق ولكن بطريقة تفكير مختلفة.

    • * قول كلامك للثوار و الكنداكات و شوف رأيهم شو؟!!
      * بالنسبة لي، فلا اعتقد ان الموضوع موضوع قروش و بس?! و لا يمكن أن تزهق آلاف أرواح الشهداء البريئه من أجل إسترداد بعض المسروقات الماليه!!?
      * فلماذا تجاهلت القضايا القوميه التي إستشهد في سبيلها الشرفاء، و ركزت رؤيتك على “التعويضات” من خلال التفاوض مع “اللصوص”??!!.. و أسألك، هل حنيت لعهد “التحلل” إياه، أو ماذا?!!
      * و لعلمك، في دولة الديمقراطيه و العداله و حكم القانون، لا يتم التفاوض مع اللصوص و القتله.
      فخليك عاقل و لا تتذاكى!!.. و احتفظ بشيء من الموضوعيه و التوازن في طرح آرائك..لان طريقتك مكشوفه، بالنسبة لي، على الاقل.

    • في صعيد مصر في مثل بيقول خلاص يا………. انتظر العلقة هذا السودان ليس فية لافي الانقاذ ولاقبل الانقاذ واكيد ولابعد الانقاذ دولة قانون كلها احلام وهم اذهب الي محاكم الأحوال الشخصية وانظر كيف تعاني اخواتنا وبناتنا وأمهات الأطفال من ظلم القضاء لكي يحصلوا علي نفقة ابناءهم بعد الطلاق وبعدها سوف تحترم رأي الذي هو الحل ومن ثم تعويض أسر الشهداء وان أشكرك يااخ محمد باانك لم تستعمل الكلمة السحرية المتداولة انت كوز مندس والله الموفق.

  • * ياسر العطا، انت فعلا ابن اخ الشهيد الفحل، هاشم العطا.
    * كلاكما تميز بالرجوله و الشهامه و الشفافيه و قوة الشخصيه، و تشبعتما بالقيم و الأخلاق و الثقافه السودانيه الخاصه و المتفرده، التي تميز بها ال؛ عب السوداني على جميع دول المنطقه و القاره باكملها، إفريقية كانت أم عربيه.
    * شخصيا، قرأت و استمعت للعديد من أحاديث و تعليقات و مقابلات صحفيه، للعديد من المسؤلين، في الحكومه الانتقاليه، والسياسيين في المجلس السيادي و مجلس الوزراء و بعض الولادة و المسؤلين، الذين يشيدون بالثوره السودانيه و أهدافها، مثلما تفعل انت الآن.. لكنك تميزت عليهم جميعا، بوضوح الرؤى و الشفافيه و قوة الكلمه، و الجرأه و الشجاعه المتناهيه في طرح الرأي و الموقف، و إيصال هذه الرؤى للشعب السوداني، بلغة واضحه و صريحه و مباشره، لا لبث فيها و لا غموض.
    * و على ذلك، و بالنسبة لي من الآن، انت ابن الثوره البار و حاميها و خط دفاعها الاول، متى ما تلجلجت الأمور و سعادتها الضبابيه و كثرت عليها الضغوط و التعقيدات المتوقعه حتما.
    * و تعيينك رئيسا ل”لجنة إزالة التمكين”، و هي من اهم مهام الوثيقه الدستوريه، و بالتالي اهم أجهزة الثوره، يقف شاهدا على ما أقول.
    إن الشعب السوداني يأول كثيرا على أبنائه من العسكريين في المجلس السيادي، للعمل بقوه و تضامن مع زملائهم من المدنيين في الجهاز التنفيذي َ الحاضن السياسيه، بهدف وحيد: تنفيذ مطالب الثوره و شعاراتها و مطلوبات المرحله الإنتقاليه كاملة.
    و ذلك عملا بمبدأ؛ لا يصح إلآ الصحيح.
    و لك التقدير و التجله.

  • كل العسكر والقوات الامنية والشرطية وجهاز المخابرات النتن كلكم قتلة ومجرمين وموالين للدواعش يجب كنسكم من الساحة وغداً لناظره قريب مجزرة القيادة برهنت على سوء نيتكم تجاه الشعب !!!

  • ياسر العطا والله انا بتكيف عديل لما بسمعك تتكلم ربنا يمدك بعمر مديد ويجعلك اكثر برا بوطنك وشعبك التحية للمؤسسة العسكرية واحرار الشرطة والمخابرات ووالكيزان اعداء الله والشعب الى مزبلة التاريخ وعليهم ان يفهمو ان قاموس السودان الجديد لا تحتوي علي الشر زمة والمتطرفين فتلك عفى عنهم قاموسنا

  • اشوف كلامك اصدقك اشوف افعالك استعجب ياخي كلام العسكر في السياسه غير مهضوم مدنيه هو هدف الشارع السوداني
    لكي ينطلق المارد السوداني في طريق الحريه و السلام و العداله

  • (((((لبناء سودان ديمقراطي متقدم اقتصادياً وعلمياً مع حسن إدارة التنوع)))))))
    متين يا الله يتحقق املنا …. كلام ينزل علي القلب بردا وسلاما ويارب يكون من قلبه وليس تلميع ونفاق

    • * هذا الرجل لا يعرف المواربه، و لا اللف و الدوران، أو اللجوء لإستخدام التعابير الغامضه و المبهمه، بهدف الزوغان او التذاكي على الغير، الذي قد “يفهمها طايره”.
      * ياسر تعلم من خلال تنشاته و تربيته الاسريه (من البيت) ، صفات الشجاعه و الرجوله، و قوة الشخصيه، ََو أعمال العقل، و الجرأه، و الشهامه والإقدام.. و كلها صفات و خصائص مطلوب توفرها كاملة، في الشخصيه القياديه.
      * ياسر هو ابن اخ الشهيد البطل الرائد م. هاشم العطا، الذي قاد تغييرا، في وضح النهار لا ليلا، ضد “نظام مايو”.. كان وقتها برتبة رائد و خارج الخدمه (مفصول من الجيش يعني). وتحت إمرته لحظة التغيير، عددا كبيرا من الضباط في رتب اعلا منه َ بالخدمه، من رتبة مقدم و عقيد و عميد.
      * لقد استشهد الرائد هاشم يوم ٢٢ يوليو ١٩٧١، في إباء و شموخ و شجاعة الابطال من شرفاء بلادي.
      ياسر العطا الآن هو عضو مجلس السياده، و رئيس “لجنة تفكيك نظام ال٣٠ من يونيو ١٩٨٩”، اهم مخرجات الوثيقه الدستوريه، التي تلامس مطالب الثوره مباشرة.. و هذا يكفي.

  • والله انت البتتبسم زي السكران كدا كلامك كلوا لف ودوران
    الله يرحم هاشم العطاء وفعلا النار تخرى الرماد
    انت و كل الشلة الفاسدة في المجلس العسكري الى مزبلة التاريخ

    • ياسر العطا والله انا بتكيف عديل لما بسمعك تتكلم ربنا يمدك بعمر مديد ويجعلك اكثر برا بوطنك وشعبك التحية للمؤسسة العسكرية واحرار الشرطة والمخابرات ووالكيزان اعداء الله والشعب الى مزبلة التاريخ وعليهم ان يفهمو ان قاموس السودان الجديد لا تحتوي علي الشر زمة والمتطرفين فتلك عفى عنهم قاموسنا

    • الكلام واضح و صريح و مطمئن.. و ياسر العطا اثبت بالفعل، انه ابن اخ الشهيد البطل المغوار هاشم العطا. عندك فيه كلام!!??