السودان الان السودان عاجل

بالفيديو خطاب هام لرئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك قبيل مظاهرات الغد

غرفة الاخبار
مصدر الخبر / غرفة الاخبار

ناشد الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الحكومة الانتقالية في السودان المتظاهرين غدا الثلاثاء بالالتزام بالسلمية والحرص على تنفيذ الإجراءات الصحية في المظاهرة التي جرى الإعلان عنها.
وقال حمدوك خلال كلمة قبل قليل “‏إنني أناشدكم وأنتم تمارسون غداً حقكم الأصيل، الذي إنتزعه شعبنا في ثورة ديسمبر المجيدة بالتعبير السلمي عن الرأي والمطالب، بتوخي أقصى درجات الحرص وأتباع الإرشادات الصحية، وكلي ثقة في يقظة الثوار، وتمسكهم بسلاح السلمية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، حفظ الله السودان وشعب السودان. ”
وأضاف” ‏أؤكد أن كل المطالب التي وردت في مذكرات لجان المقاومة، أسر الشهداء، والقوى السياسية والقوى المجتمعية، عن تعديل المسار هي مطالب مشروعة، وإستحقاقات لازمة، فكلمة الجماهير وقراراتها لا راد لها، وستعمل حكومة الفترة الأنتقالية، علي تنفيذ هذه المطالب بالشكل الأمثل للتوصل للتوافق الشعبي. ”

وأفاد في الكلمة” ‏إن التوازن الذي تقوم عليه المرحلة الإنتقالية، هو توازن حساس وحرج، يمر بين كل حين وآخر بكثير من المصاعب والهزات، التي تهدد إستقراره، وتتربص به قوى كثيرة داخل وخارج البلاد، تحاول إعادة مسيرتنا الى الوراء، ولكن ما أعد به أننا قد نتعثر ولكننا لن نعود ابداُ إلى الوراء.”
وأكد ان ‏ذكرى الثلاثين من يونيو، تحولت ليوم حاسم مجيد كتب فيه الثوار إن كلمة الشعب لا غالب لها وأن سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها، وأن الشوارع لاتخون، أنني أعيد التأكيد على إلتزامات الحكومة، بتحقيق العدالة والقصاص، لضمان عدم تكرار الجرائم التي تم إرتكابها خلال الثلاثين عاماً الماضية.

وإليكم نص الخطاب

شعبنا الصامد الصابر المنتصر …
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، ‎احييكم باسم ثورة ديسمبر المجيدة، وباسم شهدائنا الأبرار وتضحيات الجرحى والمفقودين وبسالة الثوار الابطال في الشوارع والمدن والقرى.

اقف امامكم اليوم لأخاطبكم في ذكرى الثلاثين من يونيو. هذه الذكرى التي حولتها جسارة وبسالة الثائرات والثوار من ابناء شعبنا الابطال، من ذكرى يوم بدأت فيه حقبة كالحة من المظالم والفساد والطغيان والاستبداد استمرت لثلاثين عاما ، واورثت بلادنا خرابا ودمارا وديونا وبحارا من الدماء…
تحولت ليومٍ حاسم مجيد كتب فيه الثوار بمداد من نور: ان كلمة الشعب لا غالب لها وان سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها وأن الشوارع لا تخون والمدنية خيار الشعب. لقد كانت الجموع التي اندفعت لتملأ الشوارع في ٣٠ يونيو ٢٠١٩، هي صاحبة الكلمة الحاسمة التي اعادت رفع راية (حرية، سلام وعدالة) عالية وخفاقة. لينصاع الجميع احتراما واجلالا لصوت الشعب الجسور، باتجاه التوافق على معادلة سياسية فتحت الباب لعملية الانتقال المدني الديمقراطي في بلادنا الحبيبة. هذه الجماهير التي انتظمت في لجان المقاومة وقوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين وكل القوى الوطنية الحية هي التي صنعت التغيير الحقيقي في السودان.
ان كلمة الجماهير وقرارتها لا راد لها. ولقد التقيت في الايام الماضية بطيف واسع من القوى السياسية ولجان المقاومة والقوى المجتمعية، واستلمت وقرأت بعقل مفتوح وخاطرٍ اكثر انفتاحا مذكرات لجان المقاومة واسر الشهداء عن تعديل المسار. وانا اؤكد ان كل المطالب التي وردت في هذه المذكرات هي مطالب مشروعة واستحقاقات لازمة، لا مناص عنها من اجل وضع قاطرة الثورة في مسارها الصحيح. وستعمل حكومة الفترة الانتقالية على تنفيذها بالشكل الامثل خلال الاسبوعين القادمين، متوخيين في ذلك التوصل الي اعلى درجات التوافق والرضا الشعبي.

شعبنا الباسل…
انه مما لا يخفى عليكم ان التوازن الذي تقوم عليه المرحلة الانتقالية التي تحاول حكومة الثورة ادارتها، هو توازن حساس وحرج. وانه يمر بين كل حين واخر بكثير من المصاعب والهزات التي تهدد استقراره، وتتربص به قوى كثيرة داخل وخارج البلاد تحاول إعادة مسيرتنا الي الوراء. ولكن ما اوكده واعد به باننا قد نتعثر ولكننا لن نعود -ابداً- الي الوراء. انني اعيد التأكيد على التزامات الحكومة المبدئية بتحقيق العدالة والقصاص الذي يضمن عدم تكرار الجرائم التي تم ارتكابها خلال الثلاثين عاما الماضية في حق ابناء شعبنا، ومحاربة سياسات الافقار المنظم التي عانى منها شعبنا خلال العقود الثلاثة الماضية لصالح سياسات اقتصادية متوازنة تضمن التنمية وعدالة توزيع الموارد وتوفير الخدمات الاساسية للجميع، وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في السودان والسعي لاسكات صوت الرصاص وجدل البندقية في الساحة السياسية السودانية الي الابد، وضمان سيادة حكم القانون والعدالة في ربوع البلاد بشكل جذري لا مساومة ولا تهاون فيه.
انني اناشدكم وانتم تمارسون غدا حقكم الاصيل الذي انتزعه شعبنا في ثورة ديسمبر المجيدة، بالتعبير السلمي عن الرأي والمطالب، بتوخي اقصى درجات الحرص واتباع الارشادات والموجهات الصحية التي تساهم في الوقاية من زيادة انتشار وباء الكورونا، حماية لشعبنا وانفسنا من مخاطر الانفجار الوبائي. وكلي ثقة، في يقظة الثوار وتمسكهم بسلاح السلمية الذي انتصرت به الثورة في مواجهة القوى الظلامية.

الشعب السوداني العظيم
ستتوالى على مسامعكم في الايام المقبلة عدد من القرارات الحاسمة في مسار الفترة الانتقالية، وقد يكون لبعضها اثر كبير – سياسيا واقتصاديا واجتماعيا- وستحاول بعض الجهات استغلالها لتأجيج وصناعة حالة من عدم الاستقرار. انني ادعوكم جميعا، لتوخي اقصى درجات اليقظة والحذر … اننا سنعبر وسننتصر بوحدتنا وبتمسكنا باهداف ثورتنا المجيدة.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار
حفظ الله السودان وشعب السودان

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عن مصدر الخبر

غرفة الاخبار

غرفة الاخبار

أضف تعليقـك

تعليقات

  • النزير البراق ما مقصر في الخطابات ،،، هو يكتب وحمدوك يقرأ
    زي خطابات الاتحاد الاشتراكي زمان ايام نميري ،، كلها جوفاء جوفاء

  • قال المجد والخلود للشهداء ،، مافاهم الشيوعيين العبارة قاصدين بيها شنو
    زول اتوفي الخلود كيف ؟ لان الخلود عدم الفناء
    وشنو المجد ؟ وماذا يستفيد الميت من تمجيده ؟
    لا يريد ان يقول الله يرحمه ويغفر له لانه لا يؤمن بالاخرة