السودان الان

فارق شرفات القصر الجمهوري .. الفريق طه .. إطلالة (غير)..!!

السودان اليوم
مصدر الخبر / السودان اليوم

السودان اليوم :

علّه، لو ظهر لهم عفريت من قمه، لما ارتسمت الدهشة في وجوه السودانيين الحاضرين والمتابعين للقمة الإفريقية المقامة في أديس أبابا، بمقدار ما ظهرت عليهم وقتما أطل عليهم مدير مكتب الرئيس عمر البشير السابق، الفريق طه عثمان الحسين، ضمن قيادات الوفد السعودي المشارك في القمة.

وقبل القمة كان يكفيك طرح تساؤل عن مكان طه، لتسمع إجابات تترواح ما بين نزوله محل شقاء راسفاً في القيود، وبين من يقول بحراكه بين عدة عواصم عربية، زد على ذلك من يصوره زاهداً عند أستار الكعبة، ولكن أياً منهم لم يدر في خلده أن يكون مستشاراً لوزير الخارجية السعودي ومنسقاً للقاءات الرياض بالقادة الأفارقة الحاضرين في قمة أديس أبابا.

ردود فعل واسعة
تباينت ردود الأفعال حول تعيين الفريق طه مستشاراً للخارجية السعودية وكانت معظم ردود الأفعال الداخلية تستهجن تعيينه في الحكومة السعودية خاصة وأن الرجل والي وقت قريب كان خازن أسرار الرئاسة السودانية إبان عمله مديراً لمكتب الرئيس البشير بالتالي يرى مراقبون أن طه عثمان وبمعية الأسرار التي هو قيم عليها، كان ينبغي أن يكون بعيداً عن دهاليز السياسة الخارجية للسعودية، فلربما تسبب مشاركته في العمل الدبلوماسي السعودي بمخاطر جمة على السودان.

بيد أن جهات أخرى ترى أن الفريق طه عثمان، الحاصل منذ ردح من الزمان على الجنسية السعودية، يحق له تقلد الوظائف في المملكة دون أن تضار مصالح الخرطوم، على الأقل طبقاً لما صرح به للزميلة (التيار) .

أول تعليق
في أول تعليق على تعيين الفريق طه عثمان مستشاراً لدى المملكة العربية السعودية، قال السفير السعودي لدى الخرطوم علي بن حسن جعفر إنه سمع بنبأ تعيين طه في الخارجية عبر وسائل الإعلام، مضيفاً أنه في حالة تعيينه فلكون السودان زاخراً بالكفاءات التي استفادت منها الدول في مختلف المجالات. و زاد السفير السعودي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة أمس، بأن تعيين طه قرار داخلي مشدداً على أن المملكة لا تتدخل في شؤون الدول الداخلية .

أول مهمة
التقى نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن، ووزير الخارجية إبراهيم غندور بوزير الخارجية السعودية عادل الجبير بأديس أبابا، وقال كثيرون إن اللقاء تم الترتيب له من قبل الفريق طه عثمان.

بيد أن مصدراً وثيق الصلة بالقصر الجمهوري أوضح لـ (الصيحة) أن اللقاء تم الترتيب له مسبقاً أي منذ زيارة البشير للمملكة العربية السعودية الشهر المنصرم وقطع المصدر بأنه لا علاقة للفريق طه باللقاء الذي جمع بين حسبو وغندور والجبير ومضي المصدر قائلاً إنه تم إبلاغ البشير باللقاء إبان زيارته الأخيرة ووافق مردفاً بأن الخارجية السعودية طلبت من نظيرتها السودانية ترتيب لقاء مع الوفد السوداني المشارك في القمة الإفريقية.

سوداني – سعودي
برغم أن الفريق طه عثمان سوداني الميلاد وكان حتى قبل شهر من الآن ناشطاً بارزاً في أروقة القصر الجمهوري، إلا أنه تحول بصورة مباغتة للعمل في الخارجية الدبلوماسي السعودية. وأشار المصدر الرئاسي أن طه شارك في اللقاء الذي جمع بين حسبو وغندور والجبير وتأتي مشاركته بصفته مستشاراً في الخارجية السعودية. وزاد المصدر بالقول طه يحمل جنسية سعودية لذلك تعتبر مشاركته ضمن الوفد السعودي أمراً طبيعياً .

مخاوف ومخاطر
يتخوف كثيرون من وجود الفريق طه عثمان في القصر الملكي السعودي خاصة أنه وثيق الصلة بولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان.

ويرجع سر المخاوف التي تنتاب عدداً من السودانيين جراء المنصب المرموق الذي كان يتقلده الفريق طه عثمان بالسودان وإدارته لملفات ذات طبيعة حساسة، خاصة التي تتعلق بالعلاقات مع الخليج.

بيد أن قيادياً بارزاً بالوطني، فضل حجب اسمه، قال لـ (الصيحة) إن طه أصبح جزءاً من الخارجية السعودية وذلك ليس مدعاة للحساسية المفرطه في الهجوم على طه .

وأضاف وجود طه في الملف السعودي يمكن الاستفادة منه في عدة جوانب أبرزها عدم ترك الساحة فارغه أمام دول جارة تعادي السودان وتسعى لخلق عداء بينه والسعودية وختم بالقول في ظل وجود طه بالخارجية السعودية لا تستطيع هذه الدول استعداء السعودية ضدنا.

في المقابل يرى السفير الطريفي كرمنو أن السودان متضرر من ذهاب طه صوب المملكة العربية السعودية مستشاراً خاصة أنه كان شخصية بارزة في الدولة السودانية ومقرباً من الرئيس البشير وملماً بأسرار الدولة السودانية قاطعاً بعدم استفادة الخرطوم من تواجد طه في الخارجية السعودية.

أزدواجية الجوازات
من جديد فجرت قضية طه الجدل حول أصحاب المناصب الرفيعة والجوازت الدبلوماسية من حملة الجنسيات المزدوجة.

هنا ينبه السفير الطريفي كرمنو الدولة بالوقوف عند هذه النقطة وقال لـ(الصيحة) إنه ينبغي الوقوف عند هذا الأمر حيث لا يحق لشخص يحمل جواز دولة أخرى ان يعمل في موقع رفيع في ذات الدولة وتساءل كرمنو عن ولاء أصحاب الجنسيات المزدوجة مضيفاً بأن عدداً كبيراً من قيادات البلاد يحملون جوازات أكثريتها من دول غربية، وبشكل خاص بريطانيا التي علق سفيرها السابق على هذه الظاهرة.

ملفات مهمة
من المنتظر أن تسند الخارجية السعودية عدة ملفات للفريق طه عثمان، ولكن تعتبر ملفات العلاقات مع دول الجوار هي الأبرز وسيتحرك فيه طه بصورة واسعه في المرحلة المقبلة خاصة وأن فترة عمله في القصر الجمهوري السوداني أتاحت له فرصة التعرف على القادة الأفارقة وبناء علاقات إستراتيجية مع دولهم

علّه، لو ظهر لهم عفريت من قمه، لما ارتسمت الدهشة في وجوه السودانيين الحاضرين والمتابعين للقمة الإفريقية المقامة في أديس أبابا، بمقدار ما ظهرت عليهم وقتما أطل عليهم مدير مكتب الرئيس عمر البشير السابق، الفريق طه عثمان الحسين، ضمن قيادات الوفد السعودي المشارك في القمة. وقبل القمة كان يكفيك طرح تساؤل عن مكان طه، لتسمع إجابات تترواح ما بين نزوله محل شقاء راسفاً في القيود، وبين من يقول بحراكه بين عدة عواصم عربية، زد على ذلك من يصوره زاهداً عند أستار الكعبة، ولكن أياً منهم لم يدر في خلده أن يكون مستشاراً لوزير الخارجية السعودي ومنسقاً للقاءات الرياض بالقادة الأفارقة الحاضرين في قمة أديس أبابا. ردود فعل واسعة تباينت ردود الأفعال حول تعيين الفريق طه مستشاراً للخارجية السعودية وكانت معظم ردود الأفعال الداخلية تستهجن تعيينه في الحكومة السعودية خاصة وأن الرجل والي وقت قريب كان خازن أسرار الرئاسة السودانية إبان عمله مديراً لمكتب الرئيس البشير بالتالي يرى مراقبون أن طه عثمان وبمعية الأسرار التي هو قيم عليها، كان ينبغي أن يكون بعيداً عن دهاليز السياسة الخارجية للسعودية، فلربما تسبب مشاركته في العمل الدبلوماسي السعودي بمخاطر جمة على السودان. بيد أن جهات أخرى ترى أن الفريق طه عثمان، الحاصل منذ ردح من الزمان على الجنسية السعودية، يحق له تقلد الوظائف في المملكة دون أن تضار مصالح الخرطوم، على الأقل طبقاً لما صرح به للزميلة (التيار) . أول تعليق في أول تعليق على تعيين الفريق طه عثمان مستشاراً لدى المملكة العربية السعودية، قال السفير السعودي لدى الخرطوم علي بن حسن جعفر إنه سمع بنبأ تعيين طه في الخارجية عبر وسائل الإعلام، مضيفاً أنه في حالة تعيينه فلكون السودان زاخراً بالكفاءات التي استفادت منها الدول في مختلف المجالات. و زاد السفير السعودي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة أمس، بأن تعيين طه قرار داخلي مشدداً على أن المملكة لا تتدخل في شؤون الدول الداخلية . أول مهمة التقى نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن، ووزير الخارجية إبراهيم غندور بوزير الخارجية السعودية عادل الجبير بأديس أبابا، وقال كثيرون إن اللقاء تم الترتيب له من قبل الفريق طه عثمان. بيد أن مصدراً وثيق الصلة بالقصر الجمهوري أوضح لـ (الصيحة) أن اللقاء تم الترتيب له مسبقاً أي منذ زيارة البشير للمملكة العربية السعودية الشهر المنصرم وقطع المصدر بأنه لا علاقة للفريق طه باللقاء الذي جمع بين حسبو وغندور والجبير ومضي المصدر قائلاً إنه تم إبلاغ البشير باللقاء إبان زيارته الأخيرة ووافق مردفاً بأن الخارجية السعودية طلبت من نظيرتها السودانية ترتيب لقاء مع الوفد السوداني المشارك في القمة الإفريقية. سوداني – سعودي برغم أن الفريق طه عثمان سوداني الميلاد وكان حتى قبل شهر من الآن ناشطاً بارزاً في أروقة القصر الجمهوري، إلا أنه تحول بصورة مباغتة للعمل في الخارجية الدبلوماسي السعودية. وأشار المصدر الرئاسي أن طه شارك في اللقاء الذي جمع بين حسبو وغندور والجبير وتأتي مشاركته بصفته مستشاراً في الخارجية السعودية. وزاد المصدر بالقول طه يحمل جنسية سعودية لذلك تعتبر مشاركته ضمن الوفد السعودي أمراً طبيعياً . مخاوف ومخاطر يتخوف كثيرون من وجود الفريق طه عثمان في القصر الملكي السعودي خاصة أنه وثيق الصلة بولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان. ويرجع سر المخاوف التي تنتاب عدداً من السودانيين جراء المنصب المرموق الذي كان يتقلده الفريق طه عثمان بالسودان وإدارته لملفات ذات طبيعة حساسة، خاصة التي تتعلق بالعلاقات مع الخليج. بيد أن قيادياً بارزاً بالوطني، فضل حجب اسمه، قال لـ (الصيحة) إن طه أصبح جزءاً من الخارجية السعودية وذلك ليس مدعاة للحساسية المفرطه في الهجوم على طه . وأضاف وجود طه في الملف السعودي يمكن الاستفادة منه في عدة جوانب أبرزها عدم ترك الساحة فارغه أمام دول جارة تعادي السودان وتسعى لخلق عداء بينه والسعودية وختم بالقول في ظل وجود طه بالخارجية السعودية لا تستطيع هذه الدول استعداء السعودية ضدنا. في المقابل يرى السفير الطريفي كرمنو أن السودان متضرر من ذهاب طه صوب المملكة العربية السعودية مستشاراً خاصة أنه كان شخصية بارزة في الدولة السودانية ومقرباً من الرئيس البشير وملماً بأسرار الدولة السودانية قاطعاً بعدم استفادة الخرطوم من تواجد طه في الخارجية السعودية. أزدواجية الجوازات من جديد فجرت قضية طه الجدل حول أصحاب المناصب الرفيعة والجوازت الدبلوماسية من حملة الجنسيات المزدوجة. هنا ينبه السفير الطريفي كرمنو الدولة بالوقوف عند هذه النقطة وقال لـ(الصيحة) إنه ينبغي الوقوف عند هذا الأمر حيث لا يحق لشخص يحمل جواز دولة أخرى ان يعمل في موقع رفيع في ذات الدولة وتساءل كرمنو عن ولاء أصحاب الجنسيات المزدوجة مضيفاً بأن عدداً كبيراً من قيادات البلاد يحملون جوازات أكثريتها من دول غربية، وبشكل خاص بريطانيا التي علق سفيرها السابق على هذه الظاهرة. ملفات مهمة من المنتظر أن تسند الخارجية السعودية عدة ملفات للفريق طه عثمان، ولكن تعتبر ملفات العلاقات مع دول الجوار هي الأبرز وسيتحرك فيه طه بصورة واسعه في المرحلة المقبلة خاصة وأن فترة عمله في القصر الجمهوري السوداني أتاحت له فرصة التعرف على القادة الأفارقة وبناء علاقات إستراتيجية مع دولهم

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع السودان اليوم

عن مصدر الخبر

السودان اليوم

السودان اليوم

أضف تعليقـك