السودان الان السودان عاجل

أطباء وقانونيون : قانون حماية الاطباء أغفل حقوق المرضى

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

الخرطوم: سعاد الخضر – شذى الشيخ
انتقد عدد من الأطباء والقانونيين إغفال قانون حماية الاطباء والكوادر والمنشآت الصحية لعام ٢٠٢٠ الذي تمت إجازته خلال اليوميين الماضيين انتقدوا إغفاله حقوق المرضى واعتبار ان اي خطأ يقع فيه الطبيب خطأ مهني على الرغم من وجود ممارسات جنائية من عدد قليل من الأطباء.
وقال د.محمد ابراهيم لـ(الجريدة) إن قانون حماية الأطباء نص على معاقبة الذين يعيقون العمل داخل المؤسسات الصحية وتساءل هل إضراب الأطباء أو احتجاجهم داخل المستشفيات سينطبق عليهم القانون ؟
وفي رده على سؤال حول ما أثير عن إغفال القانون عن حقوق المرضى قال د ابراهيم إن القانون تحدث عن كل الاشياء التي يمارسها الطبيب باعتبارها مهنية ويعاقب عليها باعتبارها إهمال مهني ويعاقب عليها بموجب لوائح المجلس الطبي على الرغم من وجود ممارسات جنائية ودلل على ذلك بطبيب نساء وتوليد مشهور كان قد القي القبض عليه وهو يمارس الإجهاض وقتل الأجنة وتساءل للمرة الثانية هل القانون يصنف مثل هذه السلوكيات بانها أخطاء مهنية .
وفي تعليقه على أن القانون منح الطبيب حصانة حيث نص على عدم جواز اعتقاله أثناء أداء مهمته قطع بأن الطبيب أحق من الأجهزة النظامية بالحصانة.
من جهته قال المحامي الصادق علي حسن القانون يستجيب لظروف الوضع الاستثنائي الحالي والهجوم المتكرر على الأطباء والكوادر الطبية واستدرك قائلا : ولكن في تقديري المتواضع خاطب القانون مطالب الأطباء وفي ذات الوقت اهمل المريض لأن وجوده هو سبب لوجود الأطباء والكوادر الطبية والاحتكاكات التي تنشا بينهم اثناء مزاولة الخدمات الصحية والعلاجية ، واردف لذلك اعتقد ان القانون به جوانب تحتاج إلى تعزيز من خلال تحديد الحقوق والمسؤوليات القانونية المترتبة على العلاقة بين الطبيب والمريض والمرافق .
وقطع المحامي نبيل أديب بعدم سقوط بلاغات الأخطاء الطبية التي تم تدوينها ضد عدد من الأطباء وقال لا لم تسقط والقانون فقط عرف في المادة ٣ / ١ منه المسؤولية الجنائية عن الخطا الطبي بانها لا تشمل الأفعال الطبية التي تتم مع اتخاذ العناية اللازمة واتباع القواعد المهنية وهو أصلا التعريف الذي كان الفقه مستقر عليه بالنسبة للخطا الطبي
ونص القانون الذي حصلت (الجريدة) على نسخة منه على ان كل من يعتدي على طبيب أو كادر صحي بأي طريقة سواء كانت جسدية أو لفظية أثناء تأدية أعمالهم أو بسببها تعطيل العمل بالمنشآت الطبية والصحية على وجه غير مشروع بأي وسيلة كانت اتلاف المنقولات ‘والاثاثات الخاصة بالمنشآت الصحية، او نشر معلومات مضللة غير صحيحة تؤثر على أداء الأطباء أو الكوادر الصحية أو المنشآت الصحية، سيواجه عقوبة عند الادانة بالسجن مدة لاتتجاوز عشرة سنوات أو الغرامة أو العقوبتين معا ،ومنع القانون القبض على الاطباء أو أي من الكوادر الصحية او اتخاذ أي اجراءات جنائية في مواجهتهم الا باذن من رئيس المجلس أو مجلس المهن الطبية أو الصحية بحسب الحال متى ماكانت تلك الاجراءات بسبب أعمالهم المهنية الطبية او أي مهام ذات صلة.
وقال (لا يعتبر جريمة كل اجراء طبي يقوم به الطبيب أو الكادر الصحي بسبب عمل مصرح له القيام به وفقا لاختصاصه من المجلس متى ما بذل العناية اللازمة واتبع القواعد والمعايير المهنية). (الجريدة)

اقرا الخبر ايضا من المصدر الراكوبة نيوز من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

تعليقات

  • يجب ان يراعي القانون جميع الاطراف وان تتحقق العدالة للجميع عبر قوانين محكمة الصياغة ،، يوجد الكثير من الاطباء النبلاء الكرام اصحاب الشهامة والمواقف الانسانية منهم علي سبيل المثال جراح لا اعلم اين هو الان اسمه محمود علي عبيد ومنهم الدكتور ابراهيم الجاك والدكتور كمال هاشم والدكتور عبدالله العباس والدكتور تاج الاصفياء قسم الله والدكتور عبدالقادر الكدرو والدكتور بابكر هجا والدكتور عبدالله سالم والدكتور جورج صهيون والدكتور مجدي لويس والدكتور عفيفي محمود والدكتور البوشي والدكتورة ريلة عواض وغيرهم … ولكن للاسف يوجد عدد من الاطباء همهم المال فقط وبعيدين عن الانسانية وسلوك الطبيب الحقيقي

  • دي قوانين ردود افعال بس بالإضافة إلى أنه لايوجد مجلس تشريعي لسن قوانين أصلا ( تشريعي تشريعي تشريعي قلنا)

  • هذه قوانين انفعالية و ليدة اللحظة و لارضا جهه و مكون محدد.. غير مدروسة
    كنت اول من علق على هذا الموضوع.. اين حقوق المرضى (البيشنت) كما يحلو للاطباء..
    دا بيشن ساي؟؟!!
    90% من المشاكل التي تحدث في المشافي سبهها الاطباء بعدم اهتمامهم و تقديرهم مما يقود للانفعال.. و شاهدنا ذلك كثيرا..
    القانون لن يوقف الاعتداءات ما لم يقف الاطباء بمسؤوليه تجاه المرضى..

    قوانين كلها نجر.. اصلا المواد موجودة في القانون الجنائي الاعتداء على موظف عام اثناء تأدية واجبه..
    بعد شوية قانون لحماية كل جهه في السودان و لا تنسو قانون حماية المسطلاتية

  • عندما ياتي اشخاص بمريض قريب لهم في الطواري وتجد الطبيب مسترخي في غرفته او يشاهد مباراة وعندما يخبرونه بوجود مريض لا يتجاوب معهم ويتكرر طلبهم لمعاينة المريض والمريض يعاني والطبيب يتراخى في اداء واجبه ؟ في هذه الحالة كيف يتصرف اهل المريض ؟ هل يذهبون لتقديم شكوى ضده وينتظرون نتيجة الشكوى الى ان يموت ؟

    • لا طبعا. تخشوا ليهو وتدقوا عشان انتو ادرى بحالة المريض وخطورتو ومدى حوجتو للعلاج لانك ناس فاهمة. وما كدة وبس برضو بعد تدقهو تسوقوا وتجبروا ام يشتغل ويعلاج لانو هو براو في المستشفي واشتغل 23 ساعة متواصلة بدون زول يوفر اكل او شراب او سرير وغرفة هادية ينوم فيها ربع ساعو ولا حمام زي الناس عشان بس يبول فيهو وما يكون طافح جوة المستشفى. واكيد هو بسيتاهل لانو بيصرف 2000 ج في الشهر تكفيهو للفطور والغداء والعشر والشاي والمواصلات وغسيل الهدوم وغيروووووو….

      اكيد انتو ادرى بصحو المريض من اي زول قري 6 سنة ولسة بياخد قروش من اهلو عشان يجي المستشفى ويعالجكم.

      • طيب يا ممغوس يا أخوي يدفع ثمن ده كله المريض؟؟؟ إذا كان الدولة لم توفر له الحد الأدنى من معينات العمل، وكذلك لم تعطيه ما يستحق من مرتب فهذا ليس خطأ ومسؤولية المريض!!! وفي حال الدكتور غير قادر على أداء واجبه الذي تعاقد عليه مع الوزارة لأي سبب من الأسباب فعليه أن يستقيل ويبحث عن أكل عيش في مكان آخر، ستقول ستفرغ المستشفيات، أقول لك هذه ليست مسؤولية الطبيب والطبيب عنده واجب محدد وهو علاج المريض فإذا عجز عن ذلك فليذهب ويترك المواطن مع الدولة لحل مثل هذه المشاكل، أما أن الطبيب يقصر في عمله بهذه الحجج فهذا أمر غير مقبول أبداً ومثل هذه الأفكار هي التي تجعل أهل المريض ينفعلوا ويعتدو على الطبيب لأن الناس أصلاً تكون متوترة بسبب حالة المريض.
        تقصير الطبيب أو تعمده التباطؤ في الحالات الحرجة بحجة ضعف الإمكانيات أو ضعف الراتب حجج واهية وغير مقبول لا عند الناس ولا عند رب الناس، وعلى جميع الأطراف أن تتقي ربها وتعطي كل ذي حق حقه، وإلا فليذهبو عن هذا المجال الإنساني في المقام الأول، ونسأل الله الهدى والرشاد لنا ولغيرنا من المسلمين.