السودان الان السودان عاجل

حظر التجوال يؤثر على معاش كثير من بائعات الشاي

السوداني الدولية
مصدر الخبر / السوداني الدولية

“الخرطوم – ناهدحميدة”

تعيش كثير من النساء اللائي يعملن في بيع الشاي مأساة حقيقية منذ بداية فرض حظر التجوال وفض التجمعات في الخرطوم بسبب فيروس كورونا.

وقالت عدد من المتضررات بمدينة بحري ومنطقة أم القرى و وجسر الحلفايا إن الحظر ترتب عليه تخويف الزبائن، وابعادهم وتوقف شبه تام للعمل واوضحن أن بعضهن بتن يحصلن على قليل من المال خلال اليوم ويعانين من تفاقم الأوضاع إضافة إلى ارتفاع الأسعار من قبل التجار.

وقالت أحلام عبدالقادر – بائعة شاي ل(السوداني الدولية) إن الزبائن تناقصوا بصورة كبيرة نسبة لخوفهم من فيروس كورونا.
وأشارت مدينة أبكر – بائعة شاي للصحيفة إلى أن هنالك بيوت تكسب معاشها من بيع الشاي وطالبت الجهات المختصة بتوفير الحياة المعيشة اللازمة للخروج من الوضع الراهن.

عن مصدر الخبر

السوداني الدولية

السوداني الدولية

تعليقات

  • ممكن إيجاد حلول لأصحاب مثل هذه المهن، يمكن مثلاً لكل امراتين أو ثلاث أن يقمن باستئجار محل كامل يسعهن و عدد مناسب منالزبائن في وقت محدد على أن يغادر الزبون المكان بمجرد تناوله لمشروبه ليترك المكان لغيره وتفادياً لجلسات (الترخيم والونسات) التي تقود تدريجياً إلى المفاسد. وطبعاً على السيدات المحافظة على نظافة المحل وحرمه والتخلص من النفايات بطريقة صحيحة. وهذا يضمن لهن مكان صحي وقانوني، ويبعدهن عن التعرض لأي مضايقات من الزبائن الفارغين، وفي نفس الوقت يدخل إلى خزينة الدولة عائد منتظم يمكن أن يستغل في إدخال مزيد من التنظيم لمحلات تقديم خدمات دعنا نسميها (المشروبات الساخنة) مثل تزويدهن ببوتاجاز واحد أو أكثر وإمداد غاز الطبخ بأسطوانة واحدة كبيرة يشتركن في إعادة تعبئتها حتى توفر عليهن الكثير من المال الذي تنفقه كل واحدة منهن في شراء الفحم، وأيضاً إدخال خدمات الصرف الصحي للتخلص من النفايات وعمل منافذ للتهوية وغيرها. وهكذا يمكن تطبيق هذا النظام على مهن أخرى مثل بائعي الملابس والأحذية وماسيحيها. من الممكن جداً إنشاء أسواق جديدة في بعض الساحات الخالية لتخصيصها لهؤلاء الذين يعرضون الملابس والأحذية على قارعة الطريق أو أمام برندات المحال التجارية المرخصة أصلاً ويدفع أصحابها ضرائبها وإيجاراتها.

  • مهنة العطالة دي اصلا يجب حظرها لانها مهنة غير منتجة و مشوهة للمنظر العام و ممارسة غير نظامية و تشجع العطالى على الترخيم في الطرقات بدون عمل او انتاج
    هذا طبعا اذا صفينا النية حتى لا نرمي اتهامات بدون دليل.