السودان الان

السودان: قلق بسبب بقاء الحاج عطا المنان بالمعتقل رغم الاصابة بكورونا

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

الخرطوم: آخر لحظة

أبدت أسرة المهندس الحاج عطا المنان المعتقل بسجن كوبر منذ أكثر من عام دون توجية تهمة له أو تقديمه لمحاكمة ، أبدت قلقها عليه عقب إصابته بفيروس كورونا وتجاهل السلطات لطلبها بضرورة الاسراع في نقله الي مركز عزل صحي تتوافر فيه الاشتراطات والاحترازات الصحية لمكافحة الفايروس.
وعلمت (آخر لحظة) أن محامى عطا المنان تواصل مع السلطات بشأن الأمر ولم يتلق أي اجابة شافية من ادارة السجن أو النيابة العامة.
ويجي قلق الأسرة لجهة أن عطا المنان يعاني من الضغظ وتضخم عضلة القلب وقد خضع اثناء اعتقاله لعملية قسطرة في مستشفى السودان للقلب.
يجدر أن عطا المنان خالط المعتقل المهندس عبد الرحيم محمد حسين الذي اصيب بكورنا الشهر الماضي
ونقل على اثرها لمستشفى علياء حيث لا يزال يتلقى العلاج.

يمكن قراءة الخبر من المصدر

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

تعليقات

  • اسرتوا قالت قلقانه وخايفه عليه من المعتقل ؟
    وين كانت اسرتوا لما الشعب السوداني كله كان معتقل لدى الكيزان وابوهم احد قادتهم .

  • اول مرة اشوف الحرامي اسرته بتدافع عنه؛ الكيزان الارهابيين كلهم جايين من اسر مفككة خربة نشأت علي الشكوك والظنون والفساد عشان كدا اكلو المال الحرام هم واسرهم. زمان الحرامي القبيلة كلها بتتبرا منو وتقاطعو ويعتبر مات.

  • كشفت منظمة النزاهة المالية العالمية – فى أحدث دراسة لها بعنوان “السودان والنزاهة التجارية” – عن فجوات كبيرة فى النزاهة التجارية فى ثلاثة مجالات أساسية، هى التجارة الدولية والنفط والذهب، وقدرت الدراسة؛ التى شملت السنوات السبع الماضية؛ الخسائر المحتملة من إيرادات التجارية الدولية بحوالى 5.7 مليارات دولار أمريكي وفى النفط بـ279.4 مليون دولار، أما فى عائدات الذهب فالخسائر المحتملة بلغت 575.2 مليون دولار

  • ويقول توم كارداموني، الرئيس التنفيذي للمنظمة :” بالنظر إلى المعاناة الهائلة التى عاشها الشعب السودانى خلال السنوات الماضية؛ فإنه لا يزال هناك تفاؤلٌ كبيرٌ بشأن مستقبل البلاد، ونأمل أن يشكل حجم الخسائر التى كشفت عنها الدراسة حافزاً للعمل على المستوى الوطني والدولي”.

    وكشفت الدراسة أنه من بين (374) من المعاملات التجارية الثنائية بين السودان و(70) من الشركاء التجاريين خلال الفترة بين عامى 2012 و2018 كانت هناك (30.9) مليار دولار مهدرة كفارق قيمة، وهى تعادل 50% من إجمالي التجارية الدولية للسودان خلال هذه الفترة، وتضمنت الدراسة توصيات خاصة للحكومة السودانية لتحسين النزاهة التجارية فى قطاعات التجارة الدولية والنفط والذهب