السودان الان

المجموعة المدنية تدين اعتداء العصابات الإثيوبية على الحدود السودانية

مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

الخرطوم_ (اليوم التالي)

أدانت المجموعة المدنية المناهضة لسد النهضة؛ الاعتداء الإثيوبي الغاشم على أراضٍ سودانية أمس، وترحمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن تراب الوطن العزيز بشرقنا الحبيب؛ إثر العدوان من قبل المليشيا المدعومة من الجيش الإثيوبي، وتمنت عاجل الشفاء للجرحى و المصابين من القوات المسلحة والمواطنين.

وجددت المجموعة – في بيان صحفي تلقته الصحيفة – استنكارها و شجبها لصمت مجلس الوزراء و وزارة الخارجية أو عدم إدانتهم للهجمات المتكررة، وفشلهم في كبح أطماع إثيوبيا في الأراضي السودانية، وإرسالهم تطمينات غير صحيحة عن اتفاقهم مع الجانب الإثيوبي على وقف العدوان بعد زيارة الوفد رفيع المستوى لإثيوبيا خلال هذا الشهر.

وأكدت أن اعتداءات الجيش الإثيوبي المتكررة على المواطنين السودانيين تؤكد أن إثيوبيا لا تحمل نوايا طيبة تجاه شعب و دولة السودان، و أنها طامعة في موارده و خيراته.

وطالبت المجموعة المدنية المناهضة لمخاطر السد الأثيوبي، حسب البيان، بوقف المفاوضات مع الجانب الإثيوبي فوراً و الانسحاب من اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة التي أبرمها الرئيس المعزول بدون أي اعتبار لمصلحة الشعب السوداني و تحت إغراء دولة إثيوبيا له بدعمه في رفض المحكمة الجنائية و تمرير قرار الاتحاد الإفريقي الرافض لها.

و دعت الحكومة الانتقالية، ممثلة في رئيس مجلس السيادة، بحفظ أمن السودان القومي و تجنيبه الوقوع تحت رحمة المزاج الإثيوبي مستقبلًا؛ لجهة أنها دولة تفتقد لحسن النوايا؛ بحسب التجارب السابقة معها، وأشارت المجموعة إلى أن أديس أبابا سوف تكون قادرة على استخدام سد النهضة كسلاح ضد الشعب السوداني و التأثير على القرار السيادي للوطن مدى الحياة إذا ما أكملت مخططها بملئ السد و تشغيله قبل تأكيد التزامها دوليًا بأمان السد، و التزامها بكل التعويضات عن الخسائر المؤكد حدوثها للسودان شعبًا و أرضًا.

وأكدت المجموعة على ضرورة اعتبار ملف سد النهضة ملفاً أمنياً بالدرجة الأولى، وقالت: إنه لا يستقيم البت فيه عبر الجهاز التنفيذي للدولة إلا في ما يتعلق بالجانب الفني، وطالب بتحويل الجانب القانوني و الأمني للتفاوض لمجلس الأمن و الدفاع القومي.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي