السودان الان

أسر المعتقلين السياسيين يصدرون بياناً حول تزايد إصابات ذويهم بـ”كورونا” محذرين من الإعدام خارج القانون

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: السوداني

أصدرت أسر المعتقلين السياسيين في السودان، بياناً مساء الاثنين حول تزايد الاصابات بفيروس كورونا في أوساط ذويهم داخل معتقلهم بسجن كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم.

طالبوا فيه رئيس مجلس السيادة و رئيس مجلس الوزراء و النائب العام بإطلاق سراح المعتقلين فورا و دون تأخير، محذرين من الإعدام خارج القانون.

وتورد (السوداني) فيما يلي نص البيان:

بيان من أسر المعتقلين السياسيين – السودان
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم
عن أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) أخرجه مسلم في صحيحه.
تلقت أسر المعتقلين السياسيين ببالغ القلق، الأنباء الواردة عن ثبوت إصابة الفريق أول ركن مهندس/ عبد الرحيم محمد حسين، والأستاذ/ علي عثمان محمد طه بفيروس كورونا (كوفيد-19) من داخل معتقلات سجن كوبر، لترتفع بذلك الحالات المؤكدة في سجن كوبر إلى ثلاث حالات كانت أولها إصابة مولانا/ أحمد هارون بالإضافة للإشتباه في إصابة عدد كبير من بقية المعتقلين المخالطين لهم.
تجيء تلك الأنباء المزعجة بعد حادثة وفاة السيد/ الشريف أحمد عمر بدر نتيجة لإصابته أيضا بفيروس كورونا (كوفيد-19) والإهمال الطبي الذي صاحب التعامل مع حالته حينها، وتأكيد الإصابة بالعدوى لخمسة ممن خالطوه في حراسات قسم الخرطوم شمال.
نحن أسر المعتقلين المذكورين نود أن نوضح الآتي:
1. إن ذوينا المعتقلين مواطنون سودانيون بالمقام الأول تسري عليهم القوانين الإجرائية، وإن إعتقالهم لمدة تجاوزت الثلاثة عشر شهراً (385 يوماً) أمر يتعارض مع الوثيقة الدستورية أولاً، ويتعارض مع كل قوانين الإجراءات السارية وكل المواثيق الدولية.
2. بعد ظهور جائحة الكرونا قامت الأسر بمخاطبة كل من النيابة العامة و الإدارة العامة للسجون و مجلس الوزراء و المجلس السيادي مطالبةً بإعطائهم حقهم المشروع في الإطلاق بالضمانة العادية أو تحويلهم للإقامة الجبرية، لكن لم نحصل علي أي رد من النائب العام أو غيره من المسئولين.
3. قانوناً المتهم برئ حتى تثبت إدانته، وأن ذوينا لم تثبت أي إدانة لهم طوال فترة إعتقالهم، و رغماً عن ذلك لم يتم إطلاق سراحهم إسوة بمبادرة إطلاق سراح السجناء المدانين و المحكومين.
4. لم يتم عمل أي تدابير إحترازية لضمان عدم إصابة المعتقلين السياسيين عدا عن منع أسرهم من زيارتهم. و لقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن السلطات غير قادرة على منع إنتشار الوباء داخل السجون والحراسات، فلقد تأكدت أصابة ثلاثة من المعتقلين بسحن كوبر و الإشتباه في إصابة بقية المعتقلين المخالطين لهم. و إن تعريض ذوينا للمرض مع العلم أن أعمار أغلبهم فوق 65 عام يعني تعمد تعريضهم للموت.
لكل ما سبق، نطالب رئيس مجلس السيادة و رئيس مجلس الوزراء و النائب العام بإطلاق سراح المعتقلين فورا و دون تأخير، حتى لا يعتبر إعتقالهم حكما بالإعدام خارج قنوات القانون. و نرجو من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان و الشعب السوداني أجمع المساعدة في الحفاظ على حياة أباءنا وذوينا.
كما نؤكد أننا سنظل نتبع كل الوسائل المشروعة والسلمية حتى يتم إطلاق سراح آخر فرد منهم.

أسر المعتقلين السياسيين
25 مايو 2020م

يمكن قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

تعليقات

  • سودانيين وبريئين ؟ هم ديل بشر اصلا يستاهلوا بعد الموت بالكورونا الشنق دا ابسط شئ .

  • الاعدام خارج القانون كان للدكتور علي فضل والاستاذ الخير عوض الكريم ومئات الشباب السلميين . ده فيروس اصاب كل العالم …..
    بصراحة احسن ليكم يموتوا بالكورونا لانه لوحاكموهم حيفضحوكم ويجلبوا ليكم العار اكتر من كدة.

  • بلا اسر بلا لمة انتو مجرد حوش وغجر ولمامة عا هر ات وأبناء عا هر ات ولوايطة لو كنتو اسر زي الناس ما كان سرقتوا واجرمتوا وكذبتوا وقتلتوا واغتصبتو واتلاوطتو وزنيتوا
    دي مورونا البره السجن بموت والبره بموت وداك بلادي سهود بلادي حقول مات