السودان الان

قانون جديد يشدد عقوبة الاعتداء على الأطباء في السودان بالسجن 10 سنوات

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: السوداني

بدأت الحكومة السودانية إجراءات لسن قانون جديد يحمي الأطباء والكوادر الطبية المساعدة من الاعتداء، تصل فيه العقوبة للسجن 10 سنوات.

وتزايدت في الآونة الأخيرة جرائم الاعتداء على الأطباء وآخرها حادثتان في مطلع الأسبوع الحالي؛ الأولى وقعت ضد أطباء بمستشفى أم درمان، والثانية على طبيب تم الاعتداء عليه داخل عيادته الخاصة في الخرطوم.

وينص القانون الجديد الذي من المتوقع أن تجيزه الحكومة، بحدود الجمعة المقبل وفقاً  لـ”العربي الجديد”، على السجن 10 سنوات والغرامة، ضد كل من يعتدي جسدياً أو لفظياً على طبيب أو كادر مساعد، وضد كل من يقوم بتحطيم أثاث المنشآت الصحية أو ينشر معلومة غير صحيحة تساهم في الاعتداءات.

كما نص القانون على إنشاء نيابات متخصصة في قضايا الاعتداء على الأطباء، على أن يتم تقديم المتهمين لمحاكمات فورية، إضافة لمنح الحصانة الكاملة للطبيب أثناء عمله ومنع تقديمه للمحاكمة بشأن خطأ طبي وقع فيه، وعلى أن تتم المحاسبة عبر المجلس الطبي فقط. وشملت خطة الحكومة لحماية الكوادر الطبية كذلك وضع خطة تأمينية. للمستشفيات ومشاركة الشرطة في إدارتها.

يمكن قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

تعليقات

  • لا دا كثير حماية نعم بس حصانة بدون مساءلة مافي كلام بالشكل دا نرفض الحصانات دي جملة وتفصيلا مهما بلغ من مكانة مافي حاجة اسمها حصانة ضد المساءلة نتفق معكم في الحماية حتي لو السجن مدي الحياة. نرجو مراجعة موضوع الحصانات البتوزعوا فيها علي كيفكم دي.

  • معظم الأطباء في السودان مستهترين
    .
    كمان يساعدوهم بقانون . ليه الأطباء صفوه المجتمع .في المهندس في العامل في القانوني في الاستشاري . .
    ……..
    حيستقلوا القانون
    وين حقوق المرضي
    ……
    يعني عشان كرونا يعملوا ليهم قانون
    اصلا كرونا ما عندها علاج ولا في طبيب بعالجها

  • معظم الأطباء في السودان مستهترين
    .
    كمان يساعدوهم بقانون . ليه الأطباء صفوه المجتمع .في المهندس في العامل في القانوني في الاستشاري .
    ……..
    حيستقلوا القانون
    وين حقوق المرضي
    ……
    يعني عشان كرونا يعملوا ليهم قانون
    اصلا كرونا ما عندها علاج ولا في طبيب بعالجها

  • مشكلة الاعتداء علي الاطباء معقدة و بها عدةجوانب متداخلة..لكني مع قانون رادع لحسمها ..
    هناك تقصير من كليات الطب في تدريب الطلاب كيفيةالتعامل و التواصل الفعال مع المريض و نقل الخبر السئ و معاملةالمريض و اهله و هي فن ..هناك ايضا قصور اداري كبير ف المستشفيات و غياب لسيستم واضح..هناك استهلاك مميت للطبيب حتي انه اصبح جسدا فقط دون مشاعر من شدةالضغط و المسؤليات التي تفوق طاقتهم و معظمهم اطباء شباب من امتياز لنواب او عموميين و ليست لهم وظائف ثابتة بل يصرف عليهم اهاليهم ..هناك سوء بيئةالعمل و تدهور التدريب .هل تعلم ان الطبيب الزي في الحوادث قد يتناول وجبةواحدةفي اليوم و انه قد يقوم باخز العينات و الزهاب بها للمعمل و الجري لاحضار الدربات و الادوية و ربما عمل شيرينق لعلاج مريض او سعي للمدير الطبي لاعفاء مريض من رسوم او تخفيضها.و كثيرون هم في المستشفيات الحكوميةمن اطباء امتياز و خدمة و نواب..و هل تعلم ان الطبيب في الخدمة ياخز50 جنيه كراتب شهري الي وقت قريب..و هل تعلم ان استراحات الاطباء سيئة من كل النواحي..و هل و هل.. هناك عوامل في المجتمع عامة منها ارتفاع خطابات العنف و الكراهية عموما ف المجتمع السوداني و اهتزاز هيبةالقانون و بدء الناس في اخز حقوقهم بانفسهم و ضعف تشريعات الدولة فالسعوديةمثلا تفرض مليون ريال غرامة مع السجن 10سنوات لمن يتعدي علي طبيب لفظيا او جسديا..لا ننكر هناك اخطاء طبية..لكن لها طرقها من رفع شكوي و غيرها و العنف مرفوض تماما ليس له ما يبرره..ازا كان الشعب ثار ضد الكيزان الزين ازاقوه الويل 30سنة ثورةسلمية فكيف يضرب ابناءه و هم علي الاقل يقدمون النيةالبيضاء للمساعدة.ماف دكتور بجي من بيتم و هو ناوي علي قتل مريض او ازاه..لا يوجد اي مبرر في الدنيا دي لضرب الاطباء و الاعتداء عليهم..صحيح لحظة فقد زول عزيز بتكون صعبة و صدمة و دايرة ثبات رجال و لهزا قال النبي : انما الصبر عند الصدمة الاولي..

  • سجن عشر سنوات لاسباب تافهة زي دي ؟؟ .. لا و الادهی من كدا “ومنع تقديمه للمحاكمة بشأن خطأ طبي وقع فيه” .. يعني تاني البموت بسبب خطا طبي زيه و زي الكلب واحد ..

  • الطبيب والكوادر الصحية يعاملوا المريض بإحسان واحترام بغض النظر عن الديانة أو الصداقة أو العداء أو المكانة الاجتماعية أو القبيلة أو الجنس أو الوظيفه ويخرجون عنه الأذى في التهاب الجروح وغيره كثييير لا يسعنا ذكره ارحموا هؤلاء الملائكة يابشر

  • قوانين المجلس الطبي تحكم الاطباء وبها كل انواع العقوبات من تحقيق وايقاف ونزع رخصة الممارسه وغيرها

  • نطالب بالتزامن مع قانون حكاية ااكوادر ااطببة . ان يصدر قانون حماية المرضى . هناك كثير من ااكوادر الطبية سيستغلون هذا القانون لقهر المرضى واقسم بالله بصراحة لدينا كوادر طيبة يستحقون الضرب . (سوء تعامل .. عدم اهتمام . استهتار .. استحقار .. غطرسة) كل هذا سيكون بالقانون يعني …. عجبي

    • القانون يكون شامل لحقوق كل الاطراف لان هذا قانون اذا كان بهذا الشكل سوف يشجع الاطباء على تصرفات استفزازية تدفع الشخص لاى تصرف ، خاصة ان الطرف المريض يتالم او مريضة يتالم هذه الحماية سوف يترتب عليها استغلال بعض الاطباء لهذا القانون .
      لهذا لابد ان يراعى حقوق كل الاطراف وسن قانون فى مثل هذا الظرف لايسلم من العيوب

  • للتوضيح القانون الجديد يمنع فقط مقاضاة الكوادر الطبية جنائياً فى حالة وقوع أخطاء طبية ولكن يمنح المواطن الحق فى التقاضي فى المحاكم المدنية للتعويض وجبر الضرر إضافة الى المحاسبة عبر المجلس الطبي

  • الخبر دا مكتوب في جريدة السودانى الصفراء لرئيسها اعور الروية واسود الوجه الامنجى المعروف / الضو البو كارة الثورة والثوار لذلك لا يعتد به ولا بخرمجته ولا نصدق الا نشوف القرار بصورته النهائية. تبا للكوز الارهابي ربيب المال الحرام ومفبرك الاكاذيب تبا له تبا له

  • هل يظن عاقل ان اي طبيب يقصد إهمال مريضوا الطبيب السوداني مشهود لة بالمهنية والروح الانسانية العالية ولاأعتقد في طبيب يريد ان يوسخ سمعتوا في البلد زي السودان الناس كلهم اهل وأحباب الأطباء يجب ان يعاملوا معاملة دبلوماسية محترمة وإلا سوف ندفع الثمن غالي وخاصة وأنهم يعملون في ظروف معقدة وصعبة وبرواتب زهيدة جدا الطبيب الخريج يتقاضي راتب اقل من ٥٠ دولار في الشهر والمتخصص ١٠٠ الي ١٥٠ دولار في الشهر علما ان ساعة عمل الممرضة في أوربا وكندا ٣٥ دولار في الساعة.

  • منح الحصانة الكاملة للطبيب أثناء عمله ومنع تقدميه للمحاكمة بشأن خطأ طبى وقع فية وعلى أن تتم المحاسبة عبر المجلس الطبى فقط هذا فيه ظلم للمواطن من المفترض تكون هنالك محاكم فى حالة الأخطاء الطبية هنالك أخطاء طبية كثيرة وكارثية وهنالك أخطاء لم يتم إخطار المريض بها ويكون عايش إلى أن يتم اكتشافها باطباء آخرين يجب انصاف المواطن أيضا فى حالة وقوع خطأ طبى

  • بكل أسف معظم الاعتداءات تتم ضد الأطباء لحماقة الشعب السوداني وسرعة قضبوا ورجالتوا العاملين فيها توم وشمار بالاضافة الي انو عامل الحسد يدخل برضو في عملية الاعتداء المتكرر لاانوا مش كل بني آدم ممكن ان يصبح طبيب هذة مهنة معقدة وحيوية وعاوزة نوع معين من البشر يسمون ملايكة الرحمة.

  • كيف يتم إعفاء الطبيب من مسئولية أخطائه الطبية. كان المقصود من هذا القانون حماية الأطباء والكوادر الصحية المساعدة من الاعتداء وليس تحصين الطبيب من أخطائه التى ترقى المسئولية الجنائية أو المدنية التى نص عليها القانون الجنائى وقانون المعاملات المدنية وتعتبر هذه الحصانة مخالفة للوثيقة الدستورية ومضيعة لحقوق المرضى ومهدرة لحقوق القاضى وهذا مخالف لكل قوانين العالم التى تقرر أن الموظف يتحمل أخطائه المهنية ويدفع عنها تعويضات للمرور حسب قواعد المسئولية التقصيرية اما المحاسبة امام المجلس الطبى وحده فلا يحقق العدالة لأن هذا المجلس قد ينحاز للطبيب.

  • لماذا لا يتم تجريم الاعتداء على الأفراد والممتلكات بصورة عامة ووضع عقوبات رادعة.
    امر المجتمع لا يستقيم بمهنة دون أخرى. هل سنسن قوانين للتعدي على المعلمين ثم القضاة والمحامين ثم المهندسين في مواقع البترول والتعدين ثم الشرطة الخ.
    من وجهة نظري يجب ان يكون القانون عام

  • اذا لم يتم حسم موضوع التحرشات علي الأطباء فسوف تحدث كارثة في السودان لماذا؟
    كل الدول الأوربية وأمريكا وكندا بعد رفع الحظر عن السفر سوف تمنح الأطباء وجميع الكوادر الطبية إذن دخول غير مشروط وبعدها يتم التجنيس علية سوف لن يجد الشعب السوداني العداد الكافي من الأطباء والكوادر الصحية من خدمتوا علشان كدة يجب المحافظة علي أفراد الجيش الأبيض واحترامهم والاهتمام بهم. يعني سوق حايكون حار جدا خارج الوطن لأنهم بعد الكورونا أصبحوا هم رقم ١ في حفظ المواطن واستمرار عجلة التنمية.

  • كذلك يجب حصر المرافقين مع كل مريض بعدد اثنين على الاكثر ومنع الزيارات ما عدا اقارب الدرجة الاولى لانها ترهق المرضى وتضع عبء على المرافق وتزيد استهلاك الوقود وزحمة الشوارع واضاعة الوقت من دون فائدة للمرضى ويمكن الاستعاضة عنها بنظام الvideo call ويمكن بدلا عنها ان يتبرع اقارب المريض بمبلغ رمري (يتم تحديده بواسطة الوزارة مسبقا لرفع الحرج ١٠٠ جنيه مثلا) يوضع في حساب المريض بالمستشفى
    سيكون افيد له.
    والله المستعان.

  • الاطباء كان رافعين شعار مدنيه
    طيب المدنيه جلدوكم لمن سال دمكم
    طالبوا بحماية العسكر لهم
    كلام عجيب وغريب

    • اهم بنود المدنية انها تعزز سلطة القانون وتؤكد على محاسبة كل من اخطأ بغض النظر عن موقعه وبما يحفظ حقوق الجميع بدون ظلم و استغلال.
      للاسف حتى الشرطة لا تفهم ذلك ولو فهموا لعلموا ان سلطتهم في الدولة المدنية اقوى من سلطة رئيس الوزراء. المشكلة انهَ لا يريدون تطببق قانون عادل يحفظ حقوق الجميع ولكن يريدون قانون يتيح لهم فعل ما يريدون دون ان يحاسبهم احد.

    • انت عايش في ياتو كوكب ده فهمك للمدنية ؟؟؟
      ولا لانه الدكاترة ساهموا في اسقاط الكوز القاتل الذي لايعرف انسانية ولا اسلام.

    • أفهم يا اويس طالبوا بقانون و العسكري ينفذ القانون
      مش زي عسكر الكيزان لبسوا كاكي و هم لا يعرفون العسكرية ولا الوطنية
      بعدين العسكري واجبه حماية المواطنين مش جلدهم زي ما كانوا عساكر الإخوان المجرمين بعملوا