كتابات

عبدالإله زمراوي يكتب فوضى وقلة حياء

صحيفة التحرير
مصدر الخبر / صحيفة التحرير

لو كان ما حدثَ من صلاة العيد وجمع المواطنين للصلاة بالجريف غرب/الخرطوم قد تمَّ في المملكة العربية السعودية (بلاد الحرمين الشريفين)؛ لتم سجن هذا الإمام المُتنطع مع تغريمه المال الكثير.

تخيلوا هذا الشيخ سيتحمل في سجل ذنوبه المسؤولية عن كل نفسٍ تُزهق لهؤلاء المُصلين جرّاء الكورونا :

مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

صدق الله العظيم .

لو كنتُ في مكان الدكتور أكرم علي التوم وزير الصحة أو النائب العام لقمتُ بفتح بلاغ جنائي في مواجهة هذا الإمام حتى يكون عِبرة لغيره.

هذا التنطع من هذا الإمام دليلٌ على جهلٍ كبير بالدين الذي جاء سمحاً فصار في يد هؤلاء نفاقاً بيناً.

لك ما تستحق من الشعب السوداني أيها الإمام الجاهل وأنت تنشر المرض بين المواطنين السودانيين؛ وقبل ذلك اتمنى أن تجد جزاءك العادل امام المحاكم السودانية..

أما الجزيرة، فأتمنى من الأخ الأستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام أن يأمر بقفل مكاتبها فوراً ويسحب رخصتها؛ إذ درجت هذه القناة على نقل صلاة التراويح من احد المنازل رغم توجيهات وزارة الصحة بالتباعد الاجتماعي. في بلدها قطر لن تستطيع الجزيرة نقل مثل هذه شعائر في ظل هذا الوباء الخطير.

كما أن هذا الفعل يُسهم في نشر الفوضى، وهو فعلٌ ينافي مبدأ السلامة والوقاية من مرض الكورونا؛ وكان على الجزيرة لو كانت مهنية ان تساعد على بث الوعي بجائحة كورونا لمشاهديها من السودانيين.

والجزيرة بنقلها لهذه الصلاة في ظل هذه الجائحة غير المسبوقة تضع قرارات السلطات الصحية في السودان بالتباعد الاجتماعي في محك كبير؛ وتبعاً لذلك تتحمل مع هذا الإمام المسؤولية الجنائية والتقصيرية، ويمكن للمحاكم المدنية في السودان إجبار القناة على دفع تعويضات لحكومة السودان في حالة وفاة المصلين.
اقل ما بوصف به هذا السلوك أنه منتهى الفوضى، وقلة الحياء، وانعدام الوطنية والتنطع.

عبدالإله زمراوي

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

صحيفة التحرير

صحيفة التحرير

تعليقات

  • المحيرني جون دا حفظ الايات من وين وكمان بستعين بيها في الاستدلال وكمان العملو ناس لجان المقاومة من احياء فض الاعتصام دا حفظ نفس ؟ ولا لما بجي في مصلحتكم تايدوه ولما يجي في الصلاة تقولوا تهلكة مالكم كيف تحكمون للأسف بلدنا فقد هيبة الدولة وما ذلك الا بسبب تقصير الدولة في خدمة المواطن كمان حتى الصلاة مش دايرين الناس يأدوها انتم يا قحاتة

  • وماذا عن مظاهرات ذكرى شهداء الاعتصام من هو المسئول الذي سيتم فتح بلاغ في حقه عنها؟؟حمدوك ولا منو؟؟؟ ثم ماذا عن فتح الاسواق في الايام الاخيرة من رمضان وازدحامها اليس من الحق ايضا فتح بلاغ في مواجهة والي الخرطوم ؟؟؟ السعودية دولة مالكة نفسها لما تصدر قرار بتبذل كل ما يمكن للمواطنيين والمقيمين من اجل اطاعة الامر والامتثال للقرار وهم قانعيين بذلك .. لكن بالله عليك زى قرار فتح محطات الوقود من الساعة السادسة حتى الواحدة ظهرا ..ده قرار يمكن تنفيذه ..واذا تم ذلك ممكن تقول لينا اثار ذلك شنو على حياة المواطنين؟

  • سبحان الله، الزول البيمشي الجامع في الزمن دا الناس بقت تقول عليه ماملتزم ، اعتقد انه انحنا خلاص بقينا فى آخر الزمان. الله يستر بس

  • الايام دي اي واحد يشوف صف صلاة يلبس لينا عباءة الحريص على صحة وسلامة الشعب …ويمر قدام صفوف الغاز الخرافية يعمل ما شايف. ولعدين الجزيرة قدمت ليهم دعوة للصلاة لقت ناس بيصلوا نقلت الحدث كما هو فلماذا تحرش فيصلوف لقفلها؟ ما بلغت عن اسحاق فضل الله مالك ما صلى براهو في الميدان الكبير

  • نظارتك ما بتشوف بيها الأسواق وستات الشاي والشيشه والمواصلات وصفوف البنزين والجازولين والغاز والعيش
    نظارتك دي انصحك بتغيرها نظارة قحتاويه

  • اه والاتسببو في أزمات للشعب من انعدام الجازولين والبنزين والغاز والعيش
    مما ترك الشعب يقف بالساعات وأحيانا للنوم في الصفوف
    تكدس الناس في المخابز والطلمبات
    صفوف في صفوف
    دي بتحمل وزرها منو. ونشتمي منو
    حمدوك والا مدني والا أكرم
    دي ما علقت عليها مالك ما بتشوف والا ما وقفت في الصفوف شكلك بتكون في أوربا أو الخليج وتنظر من بعيد
    هههه طلس

  • بيقولوا الجاهل عدو نفسه وهذه مشكلة عامة عندنا في السودان فنسبة الجهل عالية حتى بين بعض المتعلمين عشان كدة ببيقولوا القلم ما بزيل بلم، أيضا من مشاكلنا الاستهتار وحب المخالفة على وزن خالف تذكر خاصة اذا ما كان في عقاب، ومن المشاهد العجيبة في زمن هذا الوباء القاتل والسريع العدوى والانتشار تلقى الكثيرين من بني السودان منخرطين في المناسبات من اعراس ومعايدة وماتم وغيره وكأنه مافي حاجة ولا خطر ولا يحزنون والبعض الآخر لا يؤمن بوجود الكورونا اصلا ويقول ليك بكل ثقة دي مؤامرة من الحكومة بالرغم من كثرة الموت وتفشي المرض، وحتما حتكون النتيجة مزيد من الوفيات وانتشار الوباء، الخواجات عارفين الجهل الإفريقي عشان كدة عايزين يجربوا الأدوية الجديدة فيها بعد الفئران.

  • البلد كلها خرقت الحظر أسواق مواصلات أماكن شيشه وقهاوي يعني ده كله ما انتقدته بس وجعتك صلاة العيد؟ سيدكم ترامب أصدر قرار بفتح دور العبادة فوراً واليوم السعودية رجعت صلاة الجمع والجماعات بالمساجد (تبعا لترامب طبعآ) اها انتوا رايكم شنو يا قحاطة؟؟؟ نمشي المساجد ولا ما نمشي؟

  • المشكلة مش في الإمام طالما انو الناس الطلعت للصلاة عندها التهيؤ النفسي…والقصور بحجم خطورة الكارثة…
    وعندها المنطق البيسندها من أسواق فاتحة ومواصلات شغالة وأعراس وبكيات..
    ما منتظرين ليهم امام معين عشان يصلي بيهم..المشكلة الأساس في إدارة الأزمة ككل.. وكل ااجهات اتنصلت وتركت المسألة كلها لدكتور أكرم …ومناشدات
    واهية من الشؤون الدينية…والجهات الأمنية والسلطة رفعت أيدها من الموضوع..وزي ما قالو ..حلول الأرض..
    إتعطلت بس حلول السماء..ونسأل الله
    يحلها من عندو.

  • كلامك صحيح
    بس أيضا لو تم فتح الأسواق والناس تشتري في ملابس العيد واحتياجات العيد
    والمواصلات شغاله والأسواق. الشيشه و…..
    ده كلو لو حدث بالسعوديه كان بحصل شنو. عزيزي كل الحاصل غلط وبنزر بكارثة
    ما بقت بس على صلاة العيد
    الشغله كلها جائطه عائره وادوها سوط

      • واللّه، إنك فعلاً أعمي بصيرة !!!!

        لماذا إنصاع الناس لترك صلاة الفروض في جماعة، وتجمعوا لصلاة العيد، التي هي سنة مؤكدة، وحسب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        وعليه، فإن ضرورة شراء الخبز، لأكبر من ضرورة أداء السنة المؤكدة، وأن التجمع لها، إنما يزيد الطين بِله، ويفاقم من إنتشار الوباء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

        (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).