السودان الان

في ذمة الله الداعية السوداني الشيخ “سليمان طه”

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: محمد الطاهر

غيب الموت فجر اليوم الاثنين بالخرطوم الداعية السوداني ” الشيخ سليمان طه عبدالقادر” إمام وخطيب مسجد الشجرة، عن عمر ناهز 90 عاماً، إثر علة لم تمهله طويلا،  وسيوارى جثمانه الثرى بمقابر الشجرة.

ينحدر “طه” من منطقة  القرير  شمالي السودان، عمل معلماً بوزارة التربية والتعليم لأكثر من ربع قرن،  عاماً واختار  المعاش في العام «1985م»، ليتفرغ إلى الدعوة.

بدأ العمل بمدرسة القرير الوسطى، ثم مدرسة الخرطوم الجديدة، وانتدب للعمل بالمملكة العربية السعودية مكة المكرمة.
كان من أول المشاركين في أولى متحركات العمليات ابان حرب الجنوب، في كتيبة الأهوال الأولى.

 

يمكن قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

تعليقات

  • نسال المولي القدير الذي هو اعلم بنا جميعا ان يجعل من فوقه نور وعن ايمانه وشمله واجعل له نورا وان يفسح له في قبره فلانعلم عنه الا الخير

  • عمرة 60 سنة ومشى يكتل الناس فى الجنوب؟؟
    اصلا لو داير شهادة وجهاد حقا؟؟ كان مشى فلسطين ولا ترابورا
    كان اليهود ولا الروس دخلوة الجنة من قولت تيت
    الحمد للة الذى طهر ارض السودان منة ومن امثالة
    مفروض نرسل برقية تهنئة للاخوة الجنوبين نزف ليهم الخبر

  • هذا الكوز الهالك كان يخطط مع الهالك الترابي للانقلاب فقد كلفه الترابي بتدريب اعضاء الجبهة الكيزان في معسكرات الدفاع الشعبي التى سمح بانشائه الديناصور الصادق المهدى، هذا الهالك المهووس هو من درب الارهابيين ليقتلوا الشعب ويذلوه ويعذبوه ويسرقوه وهو من اول الكيزان الارهابيين الذي حملوا السلاح وقتلوا الاطفال والنساء والشيوخ في الجنوب. اللهم احشره في نار جهنم ولاترحمه فلقد قتل وسرق وفسد وعذب ودرب المهوسين وارتكب الموبيقات امييييين

  • ربنا يغفر له ما كنت تكتب العبارة الاخيرة (كان من أول المشاركين في أولى متحركات العمليات ابان حرب الجنوب، في كتيبة الأهوال الأولى) ، عسى يكون ندم و تاب

  • الله يرحمه ويغفر له ولنا
    كلنا خطأ
    بس الكيزان المنظمين اترتكبوا تجاوزات من أجل تمكين مشروعهم وافكارهم من قتل وفساد وظلم وقالوا ده الإسلام ومن اجل الإسلام والحقيقه التي نعلمها انه مشروعهم
    والامثله ماثله أمامنا

  • المرحوم جاهد في سبيل ماذا??!!.. و من أجل ماذا??!!..و ما الذي حققه غير قتل الأنفس و تقسيم البلاد و العباد??!!
    من يسمون أنفسهم مجاهدين، هم في الحقيقه “فطائس” إذا نفقوا خلال “جهادهم”، و هذا ليس قولي و إنما قول شيخهم المقبور المهووس..
    و إن عاشوا فهم قتله و مجرمين، كان يجب محاكمتهم على جرائمهم.. و إن نفقوا بال محاكمه او قصاص، فسيحملون اوزارهم و جرائمهم معهم.
    اوليس هذا هو الدين??!!.. هو و الآ مش هو??!.. هو و الآ مش هو يا تجار الدين??!!

    • والله تتساهلوا يوم الاثنين الأسود عشان تعرف حاجه
      يا ريت لو كانوا وجدوا اختك أو امك في ذلك اليوم او حتى انت زاتك
      عشان كان تعرف حاحه

      • حامد انا لا أسيء لأمك او اختك، فأنا لا أعرف عنهم شيئا. لكنك قليل الادب. هذا واضح من اسلوبك. و اسلوبك يؤهلك أن تكون فاتيه او قواد رخيص، لا أكثر. هذا إن لم تكن احد القيان او الشواذ القدامى في الماضي البعيد، الذين عفا عليهم الزمن..و لابد انك أحسست انني احد الذين “إلتقطوك” من مكان ما في زمن ما..فقط ذكرني أين و متى، لكيما استعيد صورتك القديمه..و لا بأس عليك و “النسى قديمه تاه”!!!…
        هل عرفت كيف يمكن أن يكون الرد بسيط و سهل، يا قواد و تافه??!!

    • والله تتساهلوا يوم الاثنين الأسود عشان تعرف حاجه
      يا ريت لو كانوا وجدوا اختك أو امك في ذلك اليوم او حتى انت زاتك
      عشان كان تعرف حاحه

  • كان من أول المشاركين في أولى متحركات العمليات ابان حرب الجنوب، في كتيبة الأهوال الأولى.
    كم قتل من أهلنا الجنوبيين البريئين البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة، الرسول الكريم في إحدى الغزوات حذر فيما معناه (من عدم قطع شجرة أو قتل طفل أو شيخ أو إمرأة)، أتمنى أن لا يكون قد فعل الأفاعيل كما حدثنا من شارك في حرب الجنوب اللعينة بأنهم كانوا يجبرون الجنوبيين بحفر قبورهم الجماعية بأنفسهم ثم يلقونهم فيها أحياء ويطلقون عليهم الرصاص. أسأل الله أن يرحمه

  • كان من أول المشاركين في أولى متحركات العمليات ابان حرب الجنوب، في كتيبة الأهوال الأولى.

    مات الحمدالله مشي للاهوال

    • الكرازي حرب الجنوب اصلا ما عندها علاقه بالكيزان اقرا في قوقل
      بدايه الحرب وكيف استمرت
      ما تخليك جهله
      توفي عن عمر ٩٠ سنه يعني في زمن الإنقاذ كان عمره ٦٠ سنه

      • عمره ستين سنة في بداية الانقاذ؟ و يعني ؟ كتيبة الاهوال دي يا ربي كانت في زمن عبود؟

  • له الرحمة والمغفرة وتقبله الله فى أعلى الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وخالص العزاء لأسرته