السودان الان السودان عاجل

السودانيون وعيد الفطر…. بأي حال عدت ياعيد..!؟

صحيفة الوطن
مصدر الخبر / صحيفة الوطن

تقرير :الوطن
أرجع عدد من الخبراء والمحللين المعاناة التي يعيشها السودانيين حالياً بسبب الحظر الى الفشل الذريع لحكومة حمدوك ووزير الصحة في التعامل المهني والمسؤول مع جائحة كورونا منذ بداياتها مشيرين الي استهتار وزير الصحة بالوباء في بداياته واهماله وعدم افتراعه حلول علمية في مواجهة تفشي المرض حتى بلغت الاصابة بالالاف.

ويقول الخبير النفسي مجاهد عبد الرحمن انه لأول مرة في التاريخ السوداني يضطر السودانين لمقابلة عيد الفطر في الحجر الصحي مرجعاً ذلك إلى عدم قدرة حكومة حمدوك ووزير الصحة على وجه الخصوص على حل المشكلات المتعلقة بانتشار الفيروس .

اضافة الى ان رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك فشل في توفير ظروف معيشية طبيعية أثناء الحجر الصحي الذي بسببه تفاقمت أسعار السلع الاستهلاكية في ظل محدودية حركة البضائع مما ادى بدوره الى حدوث نقص في المتاجر مضيفا بان هذا النقص تنامى عشية العيد مما يخلق مايسمى في الاقتصاد الندرة في هذه السلع مقابل الطلب وهو امر بدوره سيصعب معاناة المواطنين وبالتالي تتمدد دائرة احباطهم مع حلول عيد الفطر المبارك واستمرار الحظر.

وفي السياق اشار الخبير الاستراتيجي دكتور عثمان ابوالمجد الى انعدام الرؤى والخطط والسياسات الصحية التي توضح سير العمل بوزارة الصحة وقال ان وزير الصحة د.أكرم التوم لا يعمل وفق توجيهات الادارة العليا( مجلس الوزراء) ومجمل الاخفاقات التي حدثت نتيجة لعدم وجود خطة متكاملة بينه وبين رئاسة الوزراء تقضي بتحديد المهام المناط بها كل وزارة مشيرا الى فشل الوزير في التعامل مع وباء كورورنا مما خلف انعكاسات سالبة.

ويرى أبو المجد، أن هذه الانعكاسات السالبة ناتجة عن انعدام الاستعداد الكافي لمواجهة جائحة كورونا والتي اظهرت فشل وزير الصحة في الاعداد المناسب وضعف التحوطات الاحترازية لمجابهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) رغم ملايين الدولارات التي تم استقطابها لمكافحة الوباء.

واشار إلى انعدام التنسيق الكامل بين القطاعات الصحية لمواجهة هذا الفيروس مما انعكس سلباً علي المواطن السوداني وعلي جميع قطاعات المنظومة الصحية بالبلاد مما احدث خللاً جعل الطاقم الطبي ومسؤولي وزارة الصحة يفشلون في اداء واجباتهم نسبة لعدم مقدرة الصحة في توفير الوقاية والامداد الدوائي لمواجهة هذا الوباء.

إضافة الى نقص الاجهزة الطبية وشح الدواء وتدني البيئات الصحية الأمر الذي انعكس سلبا علي صحة المواطن في جميع لايات السودان المختلفة بالاضافة الي وجود معاناة كبيرة من اجل الحصول علي الادوية المنقذة للحياة مما ادي الي تفاقم الوضع الصحي وازدياد الوفيات دون الاصابة بفيروس كورونا . .

وفي ذات السياق، بعض المراقبين يرون بأن تعامل وزير الصحة د.اكرم التوم مع ازمة كورونا اثبت فشله في إدارة الأزمة منوهين الى ان فشل أكرم وتمدده حتى تمت مناقشته داخل لجنة الطوارئ العليا لأزمة كورونا لدرجة التلاسن الحاد بين عضو المجلس السيادي صديق تاور والوزير أكرم… لينجح تاور من إخراج توصية باقالة اكرم من منصبه الا ان رئيس الوزراء وقف ضد الخطوة بقوة من واقع الصداقة بينهم ،

وفي منحى آخر يقول شهود عيان ان السلطات فشلت في تطبيق الحظر الكامل في العاصمة والولايات وخلال الايام الماضية شهدت مداخل العاصمة والكباري الرئيسة تكدس للمركبات وإزدحام مروري في عدد من الطرق الرئيسة وقد حاولت قوات الشرطة التدقيق في تصاريح المرور في العديد من المواقع داخل العاصمة الخرطوم لكنها واجهت أعداد كبيرة من السيارات في وقت عاودت عدد من الاسواق العمل في العاصمة الخرطوم والولايات بالرغم من تنفيذ الشرطة خلال الأيام الماضية لغلاق للاسواق وتحويل عدد من العاملين بالاسواق للأقسام الا أنهم عاودوا العمل في الاسواق .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر

عن مصدر الخبر

صحيفة الوطن

صحيفة الوطن

أضف تعليقـك

تعليقات

  • قال، لأول مرة في تاريخ السودان، يستقبل الناس العيد وهم في الحجر الصحي، قال !!!!!
    ألا يعلم، هذا “الخبير”، أن السبب هو ظهور جائحة كورونا لأول مرة في تاريخ البشرية جمعاء، أم أن هذا الفايروس قد تم تصنيعه في معامل وزارة الصحة، إن كانت لها معامل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ألا يُدرك هؤلاء “الخبراء”، أن المسؤولية مجتمعية ؟؟؟ هل نسوا هتاف الزواحف “ماتغشونا مافي كورونا”، أم أنهم يجهلون ما فعله حميضة الخائن بالمنظومة الصحية في البلاد ؟؟!

    نافِق، تجد ألف مُرافق.

  • إنّ وزير الصحة لم يتهاون إطلاقاً في ما يخص محاربة الفيروس لكن الذين تهاونوا هم المسئولون عن الأمن وتطبيق الحظر الذي دعا إليه الوزير. بخصوص ملايين الدولارات التي ذكرتها، لا أدري هل تعلم تحديداً كم مبلغ هذه الملايين وهل تعلم إلى ماذا (بالتفصيل) تحتاج المستشفيات والمراكز الصحية من معينات عملٍ. لا يصح إطلاق القول على عواهنه هكذا وحسب تخيلاتك. ذكرت أنّ د/حمدوك أيد إستمرار الوزير في إدارة وزارته بسبب الصداقة التي بينهما ولا أعتقد أنك متأكد من ذلك.