كتابات

عثمان ميرغني يكتب : هل ينام حمدوك.. مطمئناً ؟

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

قبل أن يرتد صدى الكلمات الموجعة التي وجهها طبيب السلاح الطبي مستنجدا بكل الكوادر الطبية بما فيها الطلاب جاءه رد الفعل المباشر من مستشفى أمدرمان التعليمي.
المدير الطبي غارق في دمائه بعد اعتداء من ذوي مريض توفي بقسم الطوارئ، ضرب بالطوب طال عددا من الكوادر الطبية تحت بصر وسمع المسؤولين عن التأمين، ثم اعلان من الاطباء بالتوقف عن العمل خلال 72 ساعة.
وقصة حزينة كتبها أحد اطباء مستشفى “التميز” عن مريض حياته تتوقف على جرعة أكسجين فقط، ولا يستطيعون توفيرها لأن المرضى أكثر من احتمال المستشفى، فيموت وهم ينظرون اليه وادمعهم تغسله وتكفنه.
وأخيرا وليس آخرا اعتداء على الدكتور جمال فرانسيس في عيادته الخاصة واصابته في وجهه، قبل أن يواصل مرافق المريض طريقه إلى مستشفى أمدرمان ويكرر الاعتداء.
كل هذه القصص لا تعني سوى كلمة واحدة ” الانهيار”، ليس انهيار القطاع الصحي بل كامل قوام البلد التي تحولت إلى مناحة وشكوى مريرة في كل المجالات.. فما العمل؟
البكاء على اللبن المسكوب هو من شيم العاجزين، بدل الدموع نحتاج إلى شموع تضيء السؤال الكبير، ما العمل؟
هل ننتظر السيل ليكتسح ما تبقى من البلاد، و نستسلم ونضع رقابنا على المذبح في انتظار يوم الذبح العظيم؟
بلادنا قوية وشعبنا أقوى، لكنها كلمات تظل مجرد هتاف فارغ المحتوى ان لم يتحول إلى برنامج عمل لا يحتمل الانتظار ولا الأعذار.. برنامج يتخطى كل الواقع والأوحال التي تخوضها بلادنا، يتخطى المسافات الفاصلة بين الأحزاب والأيديولوجيات، وبين العسكريين والمدنيين وبين الحكومة والمعارضة، وبين الاحباط والأمل.
المطلوب الآن؛ من الحكومة أن تتحرك وبسرعة، فكل ساعة تمر تغرق فيها المركب أكثر، وسيصل الوضع إلى مرحلة يستحيل فيها تدارك ما يمكن اداركه.. على الحكومة أن تتحرك لتوحيد الاحساس بالوطن، توحيد الجهد الوطني كله في اتجاه واحد نحو هدف واحد.. بناء دولة السودان الحديثة.. بلا رتوش سياسية ولا غبن ولا أحزان ..
التنافس على “جنة” الوطن أفضل من الصراع على “جثة” الوطن، والذي نمارسه الأن هو انتحار بكل ما تحمل الكلمة من معنى:
أولا: في ظل حكومة مركزية ضعيفة حاليا بدأت الولايات تعاني من تلاشي السلطة والوطن.
ثانيا: مع تعثر مفاوضات السلام بدأت بعض الحركات المسلحة تعيد النظر في جدوى اتفاق السلام، وتخطط في سرية كاملة الآن لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.. وهذا السيناريو سيكون مفاجأة كبرى قريبا.. قد تقع محاولات جريئة لفصل بعض الاقاليم بعمل عسكري مدعوم من الخارج.
ثالثا: حالة التفاصل – غير المعلنة –بين ماهو عسكري ومدني وصلت ذروتها.. والتحشيد النفسي أكمل دورته وقد يتحول إلى عمل منظور قريبا.
رابعا: انقسام قوى الحرية والتغيير بعد خروج حزب الأمة القومي يسهل دخول الحكومة الانتقالية إلى صالة العشاء الأخير..
خامسا: الدعم الدولي المنتظر –خاصة في مؤتمر برلين- لن يأتي في مثل هذا الانقسام وشبح سيناريو اليوم الآخر شاخص في الأفق. بل قد يتحول المجتمع الدولي والاقليمي إلى أجندة تتسابق في استثمار التناقضات الداخلية.
البطء الذي تتفاعل به الحكومة الانتقالية مع الأوضاع، ستدرك كلفته الفادحة بعد فوات الأوان.. لا أتصور أن يعود الدكتور حمدوك كل يوم إلى بيته بعد نهاية اليوم ليستلقي على سريره وينام مطمئن القلب.. الوضع الآن بحاجة إلى حكومة لا تنام..

التيار

اقرا الخبر ايضا من المصدر الراكوبة نيوز من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الأحزاب يسارية كانت أم يمينية خانت الثورة بمجرد تقاسم السلطة مع عسكر الكيزان
    لايوجد حل غير المواجهة مع عسكر الكيزان وقبلها حرق جميع الأحزاب
    الأرض بعد تهرم لازم تتحرق عشان يقوم نبت جديد مثمر
    أصحى يااااااااااااا ترس

  • * رأس الدوله هو البرهان، و ليس حمدوك!!..
    * المشكل الاقتصادي موروث تراكميا من حكم الإسلام السياسي الفاسد، الذي امتد ٣٠سنه..و الحكومه الانتقاليه تحاول تخفيف و طئته ما أمكن. و نجحت نسبيا، إلآ لمن ابى.
    * “الإعلام الوطني” الراشد هو من يطرح الرؤى و يستشرق الحلول، لا ان يعتمد منهج النقد و التنظير، بلا تعمق و لا تدبر و تفكر و لا تقصي..لانه بذلك يكون نقد هدام.
    * المسائل الامنيه و التفلتات و الخروقات في أجزاء من البلاد، مسئولة عنها الاجهزه الامنيه، و بالاخص القوات المسلحه.
    *” المقال” في مجمله “تقريري” منقوص، و ليس “تحليلي” متعمق.. و بذلك فهو خصم على كاتبه، الذي وضح انه يفتقد مبادئ العمل “الاعلامي” الموضوعي.
    * أود ان اطمئن الاستاذ عثمان ميرغني، ان الثوره ماضيه في تنفيذ أهدافها في الحريه و السلام و العداله و بناء الدوله المدنيه الحديثه بلا تراجع مهما حدث، و برغم المعوقات التي لا أشك لحظه أن الكاتب يدركها جيدا.
    و برجاء ان تكون واعيا يا عثمان ميرغني، و لا تستخف بعقول القراء المحترمين.. فقد يكونوا هم اوعى مني و منك.

    • اي يا شيوعيين عشان تحكموا البلد براكم تحيكوا المؤامرات وتقصوا الاخر وكل من له راي مخالف هدام وعميل وعاوزين الناس تمومة جرتق. كوارث السودان كلها من تحت راس الشيوعيين، الدماء السالت في السودان اول من بدائها الشيوعيين، الانقلابات الشيوعيين. والان لكي تنالوا ما لن تستطيعوا تاخدوهو بصندوق الانتخابات زي الرجال بتاخدوهو بالرقص علي اشلاء الوطن .والله اكبر خونة وعملاء ودكتاتوريين وإقصائيون ولا اخلاق لهم هم الشيوعيين. الكيزان كانوا خرامية ومجرمين لكن قشونا ودوا الناس الجامع وهم قعدوا يسرقوا، لكن انتو الجامع زاتو ما دايرنو. جايبين لينا واحد كافر يغير لينا عقول اطفالنا ويحذف الدين من المناهج. ولو واحد قال كافر كيف بقول ليك الفيديو عندي بنزلوا ليك قال البوذي بخش الجنة وده تكذيب ليه الله وتكذيب للقران وتكذيب القرآن حكموا الكفر. ياضلالية يا فاسدي لعقيدة ودي عقدتكم لان تلشعب لا يصوت لامثالكم. هل تعلم ان الشيطان محد اكتر منكم. هو فقط سطن عن امر الله وعصي ولكن لم يكفر. بس انتو بتقولوا الله زاتو مافي. واشهد الله عليها بعرف شيوعيين بقولوا كده. ملة كافرة

      • بطّل هوس وفرفرة، الشيوعيين ومعهم كل الشعب واصلين الإنتخابات والحشاش يملأ شبكتو، لا هبطوا بنعومة ولا طالبوا بإنتخابات مُبكرة، وقبل أن تهرف بما لا تعرف، كل السودانيين عارفين تأريخ أحزابهم وعارفين البيحترم الدين والبيتاجر بيهو. أما عن دكتور القراي، فتأهيله وكفاءته التي أنكرتموها كما ينكر الرمدان ضوء الشمس، فهو باقٍ ونحن نعلم جقلبتكم وتهافتكم وذرفكم دموع التماسيح المعهودة فيكم حتى قبل أن تصدر المناهج ليعلم الناس حسناتها أو مساوئها! لا عقول ولا ضمير لكم، وقيحكم ووحلكم الذي تنثرونه على الشرفاء مردودٌ عليكم حتماً. النصر حليف الشعوب الواعية التي تدرك أهدافها وتتوسل إليها بالعلم والعمل،وليس الدجل والنواح. إننا ماضون بحول الله حتى تحقيق كامل أهدافنا في بناء دولة المواطنة والمساواة، الحرية،السلام والعدالة، وسننهض كالعنقاء من بين رماد دماركم ذي الثلاثة عقود وأكثر ولن يوقفنا صراخ القتلة والفاسدين ومن يهبط معهم إلى دركهم السحيق ومزبلتهم المُستحقة. موتوا بغيظكم وقملكم ولا نامت أعين الجبناء ✌️

    • يأخى استحوا شوية الناس جعانة والناس بتموت والناس غير امنه لا فى حياتها ولا فى معاشها ولا صحتها وانتو ما زلتو فى ضلالكم .الناس ملت وقرفت من شماعة الكيزان و30سنة انتو لكم أكثر من سنة بلا خطط ولا برنامج سوءا ازالة التمكين لتمكين اسوءا ومن كتائب الظل والنظام العام للأسوءا وهم لجان المقاومة هل هذه الحرية والسلام الذى تتشدقون به صباح ومساء.كل من انتقد ببساطة وسذاجة دا كوز ودا جردل وكلام فاضى لا خليتو حاجة الا خربتوها حتي دينا وهو دين الغالبية اساءتو له.الله يصرفكم بقوته. تأتى انت ببساطة وتقول لا الأمور كويسة ان لم تستحي فقل ما شئت.

      • وأيم الحق هذا الغثاء لا يصدر إلا من كوز وأمنجي وجدادة، الثورة مستمرة ومنتصرة حتماً برغم العراقيل التي تضعونها أمامها خبثاً ونفاقاً وأنانية. الوعي المتجذر والمنداح،والجسارة والصلابة في مواقف شباب وشابات الثورة هو ما يخيفكم ويقض مضاجعكم، لا بارك الله فيكم، إصرخوا ملء حلاقيمكم التي تضخمت بمال السُحت والفساد، وأحرقوا وأقتلوا من تستطيعون الوصول إليه، فليس موت الثائر موت القضية. سنقاتلكم حتى آخر ثائر وما دام فينا عِرقٌ ينبض، ولا والله لن تفلتوا من المحاسبة ولو تعلقتم بأستار الكعبة. سنذيقكم من ذات الكأس التي أسقيتمونها والعين بالعين والسن بالسن، لا عفا الله عما سلف ولا تسامح. أركزوا يا أوباش فعليكم دارت الدوائر جزاءاً وفاقاً لما صنعت أيديكم الآثمة ولا نامت أعين الجبناء ✌️

  • الناس بدل مهاجمة اى صاحب راى مختلف مع رويتك للحالة واساليب الاساءة من الافضل البحث عن المشكلة بعقلانية ووعى ذى مالثورة ثورة وعى مفترض الناس تكون واعية بمشاكلهاومعالجتها اكيد فى سبب فى الاخر السودان وطن الجميع ان ارادوا البعض ام ابوا

  • مثل هذه المقالات مرفوضة مرفوضة . لأننا فتح للجراح وذر الماء الآسن عليها لتلتهب وتتقيح . وقد حوى من التحريض المكشوف للكوادر الطبية فما جرى لها من اعتداءات فردية ليست مقيدة بحكومة أو سياسة بل تحدث في كل زمان ومكان واجهها الرأي العام كله بالاستنكار والاستهجان . أما بين العسكرين والمدنيين الكل يبحر في سفينة واحدة مقصدها تحقيق طموح الشعب السوداني الثائر بعزيمة لا تلين نحو وطن جامع يضم بين جناحية كل من ينتمي له . بعيداً عن الصفوية السياسية والحزبية والجهوية وكل ما يفرق . فالخطاب الاعلامي الوطني يجب أن يكون قائداً ملهماً يبحر معنا إلى دولة المواطنة والقانون . نحن راضون فنم قرير العين يا حمدوك . الملايين الهادرة تحرسك . وبا أستاذ عثمان الزم بيتك .

  • . لا أتصور أن يعود الدكتور حمدوك كل يوم إلى بيته بعد نهاية اليوم ليستلقي على سريره وينام مطمئن القلب.. الوضع الآن بحاجة إلى حكومة لا تنام …. لا اطمئن… حمدوك وجماعته بينوموا سكرانيين… الهم أذل الشيوعيين والعلمانيين والجمهوريين والملحدين ومن والاهم… اكتر من كده

    • نمتم ثلاثون سنة وعلى أيديكم دماء الضحايا وفي جيوبكم وكروشكم مال السُحت والفساد، لم يردعكم دينٌ ولا ضمير، وأنْى لكم وهيهات، فقد ختم الله على قلوبكم وأسماعكم وأبصاركم، أنت وشيخك عثمان تجزمون أن حمدوك وحكومته لن يناموا مطمئنين، وأنتم تعلمون أن الله والشعب ناصرهم لأنهم لم يقتلوا نفساً حرّم الله قتلها، لم يسرقوا مال المساكين، اليتامى، الأرامل وحتى الزكاة وحج البيت لم يسلموا من فسادكم! سينام الثوار جميعهم ومن قدموا للمسئولية قريري العين وسيُسهركم حقدكم على كل ما هو خيّرٌ وإنساني وصراخكم على ما ضاع من عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. حنبنيهو حقاً وصدقاً ولا نامت أعين الجبناء ✌️

  • اخرس يا منافق يا عميل يا كلب الكيزان .. ما هذا النواح الذي يشبه نواح النساء ؟؟ .. ارْجَلْ .. نحن لا نحتاج لكلب مثلك ليرينا ما يجب فعله .. اذهب و استمتع بالعظام التي يلقونها لك من فضلات مواءدهم يا وسخ ……

  • شوفو ليكم حيطه تانيه ــ كيزان ودوله عميقه و30 سنه حجج واهيه ـــ وزراء قحت بعد سنه فسرو الماء بالماء ــ عاملين ماشايفين الفيل ويطعنو في الظل ــ طلع لا شايفين الفيل ولا شايفين الظل
    الباشمهندس عثمان ميرغني له آراء منطقيه وافكار تستحق النظر ــ وكل العالم يحزر من الوضع الهش في السودان ــ ومن سنه كامله برضو نسميهم كيزان

  • ههههه….التعليقاات جعجعه بلا طحن…..صلوا علي رسول الله ..ص…ودعواتكم ربنا يرفع مننا الكورونا فيرس…والجشع والطمع والغلاء ببركه الشهر الكريم ويفرح قلوب المساكين…انا لله وانا اليه رااجعون…اللهم اچرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها. …..

  • لما نقول بلد منهارة و هشة و نقول حكومة فاشلة يطلع ليك واحد من الفشلة و يقول ليك كوز و ووو و الذي منه.
    لا بد من تصحيح مسار الثورة و تكوين حكومة نقرأ فيها عوامل النجاح و ليس عوامل الفشل كم هو حاصل الان
    فشل حمدوك و كل التيم المعاه

    • كوز ورب الكعبة وتجعجع بغثاء الكيزان. حكومتنا وراضين بيها، نقوْمها وندعمها حتى نهاية الأنتقالية ولن نسمع لكوز خائر ليحدثنا كيف تُدار الحكومات! كوبر وساءت مصيراً ومنقلبا. ستصرخون في سجونكم ومشانقكم كالذئاب في الفلاة ولن تأخذنا بكم رأفة. ✌️

  • ما الشئ الذي يربط بين ثلة الكيزان الارهابيين ادناه:
    محجوب حاج نور/ عثمان خالد مضوى/ التجانى مشرف/محمد طاهر محمد حسين/ نورالهدى عباس نور الهدى/بروف عبدالرحيم عثمان/ الدبلوماسي حسن محمد صالح/ حاتم حسن بخيت/ابراهيم حمدى/الكوزات الطالبات بتاعات جامعة الحرامي مامون حميدة.

  • من معظم التعليقات النتنةوالتي لاتقدم افكاراولاحلولاتعرف اننافي ازمةحقا.لايمكن ان نتشبث بشماعةالكيزان كل هذةالمدةوالتي لانعلم متي تنتهي.اللهم هذاحالنالايخفي عليك اللهم ولي علينامن يخافك.

  • والان عزيزي عثمان هطلت الأمطار في وجود جبال من الاوساخ في كل الأحياء والشوارع الرئيسية والميادين
    مما ينزر بكارثة صحية غير مسبوقه في عدم وجود الادويه وتوقف المستشفيات الحكومية والخاصة عن العمل
    الوضع خطير وخطير جدا
    مع وجود خطر عدم الاتفاق على السلام وانسحاب مناوي من الجبهة الثوريه غموض موقف الحلو
    الوضع خطير
    والحكومه مشغوله بفتح جبهات خلافية بين الشعب والقراي بين مؤيد ومعارض
    وكل ذلك لالهاء الشارع والشعب من الطامة القادمه على الشعب
    وهناك من يؤجج الصراعات القبلية في أطراف السودان
    وهناك أمثال ود ابوك من يدعو الحركات المسلحة لدخول الخرطوم بل باكد تواجدها في الخرطوم
    الوضع خطير
    و

  • المطلوب الآن؛ من الحكومة أن تتحرك وبسرعة، فكل ساعة تمر تغرق فيها المركب أكثر، وسيصل الوضع إلى مرحلة يستحيل فيها تدارك ما يمكن اداركه.. على الحكومة أن تتحرك لتوحيد الاحساس بالوطن، توحيد الجهد الوطني كله في اتجاه واحد نحو هدف واحد.. بناء دولة السودان الحديثة.. بلا رتوش سياسية ولا غبن ولا أحزان ..
    التنافس على “جنة” الوطن أفضل من الصراع على “جثة” الوطن، والذي نمارسه الأن هو

    الكلام ده أحق به جماعتك يا عثمان ميرغني… كل الوضع المنهار ده ثمره مره لحكم اخوانك تلاتين سنه
    تركوا الوطن جنازه بحر
    والان يريدوا ان يفسدوا حتى الرمق الاخير الذي نعيش به
    والحكومه ورثت كل القوانين والشرطه والجيش وهم الان المتحكمون في المسايل الامنيه والعدليه وفي كل شي
    انهم جنرالات البشير واللجنه الامنيه
    حمدوك مكتوف الأيدي ويعمل بقدر المتاح
    ويصارع في الموج
    اخوانك يا عثمان لم يسقطوا بعد
    لم تأتي الدوله المدنيه حتى الان

  • المقال غير موفق ومتشىائم جداً، لا أعتقد بأن الوضع في السودان أسوأ من الوضع في العراق رغم الفارق، بعد إختلاف عميق في العراق تمكنوا من حلحلة بعض المشاكل وكونوا حكومتهم بالرغم من المآخذ عليها، في السودان ربما يبدو للبعض الوضع ماشي للاسوأ وهذا غير صحيح ، بعض المشاكل مقدور على معالجتها وسوف يتم حسم ذلك إن شاء الله إذا صدقت النفوس وبعدت عن الأنا والشوفينية. على الشق العسكري (الدفاع والداخلية) والمكون العسكري في مجلس السيادة القيام بالمهام الأمنية التي تقع تحت مسئوليتهم بصورة كاملة وواضحة وعدم التراخي، وليعلم الجميع ألا عودة لحكم عسكري مرة أخرى مهما تعمقت المشاكل كفانا عبود ونميري والبشكير

    • التفلت الامني والتقاعس الحالي يطابق الوضع الذي انقلب فيه السيسي و العسكر في مصر علي الرئيس محمد مرسي

  • أنت بتحاول تجيب ليك كلمات توحي بها للناس أنك مثقف أو متعلم مثل الزعيم الأوحد وهذا العثمان كلمات ما عندها معنى. اولا لماذا أكذب حقيقة لا أعرف عثمان ميرغني ولا تربطني به أي صلة ولكن أرجوك أن تأسال جميع الصحفيين عن عثمان ميرغني وارائه وجرأته والأفكار النيرة التي ظل يرفد بها المسئولين ودفع ثمنها قبل الثورة بكثير. طيب إذا هو كوز كما تدعي يا دعي لماذا قبل حمدوك بأن يجري معه مقابلة. أنت بالمناسبة زي الزول الراكب ليه في بص وما عارف البص ماشي وين تعابيرك تافهة وعديمة الجدوى والمحتوى شنو الزعيم الأوحد هل عثمان ميرغني زعيم أنا شخصيا لا أراه كذلك. اقرأ العمود أولا وأفهم المحتوى مش طوالي تجري على مهاجمة صاحب العمود – أهو ده سبب تخلفنا فبدل ما ننتقد الآراء والأفكار المطروحة ونأتي بالبديل المنطقي نمشي طوالي نهاجم الكاتب. بسبب الرجرجة والدهماء من أمثالك فهذه البلد سوف لن تغادر محطة الخبز والبنزين والسكر.

    • زمان لما كان يكتب الحقيقة ضد البشير ويدخل السجن لقاء كلمة في وجه سلطان جائر كنتم تصفقون له ولما يقوم بنفس الدور ويشرح حالة شبه انهيار الدولة تنتقدونه وتشتمونه سبحان الله

  • Radar ردك علي ما يكتبه المعلقون يندرج تحت عدم فهمك لما تقول او تري لانكم تربيتم علي الزعيم الاوحد هذا العثمان انسيت او تناسيت انه من صحفي الانقاذ الفاسدين عند بدايه ثورتهم الفاسده ومن زين لهم خرابهم و سرقتهم للوطن و قمعهم للشرفاء بانه تقربا للدين و التمكين سنينا عددا كان يسبح في حمدهم و يقف ضد كل الشعب شخص كهذا لا فائدة منه الا لامثالكم الذين لايريدون خيرا للوطن و الناس وان ركب مقاديف جديده لانه لا يومن بالاخر يومن فقط بجماعته الفاسده

    • احمد إذا كان عثمان ميرغني كوز بالمناسبه اي منتقد أو صاحب رأي آخر هو كوز
      إذا كان عثمان كوز لماذا وافق حمدوك على إجراء حوار معه وموافقة المكتب الإعلامي لحمدوك
      صراحه نحن ابعد ما نكون عن الحريه وفهمها الحقيقي كل طرف عايز يخون الطرف الآخر ويستخدم أبشع الألفاظ
      معظم المعلقين الذين يعلقونولصالح قحت يستخدمون الفاظ بذئيه وبخونون اي منتقد ويمارسون العنف اللفظي ولو قالبوم سيستخدمون العنف الجسدي
      سلمية بقت شعار فقط

  • يبدو أن المعلقين أدناه هم شخص واحد بأسماء متعددة. ورائحة الكهراية تخرج من فمه النتن قبل أن يقرأ العمود حيث قرأت نفس الردود على ما كتبه الصحفي أحمدمحمد الحسن. أنا لا أعرف عثمان ولا أعرف أحمد وبصراحة أختلف مع أحمد ولكن ما قاله عثمان هو قول الحقيقة. وشنو العوارة دي أي حاجة ما تعجبك تقوم تسيء للناس بإنهم كيزان وكلام فارغ أصحى يا أخي خلاص الناس أتجاوزت المحطة وبعد ما دفعه عثمان ميرغني عشان تنعم أنت بما أنت فيه الآن ما أعتقد في صحفي أو سياسي أو ثوري أو متمرد قد دفعه. ماذا تريد منه بعد تتهجم عليه عصابة في نهار رمضان وتنهال عليه ضرب وتفقع عينه بسبب آرائه. ماذا تريد منه يا تافه يا حقير كل حاجو كوز وهذا العثمان وهذا الفلان وهذا العلان أهبل والله الرد عليك ذاته خسارة عثمان ميرغني ما فيش واحد يشكك في نضاله ووطنيته. والله لا أعرفه ولا حصل أن قابلته في حياتي ولكن الصحفي الوحيد الذي لا يكتفي بالنقد بل يقدم الحلول أو مقترحات الحلول التي يراها. تبا لك كما يقول ذلك الشيخ المجنون

  • الباشمهندس عثمان ميرغني نتمني ان تكون منصفا ولو للحظة واحدة ، كل للذي ذكرته في مقالك هي مشاكل امنية مفتعلة وهي بالدرجة الاولي من مسئوليات مجلس السيادة وبالتحديد رئيسها البرهان ومن المفترض ان توجه هذا المقال الي البرهان وليس حمدوك … ليكون العنوان هل ينام البرهان مطمئنا …. لا حول ولا قوة الا بالله

  • هذا العثمان واحد من سلسله الكيزان النتنه التي لا تري في الوجود شيئا جميلا الا من زبانيتهم الفاسده تربوا علي ثقافه الانا و تحليلات الرجل الواحد و نحن القطيع يذينون كتاباتهم بكل ماهو بعيدا عن اي شي الا فساد جماعتهم لذلك لا خير فيه وفي كتاباته السمجه قبيحه المعني و الهدف

  • انا شخصياً لا اطيق مقالات هذا العثمان اشتم فيها رايحة الكيزان النتنة وفيها ترويج وتلميحات قذرة جدا لكن ستموت بغيظك والثورة ماضية لمقصدها بعزيمة الشباب الثوار والي الجحيم لكل كوز متامر

  • أعوذ بالله منك ياكوز.البلد فيها مشكلة إقتصادية يجب حلها،ماتكبر المواضيع ساكت قصة الإعتداء علي الكوادر الطبية ونقص الإمدادات الطبية موجودة في كل دول العالم الثالث،قصة الحركات المسلحة دي جعحعة ساكت لأنهم أصلا هم ما عندهم أي قوة تقدر تهزم سرية من الجيش اوالدعم السريع.الكيزان بيهولو المواضيع عشان البل جاييهم قريب،انت ذاتك تتحاسب من أين لك هذا،كنت وارث ولا كلو نهب مصلح.