كتابات

حسن احمد الحسن يكتب إلى ساخر سبيل الذي حار به الدليل

صحيفة التحرير
مصدر الخبر / صحيفة التحرير

طلب مني بعض الاصدقاء بطريقة غير مباشرة أقرب الى التلميح ان اناي بنفسي عن الرد او التعليق على تلك السهام المسمومة التي تنهال ظلما على الإمام الصادق المهدي وذلك حسبما يرون

باعتباري صحافي مهني ينبغي أن أنصرف الى موضوعات اخرى غير مايرونه. لكن اصدقائي ربما لا يعنيهم السؤال الهام لماذا كل هذا التجني على الإمام الذي لم اسمع يوما اويسمع غيري انه علق او رد على الاساءات التي وجهت له بكل قبحها ولا انسانيتها دون وجه حق بقدرما انه كان يقول إن كثيرا من الذين هاجموه واساؤا إليه اتوه في ساعة صفاء وصحوة ضمير يعتذروا له ويصبحوا من اصدقائه وكان يستشهد ببعضهم امثال المرحوم محمد طه محمد احمد الذي وظف صحيفته للهجوم يوميا عليه وغيره من الجناة.

والسيد الصادق الذي عرفناه وزاملناه واقتسمنا معه الزاد والزناد في معتركات كثيرة يعرف قدره الكثير من ابناء شعبه لذا كانوا يكرمونه في كل صندوق انتخابي ويعرف قدره المثقفون على نطاق الاقليم والعالم لذا كرموه بثقتهم في المنظمات الدولية والاقليمية . ويعرف قدره الساسة والدبلوماسيون لذا اصبح بيته مزارا لهم يستمدون منه الفهم وصحوة افكارهم وبالتالي لا يعتبر الحديث والانصاف المستحق للإمام خروجا على النص بل نصا يستوجب ان يعبر عن الحقيقة التي لا يطيقها البعض. ومن منطلق الحقيقة نتناول هذا الأمر لان الحقيقة لنا كصحفيين هي احد اهم اخلاقيات المهنة التي يتوجب على الصحفي الإلتزام بها كالنزاهة والمسؤولية والانسانية والدقة وغيرها .

 

حين تنظر إلى هذه السهام المسمومة سرعان ماتكتشف انها لا تمارس نقدا مشروعا لسياسي بقدرما انها تمارس نوعا من اغتيال الشخصية لايقل جرما عن الاغتيال المادي الذي يعاقب عليه القانون فلا احد مطلقا يتعرض بالنقد والتحليل لما يقدومه او يطرحه المهدي من افكار او مواقف بل يتجاوز هذه المأزق بالنسبة له لتواضع حظه في كلمة النقد او فهم ماهو مطروح او لان الأمر اصلا لا يعنيه ليتخذه مدخلا للاساءة الشخصية الإمام في ظاهرة اساءت لكل القيم السودانية المتوارثة باعتبار الاساءة هدفا استراتيجيا للجاني نابعا من داء الكراهية .

اقرا ايضا :

الفاتح جبرا يكتب من الثوار إلى الإمام

 

والدليل على ذلك مستوى التعرض للإمام في مواقع التواصل عبر كوادر ناشطة في حزب الكراهية هذا لا أحد بالطبع يتعرض بالنقد لأي موقف او راي مطروح او يقدم بديلا منطقيا لماطرح من قضايا او افكار او مواقف سياسية هي وظيفة الحزب السياسي والزعيم الفاعل لكن فقط الاسفاف في العبارة والتعيير.

 

واخيرا لفت انتباهي ما ورد تحت عمود ساخر سبيل للكاتب الذي تعود ان يطرح بقلمه موضوعات حيوية في القضايا العامة لكنه انحدر في غفلة من عقله ككاتب الى مستوى لا يليق به بعد استسلم لداء الكراهية وهو يعرض رسالة قال انها لشاب من شباب الثورة مليئه بالمغالطات السياسية والتخوين والاساءة ورداءة التعبير من نفس زبد الحديث ولغو الكلام الذي لوث انظارنا وكان الكاتب يريد ان يقول هذا ما أريد قوله ولا اجد الشجاعة لقوله فحملته هذا الشاب قليل الخبرة والتجربة والمعلومة والادب .

 

ساخر سبيل كان مثارا لسخرية العقلاء لان كاتب في مقامه كان من اجدر ان يفند بالنقد ماقال الإمام وما طرح من عقد اجتماعي وغيره بالعقل والمنطق وملكة ووعي الصحفي لكن لانه لا يملك مايقول توارى وراء قميص شاب يافع لم يبلغ حلم السياسة او الفكر ولم يعرف عن الإمام الصادق الا ما يكتب عنه من عبارات الاسفاف التي تستهدف شخصه وحزبه .

 

لذا عز علي كصحفي ان يسقط صحافي في موقع الكلمة كصاحب العمود هذه السقطة التي تضعه في خانة واحدة مظلمة مع كل طعان ولعان وفاحش وبذيء لانه لا يملك من نقد يفيد من يرى غير مايرى المهدي وينير خيطا من ضوء للراي العام فضل سواء السبيل وحار به الدليل لينضم الى حزب الكراهية الذي لايقوى على مواجهة الحقيقة ويتخفى وراء قميص صبي يافع لم يعرف من ثورات السودان الا ثورة ديسمبر ولا من تاريخ السودان الا حقيبة الانقاذ .

حسن احمد الحسن

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

صحيفة التحرير

صحيفة التحرير

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الكاتب هو من أشهر حكامات الصادق المهدي … هو يكتب وينسى أن القراء تجاوزوا مثل هذا الكلام الغث …

  • لو الصادق المهدی نزل الانتخابات اللیلة کل الشعب السودانی بصوت لیهو لانه ببساطة افضل السیٸین.

  • لكل الشباب الذين يقفون أو يساعدون اليسار ( شيوعيين ، علمانيين ، جمهوريين و بعثيين ) من دون علم علية ان يعرف راى علماء الإسلام فى هذه الأحزاب التى تحارب الاسلام لكى تعرف اين الحق واين الباطل ويمكن أن تدخل الى موقع القوقل هنالك علماء كبار يمكن أن تعرف رايهم فى ( الشيوعيين والعلمانيين ) وأتمنى أن يهدى الله الجميع إلى الحق

    • تحارب الإسلام ام الكيزان
      الإسلام يمنع النفاق والقتل والسرقه والفساد من اي انسان كان والمسلم أشد
      آيات المنافق ثلاث

  • على اليوتيوب استمع للشريف حسين الهندي وهو يروي قصه المصالحه التي قام بها مع النميري
    باختصار اتفقوا على نقاط معينه ومحدده وحملها الصادق ليتفق معهم على أمور شخصيه وماليه تهم ال بيت المهدي وباع قضيه السودان جميعها
    غير مواقفه مع الإنقاذ والتي نحن شهود عليها
    موقفه من انتفاضه ديسمبر الجميع شهيد عليها ومسجله بالصوت والصوره واقرب ابنايه مساعد للبشير واحدهم ضابط في جهاز أمنه فماذا بقى

  • هذا الصحفي بوق من أبواق سيده فالبتالي مالم يقم بالدفاع عنه سيتم طرده
    لم يقم هذا الصحفي بتفنيد ما كتبه ساخر سبيل ولكن كل ما قام به هو نقده اليافع ولعمري هذا اسواء من العذر ، ما قدمه هولاء اليافعين ثورة تغزل بها العالم ومنهم الرئيس الفرنسي ماكرون. متي كان صغر السن عذرا او مانعًا من القيام بالأفعال النبيلة، اذكر هذا الصحفي ما قام به هولاء اليافعين درس لك ولغيرك في نكران الذات والتضحية والإقدام . عندما تحرك هولاء اليافعين لمواجهة رصاص النظام البائد بصدور عاريه وصفها سيدك ببوخة الموقع، وكنت انت تشاهدها من شاشات التلفاز.
    ماذا قدمت انت أيها الصحفي ؟

  • كل الذين يكتبون ويلمعون الصادق المهدى وينفخون فى شخصيته وقد نشطوا هذه الأيام فى ذلك نقول لهم تايم اوفر زمانكم فات وصادقكم مات وقد أصبح عصى على التسويق والذين يراهنون بغير ذلك اقول لهم نحن أبناء أنصار ونعرف هذا الأمر جيدآ .. بصراحة لاشئ يرجأ من الصادق هذه هى الحقيقة التى يجب أن تدركونها هذا الجيل يريد قيادات مختلفة حتى عن التى انت بها حكومة الثورة .. فقط هم يرجئون هذه الحكومة لحين ميسرة

    • صادقنا المات وتايم أوفر…. ما كان حمدوك قبل يومين زحف إليه زخفا لمنزله بأمدرمان
      وما كان القائم بالأعمال الأمريكي زاره قبل أيام بمنزله
      ولما ركض ركض تجمع المهنيين الجديد إليه بمنزله
      انت يا أوجلان كلامك يجافي الحقيقة والحقيقة أن الصادق علم الكل يطلب وده
      رجل قامة وعالم سياسي والايام حبلى والانتخابات على الابواب ستعرف حجم الصادق وحزب الامه قريبا

  • هذا الساخر سبيل وغسال الصحون في مطاعم كندا زهير السراج شوها الصحافة السودانية بركاكة الأسلوب وضحالة الفكر والسوقي المبتذل من الألفاظ.
    السراريج كانوا أهل اللغة وحراسها وفوارسها :
    الطيب السراج وفراج لسان العرب ومربد بغداد الرشيد وعبد القادر فارس فرسان في الميدان. رحم الله فراج الطيب وأبيه.

    • محمد احمد السمج لو فرضنا ان كلامك صحيح ان دكتور زهير خريج الطب يغسل الصحون في كندا وهذا غير صحيح ولا عيب في ذلك وشغل رجال
      لكن لمامك الكاذب الضليل شغلو شنو غير يقعد في حفرة الدخان للبوخة ويحنن دقنو
      تفوو عليك وعلى لمامك

      • لزوم الاساءه الصادق المهدي واستخدام عبارات مسيئة شنو
        في زول دافع عن الصادق
        رد على الشخص ولا داعي لاستخدام الإساءات انتو متين ختعرفوا معنا الحريه
        والرأي والرأي الآخر دون الإساءات والالفاظ البذيئة والي أصبحت ديدن معلقي قحت في اخبار السودان

  • يعنى عشان زاملت الصادق ول كنت بتقعد فى مجالسه خلاص يعنى حتقدر تغطى عيوبو .. ده ما راي ساخر سبيل براهو ده راى كل شباب الثورة والشعب الواعى فى امامك ..وما حتقدر تغير راى الناس فى الصادق .. الصادق افشل سياسى فى تاريخ السودان وما بيعرف غير مصلحتو ومصلحة اسرتو .. فما تعمل لينا دوشة وجوطة بى امامك ده .. صادقك ده بالنسبة للسودانيين انتهى وتانى انتخابات مخجوجة ومزورة مافى . حتكون مراقبة كلها بلجان المقاومة ..

  • كان لزاماً عليك يا أيها الكاتب، أن تدحض كل ما كُتب عنه، بدلاً عن هذا التطبيل الفارغ !!!!!!!!!!
    يقيني، أنك لن تستطع، وإن حرصت، وذلك لسبب بسيط جداً، هو أن كل ما قيل عنه، إنما هي حقائق حفظها التاريخ للأجيال !!!
    لعمري، إن كان هنالك حزب كراهية، فهو حزب اللّمَّة، بلا منازع، ودونك مواقفه الرافضة دوماً لكل ما هو إتحادي ديموقراطي، وما رفضه لإتفاقية الميرغني-قرنق عنا ببعيدة، والتي غَيَّرت مجري التاريخ في بلادنا، لأنها كانت ستحول دون إنفصال الجنوب الغالي !!! أضف إلي ذلك، تسليمه للحكم “الديموقراطي” إلي صهره، الذي خدعه، وبعدها حدث ما حدث !!!!!!
    ألم يقم جده السير عبدالرحمن بك، بسرقة حزب الأمة من مؤسسيه( الأميرلاي عبد اللّه بك خليل، الأميرلاي حسن الزين، أحمد عثمان القاضي، وآخرون)، الذي أنشأوا الحزب في فبرائر 1945، حيث إنضم إليه جده تحت رقم عضوية 4901، في 1945/4/1، برسوم قدرها 5 قروش مصرية !!
    كيف سرق الحزب ؟! أكيد بالخيانات والتآمر مع المستعمر.
    لماذا تُعيب علي الناس صغر السن، وإمامك هذا، قد إلتحق بالسياسة، وهو لمّا يبلغ الثلاثين دون أن يعيب عليه أحد، أنه غلام يافع ؟؟؟؟؟ أما ما تصوره علي أنه محمدة له، لكونه ديناصوراً، فهذا لا يعني أبداً أنه مهاتير محمد !!!!!!!
    والمرجع، طبعاً، سجل إنجازاته الخاوي، مقارنة بإخفاقاته، التي لا تُحصي ولا تُعد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    لا أريد الخوض في مخازيه الكثيرة، وإنما أود أن أشير إلي أن كل تصرفاته تنبع أساساً من جنون عظمة مقيت، وهو أكيد، عَرض لمرض عضال يعتريه، يمنعه عن التعامل مع الآخرين بندية، علي الرغم من حقيقة أنه لا يمتلك ذرة وطنية، ولا يفقه شيئاً في الديموقراطية، ولا كانت قفزته في الظلام هذه، لحرصه عليهما !!! وبديهي، فاقد الشيئ، لا يُمكن أن يعطيه، وأن ما بُنيّ علي الباطل، فهو حتماً باطل !!!!!!!!

    ليس الفتي من قال كان أبي،،،،
    إن الفتي من قال ها أنا ذا،،،،،،،

    إن كنت لا تجرؤ علي قول الحق، فلا تُصفِق للباطل !!!!!!!!!!!!!!!!

  • السيد/ حسن ردك غير شافٍ. كان الأجدر أن تذكر جميع النقاط التي كتب عنها ساخر سبيل وتقوم بالرد عليها نقطة بعد الأخرى وتوضح لنا خطأ الكاتب في ما يخص كل نقطةٍ وتوضح لنا ما تراه صحيحاً إن كان لديك رد. بدلاً عن ذلك كتبت كلاماً عاماً وإنتقادات عامة لساخر سبيل وأنه تخفى خلف شاب يافعٍ و ….. إلخ

  • ماذا قدم الصادق المهدي للامة السودانية منذ ان اعتلا سدة الحكم السيد حسن هل قام بإنشاء مصانع لتشغيل الخريجيين من الطلاب هل انشاء مستشفيات لعلاج الشعب السوداني بربك ماذا فعل حكم فترتين بربك اجب ماذا فعل غير اخذ فلوس الشعب السوداني واستمتع بها هو واسرته
    كلام الثوار خقيقة لم يقف الصادق مع الثوار ودم الشهداء مازال في الارض والحين الصادق عايز يبدل الثوار بالعقد الاجتماعي ويريد أن يتوحد مع المؤتمر الوطني ضد الثورة والثوار مبروك عليك الصادق المهدي يا السيد حسن أم الثوار ولجان المقاومة سوف تحمي ثورتها من هذا الصادق والجنرال حميدتي قالها صادقا لن يسمح لأي شخص إيقاف مسيرة الثورة