السودان الان

صحفية مصرية تتضامن مع “القومة للسودان”

صحيفة التحرير
مصدر الخبر / صحيفة التحرير

 

وضعت الصحفية المصرية المهتمة بالشأن السوداني أسماء الحسيني شعار حملة “القومة للسودان”مع صورتها على صدر صفحتها في الفيسبوك.

وكتبت أسماء، وهي نائب رئيس تحرير “الأهرام”، معلقة: “تضامنا مع الحملة الشعبية لبناء وتعمير السودان التى أطلقها رئيس الوزراء السودانى وشعارها “القومة للسودان”.. قلوبنا ومحبتنا ودعمنا معكم ان شاء الله”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

صحيفة التحرير

صحيفة التحرير

تعليقات

  • ألف شكر للأخت الصحفية المصرية.
    الناس في السودان بتتعامل بحساسية زايدة مع كل ما يأتي من أخواننا المصريين
    بعض السياسيين ظلوا يلعبوا على هذا الوتر للمزايدة والفتنة ليس إلا. مثال على ذلك التنظيم العالمي لأخوان الشيطان والذي قطع اهلنا في شمال الوادي دابره قبل ان يستشرى في الجسم المصري ونحن على الطريق سائرون.
    أرجو ان لا تمر محاولات شيطنة مصر والامارات على فطنة ثوار السودان وحكومتهم المنصورة. الناس ديل يوحدنا معهم هدف مشترك و عدو واحد ونحن الأولى أن نمد جسور الصداقة معهم لاننا اكثر المتضررين من تنظيم الأخوان.
    يعني لو الاماراتيين والمصريين جاءوا يساعدونا في دفن الكيزان ما ندس المحافير.

  • على العموم مشكورة ونقدر لك إهتمامك بجيرانك ولكن نطلب منكم معاملة السودان الند بالند وليس تابعاً ويراعي مصالح شعبه أولاً وأخيرا ووقف الهجمات الإعلامية المغرضة ، ورد الحقوق لأهلها !!!

  • قومي اكلي فسيخ معفن بلاش سودان تفوووو عليك وعلي امثالك.. عالم وسخ.. قال سودان قال عمرنا ما جانا خير منكم.. حتي الاستعمروكم لزيتوهم لينا

  • لكي التحية والشكر ابنة الشقيقة مصر الوفية والاعلامية المرموقة اسماء الحسيني وهذا الاحساس الطيب احساسك واحساس كل اشقانا المصريين تجاه القضايا السودانية ونتمني لكي التوفيق والتقدم في مجالك الاعلامي…. حفظك الله..!!!

  • شكراً أسماء .. ولكن ..
    أسماء الحسينى صحفية مهتمة بالفعل بالشأن السودانى , ولكن على المستوى السياسيى !! ومن قمة المثلث وليس من قاعدتة ! بمعنى أنها تملك الحس السياسى وأهل القمة بالسودان ! ولا تتفاعل مع إهتمامات القاعدة الشعبية . وفرق شااااسع بينها وبين الراحل المقيم الصحفى الأشهر وأكبر المهتمين بالشأن السودانى عمومه قاعدته وقمته .. يوسف الشريق وكتابه الجامع ( السودان وأهل السودان ) فى تسعينيات القرن الماضى .
    أما الصحفية أسماء الحسينى فاهتمامها الأكبر بسودان برموز القمة أما الشعب فلم تهتم بهم وليس لها دور فى تقوية العلاقات السودانية المصرية إعلامياً رغم انها فى مركز مرموق وفى صحيفة كبرى ,, فعلى سبيل المثال لا الحصر كان من الممكن أن يكون لها دور فى وقف إساءات المنتسب للاعلام احمد موسى ومن قبلة توفيق عكاشة والمسئ الأكبر حاجة أديب !! والاراجوز أحمد أدم وووو . من موقعها الإعلامى الكبير كان من الممكن أن ترد على أصحاب تلك الاساءات والذىن لايمثلون إلا أنفسهم الضعيفة .
    عموماً شكرا اسماء على وقفتك مع قومة / القومة للسودان .. التى اطلقها (( رئيس الوزراء )) !!!! وعموما رجل الشارع العادى فى السودان وهو الأساس قد تفاعل من اللحظات الأولى مع الحملة وقام بالفعل ملبياً . قبل أن تتفضلى عليه بالتعاطف اكرر السياسى !! مع الحملة .

  • ونحن والله نحبكم بس
    رجعوا لنا ارضنا المغتصبة
    ما ممكن الاخ يستغل ضعف أخيه ويغتصب شرفه (الارض شرف)