السودان الان

الأمين العام للمغتربين يتبرع براتبه طوال فترة عمله لمبادرة “القومة للسودان”

صحيفة التحرير
مصدر الخبر / صحيفة التحرير

 

أعلن الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج مكين حامد تيراب السبت (4 أبريل 2020م) عن تبرعه براتبه طوال فترة عمله في منصبه دعمآ لمبادرة القومة للسودان.

وقال نصاً: “أعلن تبرعي براتبي طوال فترة عملي كأمين عام لجهاز تنظيم شئون السودانيين بالخارج، دعماً لمبادرة القومة للسودان”.

ودعا تيراب في تصريح لصحيفة “التحرير” الإلكترونية أن دعم الحملة واجب وطني، من أجل الإسهام في نهضة الوطن بعد التجريف الذي تعرض له خلال سنوات طويلة، مما أنهك اقتصاده، وضيّق على إنسانه.

وختم بقوله: “فلنتكاتف سوياً للبناء والتنميه والتعمير “.

وكان الأمين العام للمغتربين قد سبق أن وجه نداءً للسودانيين بالخارج بخصوص جائحة كورونا، طالباً منهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية في الدول التي يقيمون فيها، إلى جانب المساهمة في دعم الجهود الوطنية الرسمية والشعبية لمكافحة جائحة فيروس كورونا؛ ترسيخاً لدولتنا المدنية، ومشروع التغيير الكبير، ومواصلة للجهود الوطنية والعطاء الممتد خلال كل ما يمر به الوطن من أحداث وأوبئة وكوارث طبيعية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

صحيفة التحرير

صحيفة التحرير

تعليقات

  • يا رجل بالغت بوليغ… تعيش بدون راتب… وبتصرف على أسرتك ونفسك من وين…. تسرق…. ولا عندك استثمارات مثل الحرامي المتعافي…. دا تصرف يشابهه تصرف الكيزان الحراميه الكلاب…. وفي الآخر يطلع كذبة ابريل….

  • مبادره جميله ونكران للذات والوطن في حدقات العيون، يقابل ذلك تنفيذ الحوافز الذي تم الوعد بها للمغتربين منذ تكوين الجهاز وتعاقب الحكومات عليه والأشخاص والمدراء والأفراد والموظفين والشئ الثابت بينهم هو ضيق الأفق في كيفية الاستفادة من مدخرات المغتربين وتحويلها بما يخدم مصلحة الوطن أولاً ومن ثم تعويض إغتراب الملايين لتوفير العيش الكريم لأهلهم وعشيرتهم .
    لا بد من وضع النقاط فوق الحروف بتنفيذ سياسة جادة ذات شفافية يمكن من خلالها تحفيز وتشجيع واستقطاب أموال ومدخرات العاملين بالخارج عبر سن قوانين ووضع تشريعات يتم الالتزام بها من كافة الأطراف ذات الصلة.
    وذلك فيما يخص فتح الحسابات بالعملات الأجنبية بكافة أنواعها لضمان عدم ذهاب تلك الأموال إلي القنوات غير المشروعة وفي نفس الوقت تساهم في تعافي الجنيه السوداني من السقوط والإنهيار.
    مقابلة إحتياجات العاملين بالخارج بتذليل الصعاب في كافة الاستثمارت التي من شأنها دعم الإقتصاد الوطني ( زراعية – صناعية – تجارية – إستيراد وتصدير )
    التحفيز الفعلي بالإعفاءات الجمركية ليس فقط في العودة النهائية بل في أثناء فترة العمل بالخارج ، برصد مبالغ يتم تحويلها بالسعر الرسمي كمثال 20 ألف دولار يقابله الإعفاء الجمركية بإستيراد مواد بناء وكهرباء وسباكة وخلافه فيما يخص بناء منزل بعد تقديم الأوراق الثبوتية لذلك من حيازة قطعة ارض وخرط. كان ذلك في عهد النميري وهو تحويل مبلغ 5 ألف دولار بالسعر الرسمي يقابله استيراد مواد بناء للمغترب. (يعني الامر ليس بجديد)
    والأمثله علي جذب أموال المغتربين والعاملين بالخارج كثيرة ومعلومة ينقصها فقط التقنين والتشريع و التطبيق العملي.

  • ح يعيش كيف إذا تبرع بمرتبه؟ … إذا عنده أعمال تجارية كالمتعافي زمان، فهذا يتنافى مع تقلد الوظائف الحكومية … ننتظر ونشوف كيف يتم التعامل مع هذا النوع من الموظفين