السودان الان

مبادرة (القومة للسودان) تقترب من الـ(45)مليون جنيه خلال (48) ساعة

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

تعليقات

  • شكرا لكل من ساهم او شجع من يساهم. السودان غني بشعبه وشيمه وقيمه، ولايخلو من شذاذ الآفاق.
    قام الشعب بواجبه والمعتاد عن كل نائبة ، ان لا تسيس نخوة السودانين ومروءتهم. لقد راينا مثل هذه القومات كلما غشت البلاد غاشية وبغض الطرف عمن هو حاكم، ففي فيضانات 88 تراكمت المساعدات العينة والنقدية من ابناء البلاد بالداخل والخارج حتى عجزت حكومة الصادق المهدى عن توصليها الى المتضررين، وانا شخصيا لم اكن املك الى ضراع تربال وقتها وقد منا كشباب بردم المراحيض البلدية وكان هذا ما استطعناه. وبعد الكرثة تبرعنا كطلبلبناء العيادة الوحيدة بالمنطقة، وكانت هناك كنداكة عليها من الله اوست الرحمة، عاست قراصة للشباب ومن طيحنها، وبيننا عدد من طلاب الجامعات وقتها
    وكان خطاب الصادق لاهلنا محبطا حيث قال ان البيوت مبنية من مواد لا تصلح للبناء اصلا، وكان يقصد بيوت الطين.
    ها هم السودانيين يقومون باللازم فرنجوا ان تقوم الحكومة بم يليها. نريد ان نسمع خطة واضحة وشفافية تامة، اين يصرف وكيف، وان تتذكر الحكومة ان السودان ليس فقط مقرن النيلين والعواصم.
    ارجو ايضا ان نعي الدرس وهو عند الحارة ليس لنا سوى الله وبعضنا البعض، وليت الكومة توجهت للشعب فبل ان تركل المنظمات والترويكا والمانحين قرعتها. وان تعلم ان صمام الامان وبوليصة التامين هي الشعب وسنده،
    ما زالت اوليات الشعب هى الرغيف والدواء والقصاص للدماء ورد الحقوق ولا حيدة عن ذلك

    • اثني علي كل ماقلت ماخذل الشعب وطنه ابدا الكل يستطيع مد يد العون فقيرا او غنيا صغيرا وكبيرا رجال ونساء فقط اطرحو مشاريع العمل وماتحتاجه غير الاموال من ايدي عامله وخبرات لنماء الاقاليم قبل العاصمة وسترون العجب ويعم الخير الجميع