السودان الان السودان عاجل

جمعت نحو 5 ملايين دولار خلال ساعات من السودانيين بالداخل..استجابة جماهيرية واسعة لمبادرة حمدوك الشعبية «القومة للسودان» لدعم حكومته

صحيفة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / صحيفة الشرق الاوسط

الخرطوم: أحمد يونس
استجابت أعداد كبيرة من السودانيين لمبادرة شعبية أطلقها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، تهدف لدعم برامج حكومته الاقتصادية ومواجهة فيروس «كورونا» المستجد. وتجاوز عدد المتبرعين خلال أقل من 18 ساعة 35 ألفاً، جمعوا مبلغ 25 مليون جنيه سوداني، (الدولار يساوي 50 جنيه) من إطلاق حملة «القومة للسودان».

وأطلق حمدوك ليلة أول من أمس مبادرة «القومة للسودان- الحملة الشعبية للبناء والتعمير»، وهي دعوة للتبرع الجماعي لمساعدة السودان في مواجهة الصعوبات الاقتصادية التي تواجهه، وقال في التلفزيون الرسمي: «أقف أمامكم اليوم بتواضع، وأمل كبير، ونحن نشهد فترة عصيبة في تاريخ بلادنا، وتواجهنا مسؤولية جماعية لحماية أمتنا ومجتمعاتنا، وكُلنا ثقة بأننا سنتغلب عليها بالتكاتف والتعاون والعمل المشترك».

وفور إطلاق الحملة قوبلت بترحيب عريض من معظم السودانيين، بينما قلل منها أنصار النظام المعزول. وبحسب موقع الحملة فإن عدد المتبرعين بلغ في ساعات قليلة 35089 متبرع، جمعوا أكثر من 25 مليون جنيه سوداني عبر التبرعات الصغيرة، بتحويل الرصيد عن طريق الجوال، أو التحويلات المصرفية (للسودانيين في الداخل).

ويمكن للسودانيين في الداخل والخارج التبرع عبر تحويلات بنكية أو تحويل الرصيد، وتتراوح فئات التبرع بين 3 و200 جنيه سوداني للشخص الواحد، بحسب ملصقات الحملة وموقعها على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بينما تبرع رجال أعمال بمبالغ مالية لم يعلن عن تفاصيلها، في وقت ينتظر أن يدعم السودانيون العاملون بالخارج الحملة بمبالغ كبيرة. وقال حمدوك في خطاب إطلاق الحملة: «‎أقف أمامكم اليوم بتواضع وأمل كبير، ونحن نشهد فترة عصيبة في تاريخ بلادنا، وتواجهنا مسؤولية جماعية لحماية أمتنا ومجتمعاتنا، وكُلنا ثقة بأننا سنتغلب عليها بالتكاتف والتعاون والعمل المشترك».

وورثت حكومة حمدوك الانتقالية أزمة اقتصادية حادة، تركها نظام الرئيس المعزول عمر البشير، تمتد إلى فقدان السودان لثروته النفطية بعد انفصال جنوب السودان في عام 2011، زادها فساد النظام تفاقماً.

وأشار حمدوك إلى ما سمَّاها «حالة التماسك والتآزر التي شهدتها البلاد في مواجهة فيروس (كورونا)»، واعتبرها نقطة انطلاق يتجاوز من خلالها السودانيون المرحلة الصعبة، معترفاً بشجاعة بالأزمة التي تواجهها حكومته، وقال: «لن نكذب على الشعب السوداني، ونقول إننا لا نواجه تحديات جساماً، فمنذ أن أدينا القسم كحكومة واجهتنا قائمة طويلة من التحديات والمشكلات والعقبات التي عقدنا العزم على التغلب عليها».

بيد أن حمدوك أرجع الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تواجه البلاد، إلى ما سمَّاه «الإرث الكالح من الفساد، وسوء الإدارة والتبديد والإهدار لموارد الدولة»، وآثار عقود طويلة من العزلة الاقتصادية عن العالم، نتيجة لسياسات النظام المخلوع.

وأشار حمدوك إلى أن السودان غير مستثنى من الأزمة الاقتصادية الناتجة عن جائحة «كورونا» وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، وقال: «نعمل مع شعبنا، وكل شعوب العالم لهزيمة هذا الوباء الخطير»، واستطرد: «في خضم هذه التحديات، أطلق مبادرة (القومة للسودان- الحملة الشعبية للبناء والتعمير)».

ووصف حمدوك حملته بأنها «دعوة للتبرع الجماعي الذي سيُساعد السودان على مواصلة تجليات وإرث الثورة المجيدة»، وقال: «كما وقفنا متحدين لإسقاط النظام السابق، نقف الآن مرة أخرى لإعادة بناء وإعمار البلاد، بعد عقود من الدمار والانهيار».

وتعهد حمدوك بإكمال الطريق إلى المستقبل والانخراط في مشروعات التنمية الديمقراطية، والمشاركة في بناء وإعمار الوطن، وقال إن دعوته جاءت استلهاماً للجهود والمبادرات الشعبية، لإشراك كل سوداني وسودانية داخل وخارج البلاد في إخراج السودان من أزمته وإعادة بنائه.

ووعد باستمرار الحملة وعدم توقفها عند حالات الطوارئ، وبامتدادها لما أطلق عليها «المشروعات الاستراتيجية القومية طويلة الأجل، في مجالات الزراعة والصناعة، وتطوير الموانئ، وتأهيل السكك الحديدية، والسدود، وتنفيذها بالاستفادة من الجهد الرسمي والشعبي».

عن مصدر الخبر

صحيفة الشرق الاوسط

صحيفة الشرق الاوسط

تعليقات

  • أخواني شعب السودان الكريم ها هي الفرصة أمامكم لدفع حق الشهداء ومهر الكنداكات هذه ثورة أخرى بمليونية عظيفة لكن لا تجوب الشوارع ولا تضع المتاريس ولا تردد الشعارات بل نوع من الجود أرخص ونوع من التعبير أعمق , ألجموا ألسنة الحقد الكيزاني بنصر ساحق وماحق ليس فقط لدرء الكرونا بل لسوداننا الحلم ( آي دا الشغل ) القومه ليك يا وطن .

  • دماؤنا رخيصة ليك يا وطنى فكيف نبخل بالمال . نحن وابناؤنا ومالنا فداك يا وطنى . خاصة بعد أفول نجم الكيزان لا اعادهم الله . القومة السودان .

  • ياسلام على المبادرة
    وقد عاهدت نفسى ان ادفع بسخاء وخفاء كفاعل خير لوطنى الذى يمثل(عقلى وروحى وجسدى) ولمدة شهر دون انقطاع حتى اشعر بصدق الانتماء لهذا الوطن العزيز.
    وتبا للخونة من الكيزان على شاكلة(صادق الوعد الكوز النجس) لعنة الله عليك وكل الحاقدين من امثالك…الستم من باع ارض السودان وقيمه وماضيه وحاضره وتخريب اقتصاده بالسرقة وتجارة الدولار وزواج اخوانكم بعد تصفيتهم.
    هذه المبادرة قصة من العلقم وشوكة مسمومة فى حلق اى كوز عنده غبينة على سقوط نظامه النتن.

  • الدولار ب50جنيه دا وين فى زمن البشير
    خلاص رجعونا هناك و اتفكفكوا
    وخلوا الخال حميدتى يسوق

  • اهلا بالوطنيين اهلا بالثوار
    نحن مغتربين والله والله جاهزين للدعم بالدولار , بس ورونا كيف!

  • بوركت ياوطني افديك ياااااوطني وكلنا نجيب نداء الوطن بعد ان غرس الجبناء الخونة السكين في صدرة بعد ان نهبوا من خيراته هذه ردة فعل الخائن
    (اوعد يا وطني باننا ملبين نداؤك دائسين اعدؤك)

  • الفكرة جيدة والاقبال متوقع ان يزيد بصورة اقوى ان شاء الله.
    نعليقي على الخبر ان المبلغ المذكور 5 مليون دولار اعتقد انه غير صحيح حتى بحساب 50 جنيه للدولار , حتى بسعر الدولار 50 جنيه يكون مبغ 25 مليون جنيه في حدود ال 500 الف دولار فقط يقل الى اقل من 180 الف دولار بحساب الدولار 140 جنيه.
    نسال الله التوفيق والسلامة والعافية
    والقومة ليك يا وطن

  • ايوة ده الشغل .. تبرعات مارسوم ولا جبايات ولا منظمات وهمية ولا كذب ولا جداع . النار ولعت في الكيزان احرقوهم بالوطنية المابعرفوها .. اها ياناس الدولة العميقة هنا تشتغلوا شغل نسوان بس نسنسة وكلام بس ماعندكم طريقة تدخلوا فيها كاااااااااااااااااااااااااااااك ياجداد

  • الدولار بي 50 جنيه… وين دا يا ربي في الأحلام ولا في الأحلام…. الدولار ب 130 جنيه أقل شي….

  • هنا يظهر المعدن الاصيل للسودانيين الشرفاء.. وهذه هي الحوبه كما يعرفها كل ود بلد سوداني اصيل ..ولا مكانل للمرجفين والمثبطين عديمي الوطنية من الكيزان وما يسمي بالدعاة تجار الدين والكل يعرفونهم ..سلط الله عليهم… تذكروا جنيه الكرامه الذي سدده الشعب للقذافي في عهد نميري ….وهنا نحن الان نشر السواعد لانقاذ البلد مما صنع به الكيزان… سلط الله عليهم دنيا وٱخره

  • دي نظريه جديده في علم الاقتصاد فاتت على آدم سميث ولاكن اكتشفها العبقري حمدوك نظريه اسمها القومه ليك ي وطن
    الدول تبنى بالإنتاج وليست الشحده والكذب على الشعوب

    • ياخي قل خيرا او اصمت .. يجيب ليك من وين حمدوك اذاكان اهلك الكيزان نهبوها وعدموها البسووهو في قعر السكين.. في داعي لتعليقك ده ما تحبطوا الناس .. دي ما شحدة ده حق الوطن على الشعب .. الشحدة كانت في عهدكم الكيزاني الرخيص .. وان شاء الله تكون شهرية هذا الدعم .. حتى تقف الدولة على اقدماها ويقوم وطنا من وقعته التي اصابها بها بني كوز .. فالقومة ليك ي وطني ..

  • والي اين تذهب هذه التبرعات هل ستكون من نصيب امريكا كتعويضات ام لتاهيل المشاريع الزراعية ام لسد حاجة المستشفيات لمقابلة كرونا لا زال التخبط وعدم التخطيط هو المسيطر علي المشهد من المفترض ان يكون هناك خطة او برنامج اقتصادي واضح توجه له هذه المساهمات حتي يتطوع جميع من لديه الرغبة والقدرة علي المساهمة

    • حتى لو ذهبت تعويضات لامريكا برضو من اجل الوكن واصلاح وسخ الكيزان واجرامهم …
      الفكرة رائعةومن ينكرها ماعنده وطنية وتافه ..
      واجمل مافيها مامفروضة كرسوم ذي دمغة الجريح ودجل الكيزان وانما تبرعاااااااات حسب الاستطاعة

  • المبلق المطلوب خكية مليار وليست خمسة مليون يعني برضو السبب جات المبدرة متاخرة

  • الثوره مستمره رغم أنف الثوره المضاده….
    نتمني تسهيل التبرعات لمن هم خارج السودان لتكون عبر الجوالات

    • الوطن اعطانا كنز لايفنى من واجبنا نقدم كل غالي (الاموال والانفس ) يحيا السودان امير الاوطان كيف ما كان