السودان الان

اقتحام عشرات السودانيين لمبنى السفارة السودانية بالقاهرة والقبض على 8 منهم بعد غلق المقر لإشعار آخر

صحيفة اليوم التالي
مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

القاهرة_ صباح موسى
اقتحم عشرات من السودانيين العالقين بمصر اليوم مبنى السفارة السودانية بالقاهرة، وقاموا بتكسير أبوابها واقتحام عدد من المكاتب بها، وقام الأمن المصري بالقبض على عدد كبير منهم بعد اتصال السفارة بالسلطات المصرية، وقررت الخارجية السودانية إغلاق المبنى لحين إشعار آخر .

وقال خالد الشيخ، القائم بأعمال السفارة بالإنابة ل (اليوم التالي) اضطررنا إلى توقيف العمل بالسفارة بعد اقتحام قرابة 80 سودانياً للمبنى أمس واليوم (الثلاثاء)، مضيفاً، قاموا بتكسير الباب الخارجي للسفارة والإعتداء على موظفيها، وكادوا يحرقون جزءا منها، موضحاً أن الأمن المصري قام بالقبض على 8 منهم وفر الباقون بعدها، وقال إننا نقف على أزمة العالقين بالسباعية لحظة بلحظة، ونقوم بتسكين وإقامة العائدون منهم على مدى الأيام الماضية، وتبقى فقط حوالي 300 شخصاً بالمنطقة وننسق مع القنصلية في أسوان عودتهم للقاهرة، مضيفاً قمنا بتسكين 120 شقة منهم 60 من رجال أعمال سودانيين، ونمدهم بكل المواد التموينية، مبيناً أن هناك 3 حالات حرجة منهم في المستشفيات تقوم السفارة على علاجهم ورعايتهم الصحية، وقد توفت سيدة منهم أمس (الإثنين) وعملت السفارة على ترتيبات الدفن، لافتاً إلى أن المقتحمين لمبنى السفارة من السودانيين الموجودين بالقاهرة من العاطلين واللاجئين الذين ليست لهم علاقة بأزمة العالقين، وقال عندما سمع هؤلاء بوجود ميزانية توزع جاءوا يطالبون السفارة بمصروفات بهذه الصورة العنيفة، وتابع نقف الآن على أزمة العالقين فقط ونحاول حلها وسوف نواصل مدهم بالإعانات حتى تنتهي الأزمة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة اليوم التالي

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي

صحيفة اليوم التالي

تعليقات

  • السوداني اذا اكرمته و تعاملت معه بالحسنى تمرد و اساء الادب هذه حقيقة لا شك فيها ابدا

  • نفس عطالة الصادق المهدي وأسرته والميرغني وأسرته عندما يطالبون بجزء من السلطة كحق لم يقدموا في سبيله اي جهد ، ورغما عن ذلك يجتهد بعض الطيبين في حفظ ماء وجه هؤلاء الشحادين العطالي كقصة خروج الصادق من المسجد حينما حسب الناس أنه ذاهب إلي قيادة الثورة ولكنهم فوجئوا بأنه ذاهب إلي بيت عزاء . الم تقتنعوا حتي الان انهم مجموعة عطالي ظلت تمص دماؤكم عهود وعهود؟