السودان الان

بعد حظر التجوال استشرت حالة من الهلع وسط الناس ولجأ الكثيرون إلى تخزين البضائع والمواد الغذائية ولكن سرعان ما تبدلت الأوضاع بالأسواق إلى هدوء تام وضعف في القوة الشرائية حالياً.. جولة في المركزي.. ركود الأسواق

صحيفة اليوم التالي
مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

الخرطوم – ساره المنا
أبدى عدد من تجار السلع الأساسية والخضروات بالسوق المركزي بالخرطوم تخوفهم من حدوث خسائر ضخمة بسبب قرار فرض حظر التجوال بجميع أنحاء البلاد للتصدي لفيروس كورونا، وقالوا إن لجوء الحكومة لتمديد ساعات الحظر سيكون له آثاراً كارثية على الأسواق، فضلاً عن تأثر قطاع عريض من العاملين بالأسواق من تلك القرارات المتوقعة باعتبار أن فئات كبيرة من المواطنين يعتمدون في معايشهم على رزق اليوم باليوم.
ومنذ صدور قرار حظر التجوال، انتابت المواطنين والأسواق حالة من الهلع والتوجس، فكثرت بالأسواق عمليات الشراء في اليومين الأوائل وتخزين البضائع والسلع بسبب الحظر ولكن سرعان ما ارتد الأمر إلى خلاف ذلك بحسب تجار بالسوق المركزي الخرطوم استطلعتهم (اليوم التالي)، أكدوا بأن الأسواق حالياً تعاني من ركود تام بسبب الحظر، مشيرين إلى أن أغلب الناس كان يعتمدون على الشراء في الفترة المسائية والتي توقف البيع فيها بسبب الحظر .
وخلال الساعات الماضية برزت دعوات مختلفة تدعو الحكومة لتنظيم انسياب السلع الاساسية للأسوا ق وعدم تأثرها بوقف حركة السفر بين الولايات، كما برزت تحذيرات للتجار بوقف الاستغلال والجشع والتحزين للسع الضرورية، وقال مواطنين لـ(اليوم التالي) نخشى مع مرور الأيام وزيادة ساعات الحظر أن تحدث ندرة في الأسواق بفعل التخزين والجشع الذي يمارسه ضعاف النفوس، وتجدر الإشارة إلى أن جائحة كورونا جاءت لتزيد من معاناة المواطنين الذين أساسا يعانون من ظروف بالغة القسوة منذ فترة ليست بالقصيرة، فأصبحوا حالياً بين سندان كورونا والالتزام بالبقاء في المنازل ومطرقة الظروف المعيشية الصعبة وكيفية توفير مواد غذائية كافية تساعدهم على المكوث في المنزل.
وقد سبق لأمين الغرفة التجارية بالخرطوم أن أكد على ضرورة إصدار قرار بحظر التجول ولو جزئي خلال اليوم للتصدي لتفشي وباء كورونا، لافتاً للأثر السالب للحظر الكامل على الحركة التجارية والصيدليات، وتوقع تراجع القوى الشرائية خاصة بعد بدء المواطنين شراء كميات كبيرة من السلع الضرورية تحسباً لإعلان حظر التجول، وأضاف تاجر إجمالي بسوق أمدرمان أن السوق يعاني من ركود وضعف الحركة التجارية وفي حال الإعلان عن حظر التجول بغض النظر عن فترته الزمنية سينعكس أثره على التجار بصفة خاصة لأن عليهم التزامات مالية وشيكات فمن أين يتم سدادها، وتساءل عن كيفية تعويض التجار في حال وقوع خسائر، متوقعاً عدم تطبيق معظم المواطنين للحظر إذا نفذ خاصة وأنهم يعملون برزق اليوم باليوم، وتابع: الحال “ماشي بالمباصرة”.
وفي السياق يقول مجاهد الطيب عمر، “جزار” إن ارتفاع الأسعار قبل اعلان حظر التجوال والغلاء عام على كل السلع الاستهلاكية ، وأضاف ان كيلو العجالي بـ 380 جنيها والضأن 500 جنيه، وأشار الى أن اسعار المواشي في زيادة ايضاً، فأسعار الثيران تتراوح مابين 160 ألف جنيه إلى 170 ألف جنيه، مضيفا إلى أن هناك ركوداً عاماً وضعفاً في القوة الشرائية.
ومن جهته يرى عبدالله علي أن عدم استقرار الاسعار في الاسواق تختلف يوما بعد آخر فكل يوم هناك سعر جديد، وأضاف أن سعر جوال البطاطس تراوح سعره مابين 1700 إلى 1800 جنيه، وحالياً وصل السعر إلى 2 الف جنيه والكيلو 50 إلى 40 جنيه، وجوال الفلفلية 1800 جنيه والأسود 750 جنيه وربطة الخضرة 800 جنية والرجلة 300 جنيه والجزر 200 جنيه وشوال العجور يتراوح مابين 800 إلى 1000 جنيه وكرتونة الطاطم 600 إلى 500 جنيه والصفيحة 300 جنيه، وقال نعاني من ضعف القوة الشرائية وانحسار تام للزبائن بسبب حظر التجوال، وقال إن هناك جشعاً من بعض التجار واستغلال للزبائن وعدم الرقابة من الجهات المسؤولة، وطالب مع بداية الموسم الجديد لابد من وضع تسعيرة للسلع ويتم دعم المزارعين، وختم حديثة قائلاً: ان هناك عدم استقرار في السوق وتختلف من وقت لآخر مابين الصباح والنهار والمساء.
هشام عبدالهادي يشير في حديثه لـ(اليوم التالي) أن اسعار البيض من الشركة بـ195 جنيهاً ويباع بـ 210 جنيات وهناك زيادات متوقعة بسبب غلاء العلف حيث وصل سعر الأردب 7 الف جنيه، الفراخ الصغير 215 جنيهاً والكبير 250 جنيهاً، وهناك زيادة في اللحوم المصنعة حيث وصل كيلو السجوك 560 جنيهاً وبعض الشركات بـ 400 جنيه، وأضاف أن السوق لم يتوقف يوماً، وأيضاً الزيادات لم تتوقف هي الأخرى، وتابع نحن حالياً موجودين في السوق بدون فائدة، مبيناً أن السوق يعتمد على اصحاب المطاعم والكافتريات ومع الحظر توقف تماماً وأثر تأثيراً كبيراً على القوة الشرائية.
بينما يقول الطاهر إن كيلو البطاطس بـ 40 جنيه والكوسة ،40 والخيار 60 جنيه، والكروم 50 جنيه والبامية ،120 والجزر 80 جنيه، والفلفلية 100 جنيه، والبصل الابيض 45 جنيهاً، والطماطم 40 جنيه، والبنجر 50 جنيه، والأسود 35 جنيهاً، والاسعار تتغير كل ساعة بسبب ذبذبة السماسرة مابين المزارع للبائع الى المشتري، واشتكى من حظر التجوال، لأن إقبال الزبائن يكون في الفترة المسائية ولا يوجد بيع وشراء السوق متوقف تماماً وأصبحنا نأتي إلى السوق برنامج قهوة فقط.
وقال الضي محمد أحمد، هناك زيادات في أسعار جوال الأسود ووصل السعر إلى 700 إلى 800 جنيه، لافتاً إلى وجود زيادة في الترحيل بينما كانت قيمة الترحيل من مدني الي الخرطوم تبلغ اربعة الف وصلت الآن إلى ثمانية ألف جنيه، وواصل الضي أن سعر جوال البصل ارتفع من 900 إلى 1800 جنيه، بينما تشهد أسعار الفواكه المختلفة تذبذباً ملحوظًا خلال الأيام الماضية بسبب إغلاق الأسواق، فبعد ارتفاع أسعار البرتقال والليمون بسبب الاقبال عليها باعتبارها واحدة من الضروريات التي تزيد المناعة لمواجهة كورونا، وبحسب وليد عوض عبدالماجد، فقد وصلت أسعار البرتقال البلدي أمس إلى مبلغ (1300) جنيه للمائة حبة، بينما بلغت كرتونة التفاح أربعة الف والعنب الصندوق أربعة كيلو بلغ سعره ألف وستمائة جنيه، ووصل برتقال جبل مرة إلى ألف ومائة جنيه للكرتونة، وسعر كيلو الموز تراوح بين ثلاثين وأربعين جنيه، وكيلو الجوافة بلغ مائة وعشرين جنيها، كما بلغت كرتونة المنقة (400)، والمائة حبة قريب فروت وصل سعرها إلى ألفين وخمسمائة جنيه، وهذه زيادة ملحوظة عقب حظر التجوال، مشيراً إلى أن اغلاق المعابر الحدودية مع مصر تسببت في رفع أسعار الفواكه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة اليوم التالي

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي

صحيفة اليوم التالي

تعليقات

  • يا ناس دي كلها اشاعات صحف الكيزان عشان الناس يجيها هلع وتترفع الاسعار ودة جزء من مخططهم العفن، البلد فيها خير كتير والسلع راقدة ما لاقية البشتريها والخضار بالكوم ، ما تسمعوا كلام الصحف الصفراء الانتباهة واخر لحظة والمجهر وما شابههم، والناس تكون واعية وتتبع الاجراءات الاحترازية وسوف نهزم كورونا زي ما هزمنا الكيزان بإذن واحد احد.