السودان الان

جمال عمر .. استرح !

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

استيقظ السودانيون فجر أمس على نبأ محزن، برحيل وزير الدفاع الفريق أول جمال عمر الذي انتقل إلى جوار ربه في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء بعاصمة جنوب السودان جوبا، إثر علة لم تمهله طويلاً، وكان وزير الدفاع متواجداً بجوبا مترئساً ملف الترتيبات الأمنية في مفاوضات السلام الجارية هناك، وكانت آخر تصريحات جمال، إعلانه عن التزام حكومة السودان بإكمال ملف الترتيبات الأمنية مع الحركة الشعبية، مشيراً إلى السعي لبناء جيش قومي موحد بعيداً عن الانتماءات السياسية.

الخرطوم: القسم السياسي

جوبا.. مراسم الجنازة
وودعت حكومة جنوب السودان جثمان وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن جمال الدين عمر، وتقدم مراسم الجنازة العسكرية نائب رئيس جمهورية جنوب السودان حسين عبدالباقي ممثلا لرئيس الجمهورية الفريق أول سلفاكير ميارديت، بالإضافة لمستشار الرئيس للشؤون الأمنية الفريق توت قلواك رئيس فريق الوساطة الجنوب سودانية، فضلاً عن وزيرة الدفاع بدولة جنوب السودان أنجيلينا تينج ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي لجنوب السودان.
وعزفت الموسيقى العسكرية المارشات الحزينة لتعلن عن وداع حزين لفقيد السودان والقوات المسلحة ومفاوضات السلام بين الحكومة والجبهة الثورية، وتم وضع جثمان الراحل في الطائرة الرئاسية تمهيداً لنقله للسودان.
ورافق جثمان الفقيد الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي لمفاوضات جوبا محمد حسن عثمان التعايشي، وعضوية الوفد، بجانب مشاركة لممثلي دولة جنوب السودان والجبهة الثورية السودانية.
وأكدت التقارير الطبية الصادرة من مستشفى جوبا أن سبب الوفاه لوزير الدفاع كانت طبيعية نتيجة لذبحة صدرية بمقر إقامته بدوله جنوب السودان.
وأعلنت الوفود المفاوضة من الحركات المسلحة والمراقبين من دولة الجنوب، تعليق المفاوضات الجارية حالياً في جوبا لمدة أسبوع ابتداءً من أمس الأربعاء.
نعي واحتساب
ونعت القوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أول جمال الدين عمر محمد إبراهيم، واحتسب رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة والنائب الأول لرئيس المجلس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وأعضاء المجلس عند الله تعالى وزير الدفاع الفريق أول ركن جمال عمر محمد إبراهيم، وقال البرهان لقد ظل الفقيد طيلة فترة حياته العملية مثالاً للبذل والعطاء والتفاني من أجل الوطن وعزته ورفعته.
ونعي رئيس وأعضاء مجلس الوزراء الانتقالي الفريق أول ركن جمال الدين عمر وزير الدفاع، والذي لقى ربه وهو ينافح عن سلام الوطن واستقراره في مفاوضات السلام بجوبا، وأكد المجلس أن الفقيد بذل وقته وجهده وصحته من أجل الوطن، وأسهم من خلال موقعه كوزير الدفاع وكمفاوض عن حكومة السودان في وضع يؤسس للترتيبات الأمنية من أجل سلام دائم وشامل في السودان.
ونعى المجلس المركزي للحرية والتغيير ببالغ الحزن والأسى رحيل وزير الدفاع، كما نعته عدد من مكونات الحرية والتغيير، وقوى الكفاح المسلح، وعدد من القوى السياسية بالبلاد.
سيرة ومسيرة
جمال عمر من مواليد العام 1960م ينحدر من منطقة حجر العسل بولاية نهر النيل، ينتسب الدفعة 31 بالكلية الحربية، وتربطه علاقة وثيقة برئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى جانب أنهم من ذات الدفعة التي تضم مدير جهاز المخابرات العامة السابق الفريق أبو بكر دمبلاب، ورئيس اللجنة السياسية السابق بالمجلس العسكري الفريق أول ركن عمر زين العابدين، والفريق أمن “معاش” جلال الشيخ.
عمل عمر بهيئة الاستخبارات العسكرية في مارس 2017م، ثم عين رئيساً لهيئة الاستخبارات العسكرية، ثم أُعفي وتم تكليف الفريق أول مصطفى محمد مصطفى بدلاً عنه، عمل أميناً عاماً لوزارة الدفاع، تربطهُ علاقات مميزة مع وزير الدفاع السابق الفريق أول ركن عوض بن عوف، وعملا معاً في هيئة الاستخبارات، وعند وصوله لرتبة اللواء أحيل للمعاش، وتمت إعادته للخدمة بقرار من عوض بن عوف، في أبريل 2019م وتمت ترقيته لرتبة الفريق أول ركن وتعيينه رئيساً للجنة الأمن والدفاع بالمجلس العسكري خلفاً للفريق أول مصطفى محمد مصطفى الذي استقال من عضوية المجلس العسكري، في سبتمبر من العام 2019م.
أختار المكون العسكري رجل الاستخبارات وكاتم الأسرار الفريق أول الركن جمال الدين محمد عمر، ليكون وزيراً للدفاع عقب توقيع الاتفاقية بين قوى الحُرية والتغيير والمجلس العسكري في الـ17 من أغسطس ضمن التشكيل الوزاري الجديد في أول حكومة انتقالية مدنية بعد خلع نظام البشير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ويين إسترح ؟؟؟؟
    الحساب ي دوب بدا … خاصه اذا كان لديه علم ومشاركه في قتل المتظاهرين وفض الاعتصام .. نسال الله ان لايكون كذلك … لكن الوقائق تفيد بهذا … ليت الذين معه يتعظون ويعتذرون للشعب ويتنازلون ويذهبون لبيوتهم بعد اخد العفو من الناس واهل الضحايا والمقتولين