السودان الان

جثمان وزير الدفاع يخضع للتشريح بالسلاح الطبي

المجهر السياسي
مصدر الخبر / المجهر السياسي

الخرطوم- المجهر
وجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول “عبد الفتاح البرهان”، القائد العام للقوات المسلحة، بتشريح جثمان وزير الدفاع الفريق أول “جمال الدين عمر” بالرغم من رفض أسرته ذلك، ولكن الفريق “عبدالله العطا” مدير مستشفى السلاح الطبي، و”محمد سيدأحمد الجكومي”، رئيس كيان الشمال، أفلحا في إقناع شقيقه بقبول أمر التشريح، وذلك لمنع الشائعات حول أسباب الوفاة.وسيوارى الجثمان الثرى عند الخامسة والنصف من مساء اليوم بمقابر فاروق بالخرطوم، وفور وصول الجثمان إلى مطار الخرطوم استقبلته قيادات الدولة على أعلى مستوياتها وبمختلف أحزابها وتنظيماتها.وتوجه الجثمان من المطار إلى مستشفى السلاح الطبي للتشريح ومن ثم سيتم تشييعه إلى مقابر فاروق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع جريدة المجهر السياسي

عن مصدر الخبر

المجهر السياسي

المجهر السياسي

أضف تعليقـك

تعليقات

  • تاريخ الرجل باهت لا يحوي أي إنجاز ولا أدري سببا لكل هذه الهيصة ، ربما فقط أنه دفعة السجمان في الكلية الحربية ، الجميع يموتون ولم يترك لنا العسكريون عموما وعسكر التمكين خصوصا أي دموع نفقدها عليهم ، ولن ننسى أنهم وعناصرهم ودبابيهم ومنافقيهم من الإخوان مسلمين من مزق السودان ومن تآمر وقتل في حرب ظالمة أعداد لا تحصى من مواطني جنوب السودان، دارفور، جنوب كردفان والنيل الأزرق ، في كجبار والبحر الأحمر وكان سبب وجودهم فقط أن يكونوا حربا على موطني السودان ، وأنهم حين تحولوا لأشباه رجال جاءوا بالقاتل حميرتي وعصابته من الجنجويد ليقتلونا وضح النهار أمام القيادة العامة لجيش السودان…لا أرى لهذا الجيش خصوصا جيش الإنقاذ أي مدعاة لإحترام وتقدير وليس لدينا دموع لمن يموت منهم وجميعنا ميتون ويبقى التاريخ الذي ليس لحثالة الأنقاذ وعسكريها غير أكثر صفحاته ظلمة وقذارة.

    • ما قلت إلاّ الحق… والله ما قادر أترحم عليه ” أبت تطلع من لساني”.
      هو الآن بين يدي ربه مجرد من كل الدبابير و الأوسمة و الحرس ، و سوف يسأل عن الشهداء وسوف يكون مضطر للإجابة فهناك لا توجد لجان تحقيق أو حصانة و سوف يحاكمه الحكم العدل…اللهم إن كان بريئ من دمائنا فتجاوز عنه سيئاته و أرحمه و أكرم نزله ، و إن كانت يديه ملطخة بدمائنا فأنزل عليه ما وعدت به القتلة و المجرمين.