كتابات

اسماء جمعة تكتب : في بريد لجان المقاومة

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

لجان المقاومة وكل الأجسام الشبابية كان لها الدور الأعظم في ثورة ديسمبر، ولولاهم لما نجحت و تفردت وأدهشت العالم، وهم الآن من يحرسونها حتى تنتصر و تتحقق أهدافها لأنهم الأكثر صدقاً وعزيمة، ولذلك هم الأمل الوحيد لخروج هذه البلد إلى بر الأمان وإنقاذ هذا الشعب الممكون من فساد العقود الستة وساستها الفاشلين، ولا شيء يمكن أن يهدد الثورة أبداً ويثنيها عن مسيرتها إلا اختلاف هؤلاء الشباب الذين صنعوا الثورة وهذا ما أود التحذير منه.
في الفترة الأخيرة ظهرت خلافات حادة بين بعض لجان المقاومة في بعض الأحياء، ووصل بهم الأمر لدرجة الانقسامات، أسباب هذه الخلافات متعددة ولكن أهمها وأسوأها هو الاستقطاب السياسي واستغلال كوادر النظام المخلوع الذين يستغلون الظروف لتأجيج الفتنة .
كذلك قيل أن أسباب بعض الصراعات نتج من النقد الذي يقوم به الشباب الذين تحرروا من مرض الولاءات وأصبح لهم رأي سلبي في الأحزاب، فيعترض عليهم المنتمون إلى تلك الاحزاب فيؤدي الأمر إلى نقاشات حادة تنتهى بخلافات حادة أيضاً، ورغم أن مثل هذا النقاش مهم ومفيد لأنه يدرب على الرأي والرأي الآخر وممارسة الديمقراطية، إلا إنه أصبح يؤدي إلى خلافات لا قيمة لها تضيِّع الزمن وتشتت الجهود وتفرق وحدة الشباب وهذا خطر عليهم .

ورغم أن غالبية لجان المقاومة تعمل في تناغم وتفاهم يثير الإعجاب، إلا أن صراعات بعضها أصبح صوته يعلو بشكل يؤثر عليها كلها، وحقيقة لجان المقاومة استطاعت أن تكسب ثقة الجماهير بما قدمته من مواقف كبيرة أكبر من أعمار شبابها بكثير، ورغم إنهم لا يملكون خبرة سياسة عملية ولكنهم أثبتوا إنهم أفضل من أعظم الساسة الكبار، ولهذا ظلت الجماهير سعيدة بهم ومطمئنة وواثقة بأن لا أحد غيرهم يحمي الثورة .
هذه الثقة تتعرض الآن للتشويه من قبل كوادر النظام المخلوع وبعض الغافلين من الشعب، وإن وقعت مشكلة واحدة في لجنة واحدة تجدهم يعممون الأمر على جميع اللجان، وهذا يرسخ لصورة سيئة عنهم في أذهان المواطنين تسهل النيل منهم، وعليه نحن نحذر لجان المقاومة وكل الشباب أن لا يفرطوا في وحدتهم وفي إنجازهم العظيم يضيع بسبب خلافات على أحزاب فاشلة وفاسدة عبارة عن شركات خاصة يريد ملاكها العيش على حساب الشعب، كما إنهم يفسحون المجال أمام مافيات النظام المخلوع لتسرق حلم الشعب مرة أخرى.
هذه رسالة نضعها في بريد شباب المقاومة نرجو أن تذكرهم أن هذا الشعب يعتمد عليهم في بناء السودان الجديد وعليهم أن يؤمنوا بأن اختلاف الرأي لا يفسد للوطن قضية.

التيار

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليق

  • ي خ مشوفي ليكي صنعه تقضيه قالت صادقين هو أول من تنازل عن الثوره هم المدجنيين مايسمى لجان مقاومه نسوا أو تناسو أصدقائهم الذين تم قتلهم في الشوارع والازغه وفي اعتصام القياده العامه تقولي لجان مقاومه ي خ حتى الضباط الوقفو مع الثوره أمثال محمدصديق تم طردهم والمدجنين لجان المقاومه صاَمته