كتابات

اسماء جمعة تكتب : شركات التمكين

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

واحدة من أهم الخطوات التي يفترض أن تقوم بها الحكومة الانتقالية فيما يتعلق بإزالة الفساد من جذوره، هي استعادة كل الشركات المملوكة لكوادر النظام المخلوع وما أكثرها، بعضهم سجل رقماً قياسياً وامتلك في السودان عدداً من الشركات لم يمتلكها أثرياء العالم في جميع أنحاء الكرة الأرضية، و كلها من مال الشعب السوداني، كل ما يملكونه هم في هذه الشركات هي الأسماء، و بسببها يخسر السودان ولا يستفيد أبداً، ومثال لها الشركات التي تعمل في تعدين الذهب الذي لا يمنح لأحد ليس منهم .
عند تشكيل الحكومة الانتقالية وضعت أمر محاربة الفساد في مقدمة أولوياتها، ووضعت له قانوناً، وبالفعل بدأت العمل بإزالة التمكين من المؤسسات كأحد أهم أسباب الفساد، ولكنه لم يكتمل حتى الآن، أما الفساد الذي يتعلق بالشركات لم يبدأ حتى الآن، السؤال لماذا التأخير؟
الآن تمر ستة أشهر على تشكيل الحكومة (حتى يدوبك) بدأت تحدثنا عن إجراءت اتخذتها تجاه بعض شركات التعدين، ولا أدري لماذا إجراءات، كان يجب أن تصادر فوراً دون أية إجراءات قانونية وتكفي شرعية الثورة، فكل هذه الشركات لم تؤسس وفقاً لأي قانون ولا إجراءات ولم تلتزم بأي شيء تجاه البلد حتى المسؤولية الاجتماعية، وما قامت به من مخالفات يكفي تماماً لمصادرتها.
أول أمس أعلنت وزارة الطاقة والتعدين عن وضع يدها على شركة (السندي) لمعالجة مخلفات التعدين المملوكة لشقيق الرئيس المخلوع المدعو عبد الله، ذلك الأخطبوط الذي يستثمر في كل المجالات.
قبل أيام أيضاً قالت الحكومة أنها وضعت يدها على مصنع (ساوي) للتعدين في أبو حمد و المملوك لجمعية التجارة بالقرءان الكريم ، لنقل ملكيته لوزارة الطاقة والتعدين، وهذا المصنع كانت الحكومة قد تحفظت عليه قبل أشهر، حين حاولت مجموعة من عضوية الجمعية نهب معدات وآليات المنجم، تخيلوا المستوى الذي وصل إليه كوادر النظام المخلوع في استباحة الحق العام لأنفسهم.
السؤال المهم الآن وماذا بشأن بقية الشركات التي تعمل في مجال التعدين وتلك التي تعمل في المجالات الأخرى الحصرية، وحقيقة قليل جداً من الشركات لا تتبع لهم، و لا أدري كيف استمرت في ظل حربهم الضروس التي يشنها النظام ضد كل الشركات والمصانع التي لا تتبع له.
على الحكومة الانتقالية أن تستعجل في معالجة أمر شركات ومصانع التعدين والتمكين وهي لا تحتاج إلى كل هذا الزمن فالبلد في حالة ثورة على الفساد ويجب أن ينتهي بسرعة حتى يستطيع السودان أن يسيطر على الفوضى الاقتصادية وفقدانه أموالاً كبيرة لصالح أفراد، و هو الآن أحوج إليها من أي وقت مضى.

التيار

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • [٢٢/‏٣ ٩:٢٤ م] علوش: أعلنت شركة “سودامين المحدودة”- إحدى الشركات الحكومية التابعة لوزارة الطاقة والتعدين وتَعمل في مجال تقديم الخدمات لقطاع التعدين، أنّ ما رُشح من أنباءٍ بشأن فروقات في إنتاج الذهب حديثٌ عارٌ عن الصحة تماماً، لأنّ الإنتاج الأول كان لفترةٍ تجريبيةٍ لتشغيل المصنع.

    ووصف مدير عام الشركة مكي عمر صالح، ما يُثار عن فُرُوقات الإنتاج بأنّه “زوبعة في فنجان وكلام واتساب”، وأوضح في تصريح أمس، أنّ مَصنع مُعالجة مُخلّفات التعدين التابع للشركة والذي يقع في محلية “أبو حمد” بولاية نهر النيل توقّف عن العمل لأكثر من (16) شهراً، وأشار إلى أنّهم وبعد مجهودات كبيرة بفضل وقفة وزير الطاقة والتعدين، استطاعوا توفير قطع الغيار للمصنع وبدء تشغيل تجريبي بداية يناير الماضي، ولفت إلى أنّ ما يُثار من أنّ هناك فُرُوقات في الإنتاج بلغت (146) كيلو ذهب، حديثٌ عار عن الصحة، لجهة أنّ المصنع لم يدخل مرحلة الإنتاج التجاري بعد أن توقّف لفترةٍ طويلةٍ.

    The post “سودامين”: ما يُثار عن فُرُوقات الإنتاج عار عن الصحة و”زوبعة في فنجان” appeared first on الصيحة الآن.
    [٢٢/‏٣ ٩:٢٤ م] علوش: الخرطوم: السوداني

    أصدر وزير الطاقة والتعدين عادل علي إبراهيم قراراً بانهاء تكليف مدير عام شركة سودامين المحدودة مكي عمر صالح، وتكليف يوسف محمد أحمد بمهام مدير عام الشركة.

    اه الموضوع ده ما شايف لفت انتباهك والا ممنوع التحدث فيه قحاتيه

  • اقترح
    لتكوني رئيسة لجنة التمكين والتفكيك
    ما تنسي أدوات التفكير
    نحن في لقمة المعيشه والغلاء والبلاء الذي نعيشه والفوضى من ضياع الأمن
    كتابك كأننا نعيش في رغد من العيش وربنا يولي من يصلح