كتابات

عبدالباسط شاطرابي يكتب الرهانات الخاسرة !

التحرير
مصدر الخبر / التحرير

حتى كرونا لم تردعهم، فقد أحالوها لمناسبة يكيدون بها للوضع الانتقالي، ويهدمون الثورة على رؤوس الجميع !
الأساليب اختلفت وتنوعت، فبمثلما فشلت كل وسائل الاغتيال المادي والمعنوي لشخصية حمدوك .. تسللوا إلى شخصية وزير الصحة حين أشار لحالة اشتباه لكرونا .. وأحالوا الأمر بجهالة إلى (تسرع ورعونة) .. ونسوا أوتار (الشفافية) التي ظلوا يعزفون عليها وهم أول من حاربها !!
حتى الإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس، في ظل هشاشة أوضاع اقتصادية لا تخفى على بصر أو بصيرة، كانت مثار تذمر وسخرية، بل مثار هدم لهذه الإجراءات والاحترازات وهم يتنادون الآن للتظاهر والمتاجرة بالأزمات الموروثة.
وزيرة الخارجية ظلت مرمى للسهام من كل مكامن التربص، متناسين كل الانفراجات الدبلوماسية التي لم تكن لتتحقق لولا بيئة تنتظم هذه الوزارة وتعمل في صمت، وتبعد دبلوماسيي التمكين عن المشهد وتعيد لدبلوماسيتنا أيامها الزواهر وهيبتها المفقودة .
حملات الاغتيال المعنوي لم تستثن وزير الإعلام، ووزير الصحة، ووزير التجارة، بل وحتى السيادية الأستاذة (عائشة) .. والهدف ظل دائما واحدا .. هو أن ينهدم جزء من الصرح الثوري .. ليتسنى تداعي بقية المبنى، (إن البناء إذا ما انهد جانبه .. لا يأمن الناس أن ينهد باقيه)!
الحكومة ليست منزهة عن الأخطاء، وليس من عاقل إلا ويعرف أن هناك الكثير من السلبيات والإخفاقات الحكومية، لكن أن يجعل المتباكون على (شجرة) الأمس ذلك ذريعة لعودة تلك الشجرة المسمومة .. فذلك ما لن يمر على الجمع الواعي في سودان اليوم.
الاغتيال المعنوي لمن يتصدون للمشهد التنفيذي سلاح متهالك لوأد الثورة، وقد تغيب وجوه وتأتي وجوه، والكراسي ليست ملكا لشاغليها كما كان يحدث في (الثلاثين العجاف) .. فالتغيير أحد نواميس الحياة .. أما أن يصير مطية للأجندة الظلامية فلن يبوءوا إلا بالخسران المبين.
الثورة ماضية في دروبها.
وخسئ من يحلم بعودة الماضي وعهود الظلام .
عبدالباسط شاطرابي

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

التحرير

التحرير

أضف تعليقـك

تعليقات

  • مقال رائع.. هل في عهد الكوزنة البائد طل عليكم اي وزير لاطلاعكم عما يدور في وزارته؟ هل كان بمقدور ابو قرده ان يشرح لكم عن فايروس الكورونا من كل النواحي العلميه والصحيه والاجتماعيه كما يفعلها د. اكرم ….هل كان وزراء مالية العهد الكيزاني البائد كانوا يطلعوكم عما يدور في البلاد من النواحي الاقتصاديه مثلما اطل علينا د. البدوي في شتي القنوات الفضائيه شارحا خططه ورؤيته واستراتيجيته…

    • ابو الزفت زاتو
      ده الكلام وزير الماليه له من الخطط والبرامج والتي اطلعنا عليها والتي ستقود الاقتصاد إلى مصافي الدول العظمى
      اما دكتور أكرم وزير الصحه فله من الإنجازات ما يشيب له الولدان
      ابسطها تجهيز أماكن للحجر قبل حضور عالقي المعابر وانزالهم في أفخم مستشفى وتوفير الطعام والمياه والدليل حبوبه عائشه وال٣ لاندكورزات وتناشد المسئولين حصلونا بالمياه والسندوشات اللذيذة يا لذيذه انتي
      شكراااا ماما عائشه
      شكراااا حمدوك لاختيار أفضل الكفاءات الوطنية

  • انسان ميت اصلا كيف يغتالوه
    ماهى انجازاته والاسطوانة المشروخة الكيزان والاقتصاد لماذا اصلا قامت الثورة ولماذا رضى بالتكليف

    كل الاحزاب فاشلة منذ الاستقلال وكذلك الصحفيون لاننا نطبل للفاشلين
    وحمدوك وكل حكومته قمة الفشل اجب على هذه الاسئله
    هل تترك امريكا واوروبا وكل دول العالم شعوبها لكى تدعم دوله اسمها السودان
    كل تدعم دول البترودولار السودان لسواد عيونه وتترك شعوبها وهى فى امس الحاجة للحياة والرفاهية
    لماذا حم\دوك الخبير الاقتصادى لم يفكر فى الحل من داخل الوطن
    لماذا جعلنا مطية لغيرنا
    لماذا قبل بخزعبلات قحط التى هنها الكراسى والمناصب
    اين 200 يوم
    بربك الم يظلم شعب ضحى بدماءه من اجل حياة كريمة
    هؤلاء قحط وانتم الازرقية يجب ان تساقون للمشانق لانكم بعتم حتى الاخلاق والمبادى واصبحتم تتسولون فى اكبر فضيحة يشهدها السودان
    شعب يومه فى الصفوف ويعانى المسبغة والفقر والبؤس وتتكلم عن الاغتيال المعنوى
    بالله عليك انظر ايام الحصار وحرب الجنوب والقتال كيف كان يعيش الشعب السودانى وكيف يعيش اليوم
    وما يدافع عن الفشل الا الفاشلون

  • لماذا أيها الكاتب الشاذرابي انت ومن معك من المطلوبين تعتقدون اي انتقاد لوزراء الحكومة يعني الحنين للعودة إلى الشجره الخبيثة التي احتثت من الأرض لماذا تكوزنون اي منتقد للسياسات الخاطئة للحكومة وللتقصير الكبير
    لماذا لم تكتب انت عن حبوبه عائشه وهي تستجدي المنظمات والمسئولين سندوشات ومويه بارده
    لماذا لم تنتقد وزير الصحه والذي لم يجهز مكان لحجز العالقين بالمعابر والبصات تجول بهم من الشماليه لجبره لأرض المعارض لكوبر وفي نهاية المطاف لم يجدوا وزير الصحه في استقبالهم وجدوا أنفسهم بلا ماء ولا اكل ولا فحص
    اتقوا الله في السودان وانتقدوا من أجل إصلاح المقصرين وطالبوا بضرورة الاستغناء عن أي مسئول فاشل فاسد مهمل لا يلبي احتياجات المواطنين ويلبي طموحات الثوره التي كان مهرها الدم شباب في مقتبل العمر استشهدوا ليروا سودان جديد حرية سلام وعدالة
    لا تخوفونا من إبداء اراءنا بالكيزان أو بعودة الكيزان
    اشتغل صاح وخليكم قدر المسئولية
    الان انتبهوا التجمعات في الأسواق….. شارع النيل والميادين العامة… مازال الناس والشباب يالالاف حول ستات الشاي
    كورونا ده ما هظاررر ده الموت عديل ٦٠٠ وفاه في يوم واحد في ايطاليا
    لمن قالوا الروب غلبتنا بعد ده قالوها عديل إلى من الله من السماء تفرج