كتابات

عبدالإله زمراوي يكتب النائب العام والفشل الكبير

التحرير
مصدر الخبر / التحرير

 

نعتقد بكل أسف أن السيد النائب العام الأستاذ السر الحبر إما مُقيدٌ بتعليمات لا نعلم مصدرها وكُنهها بعدم تقديم قضايا المتهمين من أنصار النظام السابق للمحاكم؛ وإما أنه؛ اَي النائب العام؛ لا يرغب في أجراء محاكمات لهم لسبب شخصي مجهول يمنعه عن ذلك للأسباب الآتية:-إذا كانت السلطة القضائية ورئيس القضاء على أهبة الاستعداد لتشكيل (المحاكم الثورية)، وتعيين القضاة في دوائرها؛ فما الذي يمنع سيادة النائب العام من تقديم مئات القضايا التي تم بدء التحقيق فيها قبل أشهر طويلة وأغلبها قضايا فساد، ولا تحتاج إلى مُددٍ طويلة في الانتهاء منها؟

كان على النائب العام اتخاذ طريقين لا ثالث لهما، وهما إما تقديم المتهمين الذين تمت التحقيقات في قضاياهم للمحاكمات فوراً؛ وإما إطلاق سراحهم فوراً، وإلا فإن النائب العام يتناسى بأنه محكومٌ بقانوني الإجراءات الجنائية والعقوبات والقوانين الأخرى..-وأخيراً أطرح سؤالنا اليومي الذي لا ولن نمل عن تكراره إن شاء الله وهو يتعلق بمصير قضايا الهاربين من أمثال: صلاح قوش ومحمد عطا وغيرهما؟ هل هذه القضايا المذكورة يا سيادة النائب العام تحتاج (إلى أكثر من شهر) لتقديمها للمحاكم المختصة بعد إعلان المتهمين بالنشر؛ وفقاً للقانون سيما إذا علّمنا أن قانون الإجراءات الجنائية يجيز إجراء محاكمات غيابية Trial in absentia للهاربين أو الفارين من العدالة.

للأسف نعتقد كخلاصة قول أن السيد النائب العام قد فشل حتى الآن فشلاً ذريعاً في مهامه؛ ومن غير المقبول إطلاقاً التعويل على نقص الكوادر القانونية لإجراء التحقيقات؛ إذا علمنا أن الدولة تستطيع وفي مقدورها الصرف على تعيين مئات القانونيين من المحامين أو غيرهم لترؤس لجان التحقيق.

عليه، فإننا نرى أن تتدخل قوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسية لهذه الحكومة؛ والتي قامت بترشيح الأستاذ السر الحبر نائباً عاماً؛ والسيد رئيس مجلس الوزراء الذي قام ايضاً بقبول ترشيحه بترشيح شخص آخر من القانونيين الشرفاء الذين لا يخافون ولا يهابون في الحق لومة لائم.

عبدالإله زمراوي

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

التحرير

التحرير

أضف تعليقـك

تعليقات

  • تاج السر الحبر لا يستحق أن يكون النائب العام فهو النائم العام ..يغط في سبات عميق منذ ان تم تعيينه. اما الحاجه نعمات رئيسة القضاء فحدث ولا حرج..
    كلنا يذكر مجزرة طلاب المدارس في الابيض والتي تم توثيقها حيث شاهد الجميع الجنجويد القتله يطلقون قنابل الدوشكات والرصاص علي الاطفال العزل. ماذا فعل النائم العام الحبر؟؟ نعم تم تكوين لجنة تحقيق واصبحت في خبر كان.
    ما حدث في موكب 20 فبراير وعنف الشرطه ضد المتظاهرين حيث طالب حمدوك النائم العام بالتحقيق علي ان يرفع التقرير بعد اسبوع.. ماذا حدث طالب النائم العام بزيادة المهله اسبوعا اخر وامتدت المهلة الي اربع اسابيع ولم نسمع من النائم العام بعد..
    يبدو ان سياسة النائم العام هي التلكؤ والتسويف. والجرجره.. والمماطله لانه لا يرغب في محاكمة اي من الكيزان وسفلة الانقاذ ولا الجنجويد كلما نسمعه منه وعود فارغه talking from his backside كل حديثه كالفساء الذي يخرج من مؤخرته..
    قحت تنفذ في سياسة الهبوط الناعم والمصالحه التاريخيه والمصالحه الوطنيه او بمعني اخر عفي الله عما سلف .لن تتم محاكمة الكيران وسفلة الانقاذ وسيتم اطلاق سراحهم والسماح لهم بالعمل السياسي وقريبا سنري بوسترات المؤتمر الوطني وصور الترابي والبشير في شوارع الخرطوم والدعاية لهم وبرامجهم للانتخابات المقبلة في كل وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء فهم لا زالوا مسيطرين عليها.
    لابد من الثوره التصحيحه التي ستنفذ سياسة القصاص في كل من اجرم في حق شعبنا وكل من دعي و نفذ سياسة الهبوط الناعم .

  • والله عجيبة، حتى الكيزان نفسهم اعترفوا بفسادهم وتجاوزاتهم، امسكوا اي صاحب عمارة هنا في الخرطوم واسالوه من اين لك هذا، وسوف تكتشفوا بأن نصف البلد حرامية منظمين وغير منظمين. لكن للنائب العام حدود لا يستطيع تجاوزها ، وإلا. من وضع تلك الحدود؟ اسألو نبيل اديب.

  • للاسف اتضح ان جرائم رموز النظام السابق كانت جرائم اسافير وفبركة لمخاطبة عواطف الشعب السوداني الذي اكتوى بالنظام السابق ومن تحدثوا عن هذه الجرائم لا يملكون لها ادلة ولا براهين ممكن تقدم للمحاكم وهذه هى الحيرة التى وقع فيها النائب العام حاليا ..ان قدمهم لمحاكمات لا يستطيع اثبات التهم وان اطلق سراحهم قامت عليه وعلى حكومته الدنيا ..لذلك لجأوا لتمديد احكام الطواريء للحفاظ عليهم بالسجون

  • على القحاتة اقناع بروف عبد الله النعيم خلي يجي إبني ليكم نظام عدلي لا نظير له..لكن من هسااا عليكم ان تعلموا أنه جمهوري…ما رأيكم؟

  • أضعف حلقات الحكومة غياب العدالة…النائب العام زول خلاوي…فكي خلوة…ياجماعة القانوني لازم يتصف بقوة الشخصية وإرث ثقافي وقانوني ضخم مع التجربة..

  • الحقيقة التي لا جدال فيها ان بعض قوى الحرية والتغيير كانت على علم بما سيتم في المعتصمين ولذلك اخرجت كل قادتها من مكان الاعتصام لحظة الفض وذلك ليس من مصلحة من كان لديهم علم بذلك ان تنشر على الملأ وبالتالي قتلها بالوقت هو افضل طريقة ثم ان فتح ملفات التحقيق سيجر بعض من باعوا قضاياهم ورهنوا انفسهم لمنظمات كانت تعمل ضد السودان ثم ان قوى الحرية والتغيير غير مهتمة لهذا الموضوع لانه لا يمثل اهم اهدافها في الوقت الحالي فهدفها الحالي هو تثبيت ارجلها في الحكم وتمكينها واطالة مدة الفترة الانتقالية وطالما قادة الانقاذ داخل السجون فلا خوف منهم ثم ان المحاكمة تعني اما اثبات البراءة او الادانة فالبراءة مرفوضة كما ان محاولة ادانتهم فلربما جرت البعض للمحاكم وهذه لا تريدها قحت في هذا الوقت ذلك لانهم شركاء معهم اما قوش فموضوعه اخر فهو مخزن معلومات اذا اوتي به للمحاكمة فسيقول علي وعلى أعدائي وستحرق كروت كثيرة استفادت من هذه الثورة

  • وقد سبق لذات النيابة العامة أن أمرت وأصدرت أمر قبض عن طريق الإنتربول ضد المدعو/ صلاح قوش وهو معلوم المكان في مصر، آخر محطات نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول خلاء حميرتي ولم يتم ضده أي أجراء .. إن أوامر الملاحقة والقبض من المدعي العام إنما عبث فارغ وخداع ولا معنى لها ولم نرى المدعو النائب العام يوما يقف أمام كمرات الإعلام ليطلع الشعب باي نتائج لمئات القضايا الملحة والساخنة التي تنتظر الجماهير أي معلومات حولها وبلا فائدة وكان النائب العام في الواقع خيبة أمل مثله مثل الكثير من وزراء حمدوك إن كان في المالية، الداخلية، الإعلام، الخارجية، القضاء وغيرهم والنائب ليس استثناءا ، وعلى ثورة ديسمبر السلام.

  • فعلا , هذا النائب العام امره غريب ؟ ؟ ولا حتى قضية فساد واحدة تم تقديمها للمحكمة ؟ ؟ اذا كان يشكو من قلة القضاة , فيمكنه الأستعانة بالقضاة الذين تم فصلهم فى العهد البائد . اعتقد ان الثورة القادمة سوف تكون ضد هذا النائب.

  • كل يوم جديد يمر على الثورة يتبين لنا مما لا يدع مجالاً للشك أن قوة الحرية والتغيير عبارة عن شرزمة لديها مصالح إقتصادية مع اللصوص من النظام السابق كما ان النائم العام معروف بأنه كوز واضح غير مستتر والحكومة تعلم علم اليقين بذلك ولذلك يجب على الثوار متابعة ثورتهم حتى آخر نفس !!!

  • قوى الحرية والتغيير اتضخ انها ضد الثورة وركبت على ظهرها لذل رشحت النايب العام عمدا ايقتل القضايا لانها تدرك انه سيعمل ضد الثورة. وكل الوزراء الرشحتهم قوى الحرية م نافعين . وده خطاء كبير ارتكبوه الثوار مفروض هم الذين يقومون بترشيح الوزراء ورءيس الوزراء لانهم هم اصحاب الوجعة واصحاب التغيير . وليس القحاتة . القحاتة ليس فيهم ثورى حتى الاصم وخالد سلك والدقير ومدنى كلهم اتضح انهم مواسير واتخذوا الثورة مطية .

  • النائب العام
    لا يقوم النائب العام بأى عمل قانونى يدخل في صميم إختصاصه ، سوى التحدث لوسائل الإعلام عن ضرورة إصلاح القوانين وإصدار تشريعات جديدة ، و…..
    لا شىْ !
    أما آن الأوان له أن يترجل ؟
    أو
    مليونية تعصف به كما عصفت بمن هو أقوى منه !

    • يا إبراهيم العامل رايح دا أهم زول في الحكاية كلها وبغض النظر عن عدم كفائته كذلك يتسم بقدر كبير من البلادة وعدم قوة الشخصية حيث لا يجروء على مواجهة الجمهور أنظر (لنبيل أديب كيف يعمل في ظل كل هذه الظروف المعقدة بكل اقتدار وقوة شخصية ، كما أن هذا النائب العام الماسورة تحوم حوله شبهات من الأشخاص المقربين منه ياخي البشير في السجن عرف الكلام ده أنت يا ابراهيم عامل رااااااايح …ههههههه