كتابات

اسماء جمعة تكتب : كورونا امتحان للشعب والحكومة

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

الصين مهد مرض كورونا استطاعت باحترافية أن تسيطر عليه، رغم إنه ظهر فجأة وانتشر بسرعة مرعبة، والآن لم يعد الخوف على الصين وإنما على الدول التي وصلها ومتوقع أن يصلها، فالعالم أصبح قرية صغيرة حقاً، وليس هناك دولة غير معرضة للمرض الذي لا دواء له، فقط السيطرة ممكنة من خلال الإجراءات التي تفرضها الدولة وإتباع المواطنين للإرشادات والسلوك الصحي.
السودان واحد من الدول المعرضة لانتشار المرض بكثافة بسبب موقعه كدولة عبور وعلاقته مع الصين والدول التي انتشر فيها وحدوده المفتوحة مع دول جوار إنتشر فيها المرض، ويفترض أن الحكومة استعدت تماماً لأسوأ الفروض منذ ظهور المرض، ولكنها لم ترث نظاماً صحياً يؤهلها لعمل الكثير، وعليه السودان سيتعب جداً إذا انتشر المرض، ولذلك لا بد من تعاون الشعب مع الحكومة من خلال الانصياع للإرشادات الواقية من المرض والإجراءات التي تتخذها والالتزام الصارم بها.
المصيبة هناك الكثير من المواطنين الآن يتحركون ضد المصلحة العامة وبمنتهى عدم الأخلاق والضمير وخاصة أولئك الذين تعودوا على استغلال الأزمات، ورغم أن الأزمة الحالية تؤدي إلى الموت الذي قد يصل إلى أسرهم ولكنهم غير عابئين بالأمر .
هناك من احتكر الكمامات حتى أصبحت غير متاحة لأي شخص كما كانت، وعندما انتشرت المعلومة بضرورة رفع المناعة واستخدام الأكل الذي يحتوى على فيتامين سي والنظافة، إرتفعت أسعار الليمون والبرتقال وحتى الفيتامينات والمواد المطهرة والصابون ، وظهر تجار الأعشاب والدين يمارسون الدجل والشعوذة، مع إن كل الدول التي ظهر فيها المرض حدث العكس، وزعت الكمامات مجاناً وانخفضت أسعار الصابون والمطهرات بنسبة 90% وبدأ الناس يتبرعون لدعم الحكومة والمرضى.
الإجراءات التي قامت بها الحكومة الانتقالية ومنعها لأية تجمع أمر جيد، لأنها لا تملك الإمكانات التي تملكها الصين و النرويج وإيطاليا وغيرها من الدول التي قامت بإجراءات لا يحلم بها السودان الآن، ولذلك مهما فعلت الحكومة لن تسيطر على المرض بصورة فعالة وسنموت كالنمل، ولذلك عليها أن تتابع الإجراءات التي أعلنتها وحسم المواطنين تجار الأزمات بشدة، ومنع المتاجرة في الكمامات والفيتامينات وتحديد أسعار الصابون والمطهرات ومحاربة الذين يبيعون الوهم للناس باسم الدين والطب البديل بحجة إنه علاج لكورونا، فهم ليسو أفضل من علماء العالم.
كذلك هناك إعداد كبيرة من كوادر النظام المخلوع يقبعون في منازلهم يقضون الساعات في وسائل التواصل لا عمل لهم غير نقل الأخبار الكاذبة وصناعة الشائعات وخلق الفوضى والفتن، بعضهم الآن يدعو إلى مظاهرات واعتصامات في هذا الوقت تخيلوا، ليموت الناس كما قتلوهم في المظاهرات أيام الثورة، هكذا هم لا يريدون للشعب الحياة، وبلا شك مقابل كل هؤلاء الأشرار هناك أخيار يقدمون دعماً لا محدود للدولة والشعب يجب أن لا نظلمهم.
ولأن الشيء بالشيء يذكر وبما أن الحكومة أعلنت عن إجراءات في السجون ودور الإصلاح لحماية الناس من المرض فأعتقد إنه الوقت المناسب لإصدار العفو العام الذي وعدت به وليشمل كل محكومي الحق العام و المادة المسماة يبقى لحين السداد .
عموماً السيطرة على مرض كرونا مسؤولية الجميع، وفي حالة السودان هذه يجب أن يستعد المواطنون لتحمل المسئولية الأكبر لأن جهود الحكومة لن تصل إلى أي مواطن في مكانه لأنها لم تجد نظاماً صحياً ولن تصنعه الآن، وعليه لا بد من التضامن والوقوف مع بعض حتى يعبر السودان هذه الأزمة بسلام.

التيار

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • المهم عندنا ان الجلابة هم من ينشر الكرونا وسط المساكين من اهلنا الافارقة فى المعسكرات وهم فى نهر النيل والشمالية وتعدادهم لا يتجاوز 1% من سكان السودان ويكرهون الاغلبية الافريقية فى دارفور وجبال النوبة وهم من طرد النوبة من شمال السودان بعد اتنفاقية البقط وهم من قتل اهلنا المساكين فى دارفور وادخلوهم المعسكرات وهم الان فى تسابق للزمن لقتل ما تبقى من اهلنا بواسطة فيروس الكرونا الذى اتو به من الصين حيث لاحظت احدى المنظمات الاوروبية ان الجلابة يقومون بعمل منظم لنشر الكورونا القاتل وسط اهلنا بالمعسكرات لقتلهم وتسليم اراضيهم للمستوطنين الجدد من اهل حميدتى القاتل المجرم الذى فض الاعتصام وقتل اهلنا فيه لانهم من دارفور وحميدتى سلاح فى يد الجلابة المجرمين لقتل المساكين.

  • الحكومة لم تفعل اي شئ لدرء خطر الكورونا والدليل استقبال وفد حكومي إيطالي وإيطاليا موبوة أكثر من الصين يوميا الوفيات ٣٥٠ شخص
    ولم تقفل المعابر والمطار
    وظل معبر الشمال مفتوح وكورونا انتشرت في أوربا من الشمال
    أيتها الصحفية لم توفقي في سردك للمشكلة وحملتيها للنظام السابق كعادة الحكومه الفاشلة
    شماعتكم حتى في الكورونا للنظام السابق
    غير موفقه بتاتا

  • اديتي الحكومه شماعه النظام السابق
    ورثة نظام صحي متدهور
    خلاص شماعه جاهزه
    هل قفلت الحكومة المعابر قبل فترة كافيه
    هل أغلقت المطار قبل فتره
    هل أوقفت المصريين الذين أتوا للسودان المكوث به ١٤ يوم ثم السفر للخليج
    التقصير موجود بس انتو يا صحفي التطبيل ما بتشوفوا الحقيقه ََوما بتقولوا عشان الحال ينعدل
    تبا لكل آفاق

    • اخ الصادق واقفين في الصفوف فقط ولا الاوساخ الاي تملا العاصمة.خطرها لا يقل عن خطر الكورونا.