كتابات

ﺻﺒﺎح اﻟﺤﺴﻦ تتحدث عن ﺃﻛﺒﺮ (ﻣﺨﺰﻥ) ﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ وتكتب : اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ اﻟﻔﻮﺿﻰ واﻟﻔﺴﺎد

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺤﻀﺮﺓ، ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻔﺔ، ﺗﺠﺪﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟــﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ، ﺗﻀﻊ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺣﻔﻆ ﻣﺼﻠﺤﺔﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ، ﻭﺗﺒﻨﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻁ، ﻭﻳﺤﻔﻆ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻖﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺩﻭﻝﺃﺧﺮﻯ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺄﺑﻮﺍﺑﻨﺎ ﻣﺸﺮﻋﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻟﻠﻔﻮﺿﻰ،ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ، ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﻓﻲ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺒﻴﻊﻭﺍﻻﻳﺠﺎﺭ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍء، ﻋﻜﺲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻬﻢ ﺍﺳﻬﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻭﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺃﺩﺍﺓ ﻫﺪﻡ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻻ ﺑﻨﺎء ﻭﺗﻄﻮﺭ، ﻭﺳﺒﺐ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻭﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎﻳﺴﻮﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝﻣﻦ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﻣﺠﺎﻣﻼﺕ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺷﺨﺼﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺟﻊﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻌﺸﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﻔﺰﺓﻟﻔﺘﺢ ﺷﻬﻴﺔ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﺳﺎﻭﻣﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺃﻭﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﺃﻫﻢ ﺷﻲ ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ (ﺣﻘﻪ ﺑﺮﺓ) ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﺗﺼﺪﻳﻘﺎ ﺃﻭ ﺳﻨﺪﺍً ﺑﺎﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻛﻢ ﻣﻦﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﺿﺎﻋﺖ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺳﺮﻕ ﻣﺎﻟﻪﻭﻧُﻬﺐ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﺶ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ، ﻟﺬﻟﻚ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻀﻴﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺮﺡﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺵ.

ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻗﺮﺃﺕ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻔﺎء ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻛﺴﻼ ﺑﻜﻞ ﺃﻁﻘﻤﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻻﺭﺽ ( ﺍﻧﺸﻘﺖ ﻭﺑﻠﻌﺘﻬﺎ ) ﻣﺨﻠﻔﺔ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻴﺎﺕ ﻗﺪﺭﺕ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 25 مليون ﺩﻭﻻﺭ، ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﻥ ﻫﺮﻭﺏ ﻫﺆﻻء ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻍ، ﻓﻬﺬﻩﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻛﺒﺮ ( ﻣﺨﺰﻥ ) ﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻫﻢ ﺇﻻ ﻣﺎﻓﻴﺎ ﻓﺴﺎﺩ، ﻓﻜﻴﻒ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺘﺮﻙ ﺧﻠﻔﻬﺎﻣﻼﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺕ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻑ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺿﻌﺎﻑﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ.

ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ (ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﻣﺎﻳﺪﻳﻚ ﻟﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ) ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓﺧﺮﺝ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﻫﺮﻭﺑﺎً ﺃﻭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﺸﻔﺘﻪﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻧﻪﻏﺎﺩﺭ ﺑﺎﻣﻮﺍﻝ ﻁﺎﺋﻠﺔ، ﻭﺑﺎﻻﻣﺲ ﻗﺪﺭ ﷲ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻓﻖ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﺖﻧﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﺣﺪﻱ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻪﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ( ﺍﻟﻤﺨﺘﻔﻴﻪ ) ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻟﻤﺪﻭﻥ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ.

ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻢ ﺧﻴﻮﻁ ( ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ) ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻓﺎﻟﻘﺼﺔ ﻫﻲ ﻗﺼﺔ ﻫﺮﻭﺏ ﻭﻟﻴﺲﺍﺧﺘﻔﺎء، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺍﻻﺟﺮﺍﻣﻴﺔﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍﺍﻟﻤﺘﻬﻢ، ﻫﻮ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻓﻤﺎﻫﻲ ﻛﻤﻴﺔﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻫُﺮﺑﺖ، ﻭﻧﺤﻦ ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔ ؟!ﻁﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ :ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﺧﻼﻗﻬﻢ ﻓﺄﻗﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺄﺗﻤﺎ ﻭﻋﻮﻳﻼ.

الجريدة

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الجفلن خلهن اقرع الواقفات
    المشكلة فى الجدد جمع فاوعى هؤلاء اتوا وبطونهم خاوية يلقفون كل يقف امامهم
    ومافى عين حمراء تردعهم الله يرحمك يا نميرى

  • خليك من الشركة الصينية الزمان ديك .. ماوريتينا رأيك في شركة الفاخر وما تم بخصوصها من قفل لصادرات السودان وورادتها عليها هى بس ؟؟؟ولا ده في نظرك ما فساد ؟؟؟ وما هو موقف رئيس الوزراء والنائب العام ؟؟؟

  • ولكم في مبارك الفاشل خير مثال، والذي كاد أن يصفعه الوليد بن طلال عندما أصّرَ علي “قبض حقه” منه، قبل التصديق له بوصفه وزيراً للإستثمار، وحالياً عامل فيها رايح، وكمان رئيس حزب، مع أنه من جهابزة حكومة الإنقاذ – مساعد سفاح، فنائب رئيس وزراء، ثم وزير إستثمار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    إن طرده بالشلوت، كما الكلب، من ساحة الإعتصام، ليس بكافٍ، وعلي زيرو فساد التكفل به، عاجلاً غير آجل.

  • الجلابة هم تسكن نهر النيل والشمالية وتعدادهم لا يتجاوز 1% من سكان السودان ويكرهون الاغلبية فى دارفور وجبال النوبة وهم من طرد النوبة من شمال السودان بعد اتنفاقية البقط وهم من قتل اهلنا المساكين فى دارفور وادخلوهم المعسكرات وهم الان فى تسابق للزمن لقتل ما تبقى من اهلنا بواسطة فيروس الكرونا الذى اتو به من الصين حيث لاحظت احدى المنظمات الاوروبية ان الجلابة يقومون بعمل منظم لنشر الكورونا القاتل وسط اهلنا بالمعسكرات لقتلهم وتسليم اراضيهم للمستوطنين الجدد من اهل حميدتى القاتل المجرم الذى فض الاعتصام وقتل اهلنا فيه لانهم من دارفور وحميدتى سلاح فى يد الجلابة المجرمين لقتل المساكين. وهذا تحذير للمعدنين فى نهر النيل خاصة حيث ينشط الجلابة على نشر الكرونا وسطهم لقتلهم