كتابات

محمد عبدالماجد يكتب : كتلنا في يوم واحد (29) ضابطاً

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

• اتفق مع الباشمهندس الطيب مصطفى في انتقاده لمبارك الفاضل، الذي تتلون مواقفه مع مصالحه، وان كان يقف امام (كوم طماطم)، واحسب من رؤية نقدية ان مبارك الفاضل يصنف روحه (جيمس بوند) السياسة السودانية، او هو رجل المخابرات (المدني)– طريقة مبارك الفاضل في تبجيل نفسه توحي بذلك – حتى لفافة عمامته فيها شيء من كيد (ساس يسوس سياسة)- وهذا شيء فيه اختلاف فقد يحسب مبارك الفاضل وانصاره ذلك من (حسن الفطن).
• قد اكون مخطئاً في تقديراتي تلك – لا اشعر بمصداقية مبارك الفاضل– وهو يتجول بمواقفه من حزب الى حزب، ويبدو من منطلق (بحثي) ان الرجل ادرك ان وجوده ووزنه كله يكمن في (خلافه) مع الامام الصادق المهدي.
• مرة في هذه المساحة انتقدت مبارك الفاضل عندما كان وزيراً للاستثمار في الحكومة السابقة التي كان فيها قبيل ذلك مساعداً للرئيس، فرد مكتب مبارك الفاضل او من ينتحل صفة مكتبه على انتقادنا له– وكان كل ذلك عن طريق سكرتارية التحرير بهذه الصحيفة التي ألزمتني بنشر رد مكتب المبارك الفاضل الذي وصل للصحيفة عبر (البريد الالكتروني) في نفس المساحة التي هاجمنا فيها مبارك الفاضل، وقد فعلنا.
• المضحك ان مبارك الفاضل حسب ان في ذلك (الرد) انتقاص من قدره – وانه حسب ما جاء في توضيحه بعد ذلك لا يأبه بالانتقادات التي توجه اليه، ولا يضع لها اعتباراً– لأنه اكبر من الرد علينا.
• مبارك الفاضل فعل ذلك عن طريق (رد) يؤكد فيه انه لم يرد علينا– وكأن (رده) ذلك يأتي من جنس (زكاة الابل) !!.
(2)

• مع ذلك ومع اتفاقي مع الباشمهندس الطيب مصطفى في تقييمه لمبارك الفاضل بصورة عامة– إلّا اني اختلف معه في الوصف الثقيل الذي اطلقه الطيب مصطفى على مبارك الفاضل عندما قال عنه (الكذّاب الاشر)– هذا وصف يشعرك بـ(كفار قريش)، وان كان المعنى يشير الى اللجوج في الكذب والأشر هو شدة البطر، ومع ان مبارك قريب من ذلك إلّا اني لا اظنه يصل لهذه الدرجة، من باب التخفيف في الوصف، ومبارك مارس السياسة اكثر من (50) عاماً– وكان جزءاً مؤثراً في كل الانشطة السياسية معارضاً او مشاركاً في الحكومة، سلباً او ايجاباً.
• لا يمكن ان يطلق الطيب مصطفى على مبارك الفاضل وصف (الكذّاب الأشر) في نفس الوقت الذي يطلق فيه على علي عثمان محمد طه صفة (الخلوق)!!.

• انتقد الطيب مصطفى تصريحات مبارك الفاضل في قناة ام درمان مع الزميل بكري المدني عندما قال : (علي عثمان خطط انو يعدم حسن الترابي. ونادى رئيس القضاء وقال ليهو تعمل محكمة تعدم الزول دا ونادى جلال وكلمو; لا استبعد ان يكون علي عثمان محمد طه قد فعل ذلك – والامر لا يستحق ان يذهل من اجله الطيب مصطفى.
• ليس هناك حسب تقديراتي رجل يبغضه الراحل حسن الترابي في الحركة الاسلامية اكثر من علي عثمان محمد طه – شيخ الترابي وتلاميذه والمقربون منه يجزمون ان كل ما لحق بالشيخ من النظام السابق كان من كيد تلميذه علي عثمان محمد طه; هذا شيء يؤكد رواية مبارك الفاضل– لأن الترابي لا يكره من فراغ– فللرجل تقديراته الدقيقة والصائبة– ولا احسبه كان مخطئاً في تقديره هذا لعلي عثمان محمد طه.
• الامر الاخر والذي لا يخفى على احد ولا يجعل هناك من يذهل من رواية مبارك الفاضل التي اشار فيها لتخطيط طه لاعدام الترابي– ان علي عثمان محمد طه ظهر في تسجيلات افلام قناة العربية التوثيقية وهو يفتخر بقوة نظامه ويحرّض حزبه على القتل عندما استفز خنوعهم وهو يقول لهم : (لقد كتلنا 29 ضابطاً في يوم واحد; كأنه وقتها كان يتحدث عن (فراخ) – لا ضباط انجبتهم اعظم مؤسسات الخدمة السودانية.
• حدث ذلك في شهر رمضان– أيمكن بعد ذلك الاستغراب او الذهول من تخطيط علي عثمان محمد طه لاعدام الشيخ حسن الترابي؟.
• دموع امين حسن عمر تؤكد ذلك – وهو يستعطف قيادات الحزب على ألا يقتلوا زملاء ورفقاء لهم في الحزب وهو يشير الى غازي صلاح الدين وحسن رزق وود ابراهيم.
• شيء اخر يمكن ان يعتبر من القرائن التى تدعم كلام مبارك الفاضل – وهو ان من خطط لاغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في اكبر حماقات النظام البائد لا تستبعد منه (التخطيط) لاعدام الشيخ حسن الترابي.
(3)
• بغم
• كتب الطيب مصطفى : (تخيلوا ان يقوّل مبارك مولانا جلال ما لم يقل، وان يجعل علي عثمان يناديه ويأمره بان يعدم الترابي! يحدث ذلك بالرغم من ان مولانا جلال حي يرزق، فهل بربكم من انحطاط اخلاقي اكبر من ذلك؟!).
• شهادة مبارك هنا تدعم موقفه وتؤكد روايته وهو يستدل برئيس القضاء السابق مولانا جلال وهو (حي يرزق) – هذا شيء يحسب لصالح مبارك ان يذكر شهوده وابطال روايته بالاسم وهم احياء.
• على مولانا جلال ان يرد على هذا الاتهام الخطير بتصريح او بيان رسمي وليس برسالة على هاتف الطيب مصطفى.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز