السودان الان

«الشعبية» تتصدع وعقار يعلن عن «حركة جديدة»

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الإنتباهة
أشهر رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال المعزول مالك عقار سيف التحدي لنائبه المستقيل عبد العزيز الحلو ولمجلس تحرير جبال النوبة بأنه هو»الرئيس».

و عقاراته لا تعارض المطالبة بتقرير المصير لشعب النوبة، لكن التوقيت غير مناسب لمثل هذا الطرح، لافتاً إلى أن نتائجه معلومة من الآن، ولن تتحقق ذات نتائج جنوب السودان.
واتهم عقار طبقاً لـ (بي بي سي)، خلفه عبد العزيز الحلو بإطالة عمر الحرب في المنطقتين، عبر طرح تقرير المصير.
قريب جداً
وقارن عقار بين مكونات جبال النوبة من حيث العدد وقال «السكان النوبة 1,5 مليون نسمة وهناك 2,5 مليون من الشعوب الأخرى» مضيفاً هذه الأرقام حسب إحصاء الحلو و هو يتحدث عن تقرير المصير الآن. وتابع «تقرير المصير حق يجب أن نناقشه لكن الآن ليس الزمن المناسب لهذا الطرح الذي يراد منه إطالة الحرب» و أردف لذلك نحن «نريد سلاماً دائماً للمنطقتين مع اعترافنا بحقوق خاصة لمواطنيها».
و تحدى قرارات منعه دخول الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجيش الشعبي مؤكداً زيارتها في (القريب جداً). و قال عقار «ليس هناك ما يمنعني الذهاب الى الجبال». وفي رده على سؤال تاريخ ذهابه إلى هناك؟ أجاب «قريب جداً».
 وأردف «الحلو لم يكن في جبال النوبة لمدة سنتين، و أنا كنت في هناك في مارس الماضي، في اجتماع مع الضباط وهي ذات الفترة التي أصدر فيها استقالته الثالثة وعزاها إلى إنه لا ينتمي إلى إثنية النوبة». و جدد اتهاماته لنائبه السابق الرئيس الحالي وفقاً لقرارات مجلس التحرير عبد العزيز الحلو بقيادة محاولة فاشلة للانقلاب واستخدام دوائر لا تمثل مجلس التحرير، قام بتعيينها.
 وشبه عقار خطوة الحلو بما قام به قائد المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان رياك مشار في العام 1991 عندما قاد انشقاقاً على زعيم الحركة التاريخي جون قرنق.
انا موجود
وقال عقار «هذا يشبه ما قام به رياك مشار في 1991 طالب بتقرير مصير لجنوب السودان و طالب بإصلاح الحركة الشعبية» وأضاف عقار «أنا مازلت رئيساً للحركة الشعبية و قائد جيشها». وحمل عقار، نائبه السابق مسؤولية الاقتتال الذي دار في منطقة النيل الأزرق بين فصائل تتبع للجيش الشعبي. و تابع «لسوء الحظ هناك خسائر بشرية»، وعاد وأضاف «كل حرب بها خسائر».
وقال عقار إنهم لم يتوصلوا لعدد الضحايا في الاقتتال الداخلي بعد، – «لم نحصِ العدد الحقيقي للقتلى و لكننا كونا لجنة للتهدئه أولاً وتحديد المسؤولية» و قلل من تأثير الأزمة الحالية على الحركة الشعبية كتنظيم مشدداً على إنهم لم يرفضوا السلام مع الحكومة منذ اشتعال الحرب.
 وفي رده على سؤال أين ياسر عرمان الآن، قال عقار طالما كانت الحركة الشعبية موجودة أنا و ياسر موجودان» وتابع سنبقى إلى أن نتنازل وهو طرح رفضه الحلو. وعن مكان الحلو أجاب عقار «لا أعرف أين عبد العزيز و لكني موجود في الخط».
حركة جديدة
وفي غضون ذلك وصف بيان ممهور باسم عقار تأييد الانقلاب بالقرار الخاطئ وأن انفراد إقليم لوحده بالقرار ينهي قومية الحركة ويقزِّمها.
وأفصح رئيس الحركة المعزول عن تلقيه والأمين العام للحركة ياسر عرمان لرسالة تحوي توقيعات جميع القادة والضباط بالجيش الشعبي والجبهة الأولى الحاضرين لاجتماع 15-16 يونيو الجاري.
ووعد البيان بإجراء اتصالات مع كل الرفاق الرافضين للانقلاب للبدء في مسيرة جديدة لإعادة بناء حركة وفق رؤية السودان الجديد لكل السودانيات والسودانيين الراغبين والراغبات، وبمراجعة وتقييم نقدي وشامل لكامل التجربة. وأعلن عقار بحسب البيان التوقف النهائي عن أية مشاركة في المفاوضات أو أية اتصالات مع الحكومة في الخرطوم و تابع «سنركز على إعادة بناء الحركة وفق أسس جديدة، والحركة الشعبية مستقبلها الحقيقي يكمن في إزالة النظام الحالي».وفي ذات الوقت رفض عقار مهلة الشهر الموضوعة من قبل الجيش لقيام المؤتمر العام, وجزم بإنهم لن يشاركوا في المؤتمر لأنه يأتي عبر انقلاب ويستبعد قوى مهمة في النيل الأزرق وولايات القطاع الشمالي والمهجر ولن يسمح بالإعداد للوثائق أو الاتفاق على لجنة تحضيرية تحقق الإجماع.
وقال إن ذلك الأمر قد بدأ بإصدار قرارات بمنع قادة الحركة الشعبية بدخول المناطق المحررة، وذكر أنهم دفعوا بفكرة ترجل القيادة الثلاثية «الحلو عقار عرمان». وطالب أن يتولى التحضير للمؤتمر قيادة مؤقتة تتكون من الرفيق اللواء جقود مكوار رئيساً للحركة واللواء أحمد العمدة نائباً للرئيس واللواء عزت كوكو رئيساً لهيئة الأركان وفق الأقدمية السياسية والعسكرية فيما يخص هيئة الأركان، وأن يتولى الرفيق محمد أحمد عمر الحبوب موقع الأمين العام. مشيراً إلى أن هؤلاء القيادات جميعاً رفضوا أن يكونوا بديلاً للقيادة الحالية، ولم يسعى أي منهم لموقع من المواقع.
عامل وحدة
واتهم البيان عبد العزيز الحلو بأنه لم يعد عامل وحدة في جبال النوبة أو الحركة الشعبية، وله اتصالات مع جهات معلومة لنا تريد أن توظف الحركة الشعبية كحركة إقليمية محدودة ضمن مشاريعها المعدة سلفاً، وستكشف الأيام عن ذلك. وحمل عقار بشدة على الحلو واتهمه بالتآمر واختطاف الحركة الشعبية، رافضاً قيام مجموعة محددة أو حتى إقليم كامل اتخاذ قرارات إستراتيجية حول مستقبل الحركة الشعبية في إقصاء تام للآخرين ومضى قائلاً: «وإذا قبلنا ذلك بحجة الوزن العسكري أو غيرها إذن.. فليتوجب علينا قبولنا إقصاء النظام لنا بسبب قوته العسكرية».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك