السودان الان السودان عاجل

قوى التغيير: لا تحفظات لـ (الحلو) على تعيين الولاة

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

أكدت قوي الحرية والتغيير دعمها ومساندتها لمنبر جوبا للسلام، باعتباره المنبر الذي تم التوافق عليه بين طرفي التفاوض لرعاية مفاوضات السلام.

وكشف الناطق الرسمي بأسم قوي الحرية والتغيير وجدي صالح بحسب صحيفة آخر لحظة، أمس كشف عن إتخاذ قرار من قبل قوي الحرية والتغيير المركزية بأرسال وفد كبير ينقسم الي قسمين وفد يلتحق بالتفاوض اليومي ووفد سياسي مهمته تيسير عملية التفاوض والإلتقاء بالحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، وكذلك الإلتقاء بالجبهة الثورية لمناقشة كل القضايا.

وفي ذات السياق قال وجدي ان القائد عبد العزيز الحلو ليس لديه اي تحفظات فيما يتعلق بتعيين الولاة و تكوين المجلس التشريعي بأعتبار ان ما تفضي إليه المفاوضات من إتفاق هو الذي سيطبق.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • أين وجدي صالح الثوري؟ ؟؟
    لقد لقد تمكنت ومكنت ؟؟
    أين المبادئ التي كنت تتحدث عنها في السودان ما بعد البشير؟ ؟؟؟

  • 🔴🔥🔥🔥🔥🔥🔥✋
    بيان حرب شرسة متوقع من دون رجعه أو استسلام بين السودان ومصر بمساعدة إثيوبيا للسودان عاجلا. المطلوب دعم المغتربين والمهاجرين للحكومة الجديدة بالمال والتبرعات وجميع مؤسسات الدولة الوقوف خلف الوطن وسيعدم فورا من دون تأخير من يقف ضد إرادة الشعب والوطن بالأخص (الكيزان )

    هناك تقارير داخلية تسربت بأن مصر استخدمت شماعة الأخوة في الإسلام والثقافة والجملة الشائعة مثل الشعب السوداني طيب
    لاكن تلك الجمل كانت هدفها تخضير الشعب وثم احتلال السودان بمراحل ابتداء من أسوان مرورا ب حلايب وشلاتين وابورماد وهناك توقعات باحتلال شمال السودان أن لم تحدث حرب وتلقين هؤلاء المحتلين ذو الأصول الرومانية درسا لن ينسوها.
    علينا أن نعرف بأن مصر نسب كل شي لها مثل انتصار حرب سيناء لأن لولا مشاركة السودان في حرب سيناء لما خرج إسرائيل من سيناء نظرا لنسبة القوات الشاركت في هذه الحرب.
    عدد الجنود التي شاركت في حرب سيناء كالآتي
    48 الف جندي سوداني
    11 الف جندي مصري
    2 الف جندي سوري
    اللغة المستخدمة لتضليل جنود إسرائيل كانت اللغة النوبية
    الأسلحة كانت بتمر عبر السودان لدخول مصر لأن البحر الأبيض كانت تحت سيطرة إسرائيل
    الجنود كانوا يتدربوا في شمال السودان لأن المعسكرات داخل إسرائيل كانت تحت مراقبة إسرائيل
    مأكولات الجنود الذين حاربوا في سيناء كانت تدخل من السودان لأن مصر كانت تعاني من قلة الغذاء في ذاك الوقت.
    الماء بتمر عبر السودان إلى مصر
    القمح الآن بتدخل إلى مصر من السودان

    لذا مصر ليست أي دور في تحرير منطقة سيناء
    مصر تعلم جيدا أنها دولة ضعيفة جدا جدا
    على الجيش السوداني التخلي عن جشع السلطة والتوجه إلى حلايب في غضون أيام والا ستفقدون الوطن وثم تتم استعبادكم كشعب وحينها سيخرج قيادات الجيش إلى دول المهجر باموالهم ليعيشون في الخارج والشعب سيصبح من دون هوية ولا وطن وستهاجرون إلى دول افريقيا وستصبح السودان تحت قيادة مصر بسكانها البيض الذين سيرحلون إلى داخل السودان .
    علينا أيضا أن نخجل من تفريطنا تلك الأراضي لأن الكنداكة السودانية الشرسة منعت وتصدت لهؤلاء الذحف جنوبا وتسلمت لنا أراضي السودان كاملا قبل رحيلها ونحن الآن نفرط فيها لأناس ليس لهم بصلة حتى بأرض مصر ناهيك عن الأرضي التي احتلوها.
    جيشنا اقوي ولها الخبرة في القتال أكثر من مصر لأن جيش مصر ليس حاربت مثل السودان. الإعلام المصري فقط روج ل جيش مصر من دون حقائق تذكر.
    جيش مصر ضعيف جدا وسترون ذلك بعد مهاجمة القوات السودانية لها.

  • القائد عبدالعزيز الحلو يقول وفي المقام الأول بـ “علمانية الدولة” عدا ذلك مجرد لف ودوران ومضيعة للوقت والجهد ولن يوصل لحل أو سلام وسوف نبقى في ذات مربع الحرب ولن تقبل شعوب السودان بنظام أسلاموي، أخواني ، كيزاني فاسد يجعل من أتباع الدينات الآخرى مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة .. يقول القائد الحلو ويسأل لما أعتراضكم على علمانية الدولة وهو نظام حكم يحترم كل الأديان ويقف على مسافة واحدة منها جميعها؟ ومع طرحة السؤال فإن القائد الحلو يعلم أن الأجابة هي أن الإسلامويين يعملون فقط لتأمين مصالحهم الشخصية وأرصدتهم في البنوك والأبراج العالية التي يشيدونها داخل وخارج السودان وما الدين لديهم إلا وسيلة يتلاعبون من خلالها بمشاعر المواطنين.