السودان الان

استقالات جديدة لـ(121) ضابطاً في الشرطة

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: محمد أزهري
تفجرت الأوضاع داخل الشرطة بصورة متسارعة حينما أقدم (121) ضابطاً برتبة نقيب من منسوبي الدفعة (36) جمارك فنيين على تقديم استقالاتهم احتجاجًا على حجبهم عن ترقية يرونها مستحقة شملت ترقية الدفعة (37) فنيين وهي أحدث منهم بعام كامل، وتسبب تواجد رئيس هيئة الجمارك الفريق بشير الطاهر خارج البلاد في تعطيل تسليم استقالاتهم له أمس “الأحد” توطئة لرفعها للمدير العام لقوات الشرطة.
وأبلغ مصدر (السوداني) أن (121) ضابطاً من أصل (147) قدموا استقالاتهم مكتوبة وشكلوا لجنة من ستة ضباط مهمتهم تسليم الاستقالات لرئيس هيئة الجمارك الفريق بشير الطاهر غير أن تواجد الأخير خارج البلاد حال دون تسليمها، وأكد المصدر أن الضباط المستقيلين ينتظرون عودة رئيس الجمارك لتسليمه استقالاتهم فوراً.
وذكر المصدر أن الدفعة (36) جامعيين تخرجت في مارس من العام 2006م، بينما تخرجت الدفعة (37) التي شملتها الترقية في مارس 2007، فضلاً عن تظلم سابق تقدمت به ذات الدفعة عندما حُجبت عنهم الترقية في العام 2016م، إلا أن الرد على تظلمهم جاء بأنهم دفعة أساسية وليس فنية (مهنية)، في وقت أكد فيه المصدر أن الدفعة تم تعيينها كدفعة مهنية حسب إعلان الجريدة والقرار رقم (37) الذي تلاه وزير الداخلية وقتها.
وكان المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول “عادل بشائر” قد رفض “الخميس” الماضي استلام استقالات (251) ضابط برتبة نقيب هم قوام الدفعة (57) بكلية علوم الشرطة والقانون، لذات السبب الذي دفع دفعة الجمارك لتقديم استقالاتهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك

تعليقات

  • خلوهم يمشوا ساكت وجودهم و عدمو واحد ,هسي دا حال بلد فيها شرطة,لو كان الامر بيدي لامرت بحل الشرطة و تعين شباب الثورة مكانهم او حتى الكنداكات لان الشرطة اخلاص في النهاية و الشخص اذا لم يؤمن بمبادي الثورة حتما لن يخلص في خدمتها و ارى الشرطة في وادي و الثورة في وادي اخر بينهم خمسمائة شارع و الف ناصية

  • دة مؤشر الى إدارة الشرطة بالموارد البشرية ولجنة الترقيات بأن هناك شيء غير طبيعي والا ما الذي يدفع ب 251 ضابط بالاستقالة، ويتلوهم آخرون؟ هل جميعهم على باطل؟ هل جميعهم بيطالبوا بحق غير حقهم؟ هل بيستهبلوا يعني؟ طبعاً لا! الأمر اليك يا وزير الداخلية ومدير الشرطة ولجنة الترقيات، الله يكضب الشينة ويستر من الدولة العميقة!!!