كتابات

محمد عبدالقادر يكتب : صورة حمدوك.. انهم يلعبون!!

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

كلما أراد الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء الاقتراب من الجماهير وتقديم نفسه على النحو الذي يليق، وضعوا في طريقه المتاريس، وأعاده الذين يفترض أن يكونوا سبباً في نجاحه إلى مربع الاخفاق محملاً بالأخطاء ومحاصراً بالفشل العريض.
وكلما انتظر الناس معالي رئيس الوزراء ليقدم لهم إجابات تطفي لهيب الأسئلة، صب الرجل مزيداً من الزيت على (نار البلد) وهواجسها المتّقدة.
نعم كل ما حاول حمدوك الابتسام حطّ على شفتيه ذباب الفشل، وانتهت مهمته إلى إحباط جديد، وكلما مسح الرجل (التسجيل القديم) – حسب ما تسرب من تسجيل خطابه المخجل أمس – تولى كبر أخطاء جديدة تضاعف من حالة الفشل المتواصل.
كلما حاول حمدوك أن (يكحلا)، (عماها) من حيث لا يحتسب، همة معاونيه قصرت عن إدراك ما يضيف نجاحاً مطلوباً لمهمته العسيرة.
أمس الأول كان الشعب السوداني في حالة قلق وترقب إثر الإعلان عن خطاب مهم للدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء سيوجهه للأمة السودانية في الساعات الأولى من الصباح، شعبي مازال طيباً ويثق في قادته للحد الذي جعله يتسمّر أمام وسائل الإعلام في انتظار ما سيعلنه السيد رئيس الوزراء.
معذور الشعب السوداني وهو يحاكي (سيد الرايحة) الذي تجعله الحاجة (يفتش خشم البقرة)، أو كما جاء في المثل الشهير، شعب أعياه اللهث في طرقات البحث عن جديد، أنهكته الحياة وأوجعته الأسعار، وآلمته الأحوال وأحبطته التوقعات وبؤس المآلات.
انتظر الناس والمخاوف تستبد بهم قرارات تعيد بوصلة الثورة إلى وجهة الحرية والسلام والعدالة، ترقبوا حلولاً للوضع الاقتصادي الذي يشتد بؤسه كل دقيقة تمر على السودانيين، توقعوا، إقالات، قرارات كبيرة، اعفاءات، فالتوقيت المعلن للخطاب لا يسمح بأقل من قرارات لـ(إعلان الحرب) أو أعفاء الحكومة.
انتظر السودانيون لحظة العرس تحدوهم زفة الوطن وأهازيج سيادته وهتافات نصرته، لكنهم اكتشفوا فجأة أن طبل العرس كان مثقوباً، وأن فارس الحوبة مرهقاً لا يقوى على النهوض والصمود في وجه العواصف والعاديات، وأنه كان(مسكيناً) و(ناعماً) للحد الذي أغرى حتى الفنيين للتلاعب بخطابه وتسريب لحظة (الونسة الجانبية).
مازلت أسأل، لماذا يقدمون رئيس وزراء دولة عظيمة مثل السودان على هذا النحو، من الذي يفكر لحمدوك؟، أين مستشاروه من أصحاب (البدل الأنيقة) والكرفتات الذين يتحلقون ويتراصون ويتدافعون حوله.
معظم الإطلالات التي ظهر فيها حمدوك، ظلت مثاراً لمعترك حوار طويل، متي ما ظهر الرجل أطلت معه أخطاء يتحملها هو شخصياً، ويتقاسمها معه الآخرون من المستشارين (الماشايفين شغلهم)، مما جعل سيرته وطريقة تعامله مع مستجدات الأوضاع مثار تندر وتعليقات.
مهزلة خطاب الواحدة صباحاً ينبغي أن لا تمر مرور الكرام، حتى وإن إعتذرت وكالة سونا للأنباء، لا بد أن تتبعها تحقيقات واعفاءات حتى لا يستسهل الناشطون مهمة تقديم رئيس الوزراء للعالم والرأي العام السوداني.
من الذي أوصى بأن تكون الإطلالة في هذا التوقيت؟، ومن الذي كتب متن الحروف المرتجفة التي جاءت أقل من توقيت الثورة وحجم حمدوك بكثير، ومن الذي استشاره حمدوك قبل أن يعلن لجنة تحقيق برئاسة النائب العام الذي لا ينبغي أن يجد توجيهات تقلل وتطعن في استقلالية النيابة العامة، وأخيراً من الذي سرب الونسة الجانبية وأشرف على التسجيل الفضيحة، ومن ومن؟!!!!.

اليوم التالي

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • والله يا شاطر إنت كان تجتهد تفتش في قوقل عن إحراجات الرؤسا مع الكاميرات، ما ممكن دا يكون موضوعك يعني.
    بعدين إنت صحفي وكده يعني مفروض تكون كبرت شوية على صورة الزعيم صاحب العنتريات والصدر المنفوخ والحاجات دي، وضع البلد محتاج لاعب شطرنج مش تيلي ماتش، وناس الحرية والسلام والعدالة فاهمين كده كويس.

    • مع احترامى لوجهه نظرك لكن انت ما شايف انو حمدوك ماخد الامور بسبهلليه اكتر من اللزوم
      يعنى زول جايي يعلق على احداث زى دى الصرامه مطلوبه
      الشي التانى الاخطاء البسيطه الزى دى بتقود للترهل الادارى دى غير انها محرجه فى البروتوكولات

  • الجميع يعرف ان اللجنه الامنيه للكيزان تحوم من حولنا في المجلس العسكري 30 سنه اصاب التمكين البلد في مقتل وانت الذي تكتب الان تعرف انهم جماعتك لذلك لا تتواني في وضع عثرات في طريقهم ولكن الجميع يعرف ان حمدوك مجتهد لاخراج البلد من الحفره التي حفرها الكيزان بفسادهم المقرف وانت اذا كنت تكتب بي حسن نيه من اجل البلد بدون اي اجنده خفيه تربيتم عليها لكان وضع البلد تصلح ولكن لانكم تربيتم علي الفساد و العيش في كنف الدكتاتوريات العسكريه و الحزبيه لا تريدون للوطن و الشعب خيرا ِ اين كنتم عندما قتل و شرد الآلاف و الفساد و المحسوبيه و التنكيل بالمعارضين و فض الاعتصام الذي قتل فيه شباب قدم ارواحه فدا للوطن . لم نشاهد لكم كلمه صدق في عهد نظامكم البغيض تمدحونه لانكم منه وفيه . بلاش تنميق كلمات من اجل عاده الكيزان و التمكين

  • حمدوك أكبر خايب ليه خايب لأن الشعب السوداني كلو دعمو ووقف خلفو لو رما عصاه في البحر الشعب م كان تردد لنزل وراهو ليه م يكون شجاع ويقول البلد مسيطرين عليها العساكر انا مجرد واجها

    • يا الصادق انت الخايب وفاقد تربوي لانك عاجز عن كتابة كلمة (واجهة) بطريقة صحيحة!
      اخرس يا زاحف

      • سؤال مين الزواحف انت الذي تطبل لحمدوك دون علم م نفس الأشكال الذيك كانو بقولو سير سير ي بشير وماذا جنينا م عندي شك كل من يقول شكرا حمدوك هو دوله عميقه والله لو عندنا قياده مكربه من خلي كوز في البلد دي
        يوم ثلاثين يونيو رقم التعتيم الإعلامي الجماهير خرجت وبهرنا العالم قحت تساويم العساكر تجي تقول زواحف والله انت اكبر زاحف ولاتدري
        بعدين تعال كل الضباط الوقفو مع الثوره الجيش استبعدن وقحت تتفرج تقول زواحف