كتابات

سيف الدولة حمدناالله يكتب النيابة ومرسوم رئيس الوزراء !!

التحرير
مصدر الخبر / التحرير

 

الأصل، أنه ومن حيث الشكل، لا يصح أن تجري التحقيقات التي ينتظر أن يقوم بها النائب العام حول جريمة الفتك بالمتظاهرين بأمر من رئيس الوزراء بحسب المرسوم الذي أصدره في هذا الشأن، فالنائب العام سلطة مستقلة بالكامل عن الجهاز التنفيذي مثلها مثل القضاء، لا تتبع لرئيس الوزراء ولا تأتمر بأمره.

والذي أغرى بتجاوز مسألة الشكل والقبول بمرسوم رئيس الوزراء، هو تراخي النائب العام عن إستخدام سلطاته القانونية بالمبادرة ومن تلقاء نفسه في القيام بفتح بلاغ جنائي (وليس تكوين لجنة تقصي حقائق) ضد الذين خالفوا القانون وإرتكبوا تلك الجرائم، ثم يشرع النائب العام ووكلائه على الفور في القبض على الضباط والجنود الذين أطلقوا النار على المتظاهرين من واقع المقاطع المصورة وهي تكشف بوضوح عدد ممن قاموا بتلك الأفعال، وليقوم بعد ذلك، ووفقا لما تسفر عنه التحريات، بضم المسئولين الآخرين الذين أصدروا إليهم الأوامر، وينتهي كل ذلك بمحاكمة عادلة لكل من يثبت تحري النيابة ضلوعه في هذه الجريمة.

لن تستقيم دولة العدالة وحكم القانون مع هذا الجنوح الحكومي نحو تشكيل لجان تحقيق في القضايا الجنائية التى يوضح القانون خط السير الطبيعي الذي ينبغي أن تخطته، وهو قيد البلاغ ثم القبض والتحري ثم المحاكمة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

التحرير

التحرير

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لا أملك الخلفية القانونية ولكن أعتقد أن تكوين لجنة هو فعل تصعيدي للدلالة على حدوث انتهاكات جسيمة وعدم تسامح الحكومة معها، أي أنه يحمل أهداف سياسية أكثر منها قانونية، أتصور أن هذا مقبول في هذه الفترة الحرجة، وذلك لإرسال الرسائل المطلوبة لمنتسبي القوات النظامية ووكلاء النيابة والجماهير والمجتمع الدولي، وربما بعض الخصوم الخفيين

  • لماذا لا تقولها صريحه يا مولانا ان القضاء ما زال تحت سيطرة الكيزان.
    رئيسة القضاء صمتت دهرا ونطقت كفرا حينما تصدت لوزير العدل ومحاولته لاصلاح ما افسده الكيزان في القضاء بل وطالبت برشاوي للقضاء اما النائب الحبر كل ما نسمع منه هو تكوين لجنة تحقيق في الامر العلاني والفلاني والفرتكاني واخرها لجنة تحقيق في جريمة قتل اديبه!!!
    هذا النائب العام اطلقت عليه( الحبر لجنه) .يلازمه هوس غير طبيعي اسمه تكوين اللجان وفي رأيي ما يقوم به( الحبر لجنه) هو نوع من التسويف والمماطلة واللي والعك والعجن واشك ان كل ذلك هو محاولة منه لاطفاء جذوة الثورة ووميضها يستغل عامل الزمن لكي ينسي الجميع فظائع الكيزان ويتم اطلاق سراحهم دون عقاب.

  • معقول المكتب الاستشاري ليس له معرفة بهذا التسلسل
    ناهيك عن الخبير حمدوك الذي يجب ان يشتير في اي خطاب يلقى على الشعب

  • فتح الله عليك مولانا حمدنا الله ، هذه هي الحقيقة ، يجب ان توقف هذا العبث ما يسمي بتشكيل اللجان في القضايا الجنائية فورا

  • كم هي رائعة إشارة مولانا سيف الدولة حمدنا الله لظاهرة جنوح الدولة لتشكيل اللجان….
    تلك الظاهرة هي الورم السرطاني الذي غرسه السلوك التدميري البشع الذي قضى على احلام السودانيين في الريادة واصبحو يصطفون في خنوع للحصول على خبز يوم في أرض الأنهار والخصوبة…
    شاغل الوظيفة يعجز عن التخطيط واتخاذ القرار ويذوب في اللجنة ويضفي شرعية جمعية على قرار اخطل…
    وربما بخبث يجير قرار اللجنة لحاجة في نفسه كره ان تنسب اليه وقلبه معلق بالنوال…
    ياسادتي تبدأ المسئولية عندما تمنح السلطة التي بموجبها يحق لك ان تقرر…
    إن كنت تعجز عن صنع القرار لاتتصدي للقيادة واكتفي بأن تكون ضمن قطيع الخراف…
    ياسادتي نحن نبحث عن الذين خلقوا ليقودوا الرجال. هم بناة الأوطان….
    تعليق مصير القرارات على لجان هدر لقيمة الوقت في عمر الأمة وهو بيان واضح لعجز القائد..