السودان الان

السوداني الدولية: سمسار عملة ينهي حياته

باج نيوز
مصدر الخبر / باج نيوز

الخرطوم: باج نيوز

أنهى سمسار عملة أجنبي حياته شنقُا بحبلٍ داخل منزله بضاحية الأزهري جنوب الخرطوم.

وقالت صحيفة السوداني الدولية الصادرة اليوم”السبت” إنّ المنتحر في العقد الرابع من عمره وافد من إحدى دول الجوار وتعرّض لعملية احتيال ونصب من بعض عملائه في مبلغ مليار ونصف المليار جنيه، وتسبّب ذلك في دخوله في حالة نفسية واكتئاب دفعته لنصب مشنقة صنعها لنفسه في سقف غرفة نومه وتدلى منها منتحرًا.

وأشارت الصحيفة إلى أنّه وعلى إثر ذلك تحرّكت قوة من قسم شرطة دائرة الاختصاص لمكان الحادث وبعد اكتمال الإجراءات الفنية كافة أحيلت الجثة للمشرحة لتحديد أسباب الوفاة.

 

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع باج نيوز

عن مصدر الخبر

باج نيوز

باج نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اراح و استراح,وافد اجنبي من احدى دول الجوار و سمسما عملة؟؟؟دي بلد دي؟؟ بلد مهببة ,يستطيع فيها الاجنبي فعل كل شئ حتى العبث اقتصاد البلد – يبدو ان الامن الاقتصادي ليس من اختصاص الشرطة

    • السودان ليس فيه احد يغار عليه لا شرطة و لا استخبارات و لا امن- حدثني احد من مدينة الرصيرص,قال : كنا مجموعة من الشباب استبد بنا حر رمضان ففكرنا ان ندخل الىاحد الدول المجاورة,منطقة حدودية متشابكة الغابات,ما ان دخلنا حتى بدأنا في قطع مساويك من فروع الشجر فجأة ظهر لنا بوليس وسألنا لماذا تقطعون فروع الشجرو اخذناامامه الى اقرب نقطة بوليس و هناك اخبرونا بانهم سوف يبيتونا في الحراسة لتقديمنا للمحاكمة و قالوا لنا اذا عرفنا من يضمننا الى يوم المحاكمة تركونا نرجع و نبيت مع اهلنا في الجهة الاخرى من الحدود التى تتبع للسودان لحسن حظنا كنا نعرف افراد اتصلنا بهم ليضمنونا ,بعد الضمانة رجعنا الى بيوتنا – رجعنا في الوقت المحدد للمحاكمة ,تلى القاضي وثيقة الاتهام و هي التعدي على الاشجار بالقطع دون مبرر ,سألنا القاضي لماذا قطعنا الشجر فاخبرناه لا ننا كنا صائمين و احتجنا الى مساويك نستاك بها ,نظر الينا القاضى متعجبا و قال اسمعوا: تعدادنا في هذه الدولة اكثر من مائة مليون ,تخيلوا لو قطع كل شخص فرع شجرة ليستاك به فماذا يكون مصير قطاعنا الغابي الذي بذلنا فيه محهودا كبيرا ,بعد حديث طويل عن الوطنية و ضرورة الحفاظ على البيئة قرر القاضي اطلاق سراحنا و اعتبر ذلك يمثابة الانذار الاخير لنا و هددنا بانه سوف يجعلنا نندم على اليوم الذي تعلمنا فيه السواك لو فعلنا مثل تلك الفعلة – ناس يغارون على فروع شجرهم اكثر مما نغار على اقتصادنا – شتان ما بين وطنيتهم و وطنيتنا المنكوبة