السودان الان

السودان: تصريحات خطيرة للنائب العام حول القتل والفساد وفض الاعتصام

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

رصد: الانتباهة أون لاين
تناول النائب العام، تاج السر علي الحبر، عدداً من القضايا العدلية المتعلقة، بقتل المحتجين والمعتصمين وقضايا الفساد ومنها التحقيقات في فض اعتصام القيادة العامة. وأوضح النائب العام في حوار مع الناشط إبراهيم عبد الرحيم ( شوتايم) مجرى سير هذه القضايا، ومنها قضايا تتعلق بالحق العام والتحقيقات في فض اعتصام القيادة العامة. وتناول الحوار القضايا التي برزت بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير وشكلت تحديا كبيرا، وأثارت الجدل بسبب ما اعتبره البعض عدم السرعة في بت الملفات وعدم الوضوح في تكوين بعض اللجان وخاصة قضية فض اعتصام القيادة العامة الذي راح ضحيته العشرات من المعتصمين.
وحول هذه القضية خصوصاً قال النائب العام، إن النيابة رفدت اللجنة المكونة- والتي أثارت الجدل- بعدد من الأعضاء للمساعدة في إجراء التحقيقات، وإن اللجنة لديها صلاحيات واسعة وأوضح أن اللجنة انتهت من مرحلة الاستجواب.
وعن قضية المفقودين، قال إنه تم تشكيل لجنة عليا لمتابعة القضية، وتم توجيه المشارح لفحص كل العينات وإرسالها لمراكز الفحص الجنائية، وأوضح أن اللجنة تتكون من مختصين كما تم طلب المساعدة في ذلك من المنظمات الدولية ، وقال إن اللجنة توصلت إلى نتائج طيبة في هذا الصدد. وحول الذين قتلوا في مدينة الأبيض، قال إنه تم أيضا تكوين لجنة في هذا الصدد وإن القضية ستنظر أمام المحكمة حال تجهيز ملفاتها. وبشأن قضية انقلاب عام 1989. قال النائب العام، إنه تم التحقيق مع العديد من الأشخاص في هذا الصدد، ونفى وجود تعارض مصالح بخصوص البلاغ، حيث تقدم النائب العام قبل أن يستلم منصبه في فتح القضية. وقال إنه لا يوجد تضارب مصالح في هذا الشأن، وقال إن التحقيق يمضي بصورة طيبة وسيتم المتهمين إلى القضاء بعد 3 أسابيع. وبخصوص قضايا الفساد في بورسودان شرق البلاد، قال النائب العام إن اللجان المختصة تقوم بالتحقيق في كل قضايا الفساد وخاصة في بورسودان، وأوضح أنه سيتم فتح البلاغات وتقديم المتهمين بمجرد الانتهاء من التحقيقات. وحول بعض الأشخاص الذين قتلوا تحت التعذيب خلال حكم الرئيس المخلوع البشير، قال إن التحقيقات مستمرة، وأن العديد من هذه القضايا يتم بحثها، وسيتم تقديم المتهمين فيها إلى المحاكمة متى ما تم الانتهاء من التحقيقات واكتمال الملفات، مشيرا إلى رفع الحصانة عن بعض المتهمين في هذه القضايا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • نفس الكلام تم تكوين لجنه ولقد باشرت أعمالها وسيتم تقديم نفس العباره منذ
    فتره طويله ولاشي مجرد تسويف

  • القضاء ما زال تحت سيطرة الكيزان
    النائب العام كل ما يدلي به من تصريحات هو تكوين لجنه للتحقيق مع فلان وتكوين لجنه للتحقيق مع علان وسيتم تجميع الاوراق وبعدها تجتمع اللجنه. اي كلام سياسة اللف والدوران والتسويف والخداع والكذب هي ديدن هذه الحكومه.
    اقولها صريحة لك يالحبر لن تحاكم احد ولن تستطيع اصدار اي احكام رادعه ضد المجرمين الكيزان سيستمر مسلسل التسويف وسيتم اطلاق سراح كل الكيزان وسيعودوا لممارسة السياسه كما كانوا قبل الثوره.

  • خطة الغرب وبعض دول الشرق الاوسط الغير مسلمة حلوة الغير مسلمة دى هدفها كان ازاحة الكيزان من السلطة وقد نجحت فى زلك ساعدها فسادهم وقهرهم لمعارضيهم واستبدلتهم ببعض الموالين ودة تعبير مغلف للعملاءاو قول الجواسيس دة حارة استند على زلك بان كل من يوالى عن قناعة اوطلبا لمنفعة يندرج فى لائحة زلك التوصيف الكيزان ازكياء حاولوا اصروا على البقاء فى السلطة حفاظا على مصالحهم عن طريق بعض حلفائهم فى المؤسسة العسكرية او قول اعضاء التنظيم حفاظا على مانهبوة من اموال وضمان لسلامتهم الغرب يرفضهم ولكن زكائة تمثل فى استعمالهم فى مهام اخرى التطبيع بين قوسين مع الضغوط الاقتصادية لاثارة الشارع ضدهم واستعمال كرت اغتيال المعتصمين الان مهمتهم قدانتهت وبدات الضغوط الشعبية تظهر لازاحتهم من مظاهرات ومسيرات هم زاهبون لامحالة ولكن سوف يكون المخاض عسير وينتقل بعدها الحكم للمدنين الموالين ولكن نجاحهم مرهون بتحسين الاقتصاد وزلك يتطلب عون خارجى غير مشروط الارهاب ممقوت والتشدد الدينى لا يقبلة السودانين الزى انتشر فية الاسلام عن طريق الاسلام السنى المعتدل محاربة الاسلامين بالملحدين لن ينجح والحكم الديكتاتورى غير مقبول لابد من الديمقراطية وهى راجحة لامحالة