السودان الان

السودان: تقرير أممي يبرئ الدعم السريع ويضع عبد الواحد في (فتيل)!

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

 

تقرير: الانتباهة أون لاين
أكد عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين أن الادانة الاممية لعبد الواحد نور وحركته جيش تحرير السودان من قبل خبراء مجلس الامن المعنيين بالوضع في دارفور في تقريرهم الشهر الماضي وتبرئة الدعم السريع من أي إنتهاكات في الاقليم أو خارجه يثبت للمجتمع الدولي والاقليمي وللشعب السوداني في الداخل والخارج من يسعى لتحقيق السلام والامن والاستقرار في ربوع الوطن ومن يسعى للدمار والحرب والخراب في السودان وكل الاقليم.
وأوضح الدكتور عثمان أبوالمجد خبير فض النزاعات والخبير السياسي أن إشارة التقرير المقدم لمجلس الامن بكل وضوح لتورط حركة جيش تحرير السودان في أعمال مشينة كالاغتصاب والقتل خارج القانون للاجئين في دارفور وترويعهم بقوة السلاح مما أجبر أعداد كبيرة من هؤلاء اللاجئين والنازحين من عدم العودة لمناطقهم الاصلية خوفاً من بطش عناصر حركة عبدالواحد يؤكد أن أن عبدالواحد نور ليس رجل سلام وإنما يسعى لتنفيذ أجندة مشبوهة لاتخص مواطن دارفور.
وأضاف أبوالمجد أن إتهام التقرير لحركة عبدالواحد بالتورط في الصراع الليبي وتهريب السلاح لداخل دارفور دليل أخر على أن حركة عبدالواحد أصبحت مهدد للسلام والامن والاستقرار في دارفور والاقليم مما يستوجب على المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الامن إتخاذ قرارات فورية لردعها.
وعلى صعيد متصل أكد الدكتور الرشيد محمد إبراهيم أن تبرئة التقرير الاممي للدعم السريع من مزاعم التورط في الصراع الليبي أو زعزعة الامن والاستقرار في دارفور للمرة الثانية في التقارير الاممية يثبت لكل العالم خاصة الاشقاء والاصدقاء أن قوات الدعم السريع جزء أصل لايتجزأ من القوات المسلحة وانها تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة ولاتشارك في أي أعمال قتالية خارج السودان إلا بعد موافقة القائد العام للقوات المسلحة وذلك تحت مظلة قانونية دولية أو إقليمية معترف بها كما هو الحال في اليمن منوهاً لانجازات هذه القوات في إعادة الامن والاستقرار في إقليم دارفور ومكافحة ومحاربة الهجرة غير الشرعية وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر وتهريب الاسلحة والذخائر مما يجعلها شريكاً إقليمياً فاعلاً وموثوقاً به ومهماً لايمكن تخطيه ورقماً صعباً لايمكن تجاوزه مشيراً كذلك لانحياز هذه القوات ومنذ وقت مبكر جنباً إلى جنب مع رفقائها في القوات المسلحة للثورة المجيدة مما يجعلها تتمتع بمكانة عظيمة في نفوس الشعب السوداني.
وأستهجن الدكتور أسامة سعيد الخبير الاستراتيجي ما أشار له التقرير بقيام حركة عبدالواحد بالتنقيب عن الذهب في مناطق سيطرتها وتجاوز مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء مؤكداً أن ذلك يثبت بأن الحركة خارجة على القانون والشعب السوداني لانها تقوم بسرقة ثروات الوطن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • باختصار كل من حمل سلاحا اي كانت المبررات فهو مجرم حرب
    ويفترض بالاخوه في الدمار المسلح ان يمثلوا امام القضاء لافي فنادق الجنوب
    وعلي حكومتنا ان تعمل بالقانون لا بالمداهنات والصداقات القديمة
    اذا فالمحسوبية مازالت
    وكيف بالصداقة ما بين هذا المجرم وحمدوك
    اذاطبقت هذه الحكومة القانون علي الجميع حتي هم حينها نجحت الثورة
    واذا استحوزوا الوزارات واستمرت صداقاتهم القديمة مع القتلة فقل للقانون وداعا
    وتبدأ عداوات جديده……..

  • وين التقرير ؟ بلاش دجل وكذب قال اكد خبراء قال !!! اسالوا النازحين وهم كلهم مع عبد الواحد .الجنجويدي الهباتي حميدتي ما زال يدفع للترويج له ولنشر الاكاذيب

  • نتم أيضاً يا عبد الواحد وجماعته قمتم بالإستثمار في معاناة الضحايا وتاجرتم بدماء أهلكم وقتلتم واغتصبتم ونهبتم المواطن الأعزل الذي تدعون كذباً أنكم تعملون للحصول على حقوقه، لكن في واقع الأمر قمتم أنتم أيضاً بممارسة الظلم والقهر عليه وحتى القتل، مثل ما فعلت الحكومة كما تدعون، فأنتم أيضاً يجب أن تحاكمو كما يحاكم كل من إرتكب الفظائع من طرف الحكومة، كل من حمل السلاح مارس القتل والنهب والظلم سواء كان حاكم أو متمرد، الجميع متساوون في التدمير والتخريب وظلم المواطن الأعزل البسيط الذي ضاع تحت أرجلكم أنتم والحكومة، نسأل الله أن يصرف عن السودان والسودانيين كل من أراد به سوءً وأن يجعل تدبيره تدميره ويجعل الدائرة تدور عليه، اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين يارب العالمين.

  • اذا كان المتحدث مجنون فيجيب ان يكون المستمعون عقلاء ،الدمع السريع بري من انتهاكات دارفور لو حتي من اتي بالتقرير هي الأمم المتحده فلا عقل ولا منطق يصدق هذا ،ليس دفاعًا عن ع الواحد ولكنه منذ ان بدات الثوره السودانيه كان اكبر داعميها اذهبو فأنتم الطلقاء

    • لو كان داعم حقيقي ولا يبحث عن شيء آخر .. فقد سقط النظام وانتهى فلماذا هو خارج البلاد إلى الآن ؟؟؟ لماذا لا يأتي ويقف مع الثوار ومع البلد ليساهم في حل مشاكل أهله بالحوار بدل البندقية ؟؟ .. لأنه اعتاد على نوم الفنادق واعتاد على الاعتياش من تشرد أهله في المعسكرات.. ولأنه معارض بالفطرة من أجل المعارضة فقط..

  • عثمان ابو المجد كلامو اضح وصحيح عن عبدالواحد —
    لكن المدعو الرشيد محمد ابراهيم يريدنا ان نكذب عيونا والواقع المشاهد علي الارض بنقله وتفصيله لتقرير مجهول عن الجنجويد !!!

    • دة دوروا انتهى خلاص لو زكى يجى راجع قبل ما يحرقوة اعلاميا بعد حرقة شعبيا احسن بجى راجع يمكن يلقى ليهو منصب وبعد كدة يرجع اوربا تانى لان العملاء اصلا مصيرهم الموت عند انتهاء ادوارهم ومرحب بالتطبيع ولا للتطرف والارهاب ومرحب للدعوة الى اللة بالحسنى والقدوة