السودان الان

السودان: تصريحات مثيرة لجبريل إبراهيم بشأن الجنائية ونظام الأقاليم

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

رصد: الانتباهة أون لاين
أبدى رئيس حركة «العدل والمساواة» والأمين العام للجبهة الثورية، جبريل إبراهيم، تفاؤله بالتوصل لاتفاق سلام في وقت قريب، مقللاً في حوار مع «القدس العربي»، من تأثير الترتيبات الأمنية، رافضاً منع ترشيح من شارك في الفترة الانتقالية في الانتخابات المقبلة. وقال جبريل أن المفاوضات تسير بصورة طيبة، لكنها ليس بالإيقاع الذي يتوقعه المواطن والمراقب لأن الكثيرين يستسهلون مسألة التفاوض ويرجون نتائج سريعة في أيام قليلة. وأضاف جبريل: (إشكالات المال ستقف أمام الاتفاق، حتى لو وصلنا إلى اتفاق شامل من غير موارد ستكون هناك تحديات كبيرة في كيفية تنفيذ اتفاق يحتاج إلى مبالغ طائلة في التعويضات وإعادة الإعمار وتوطين النازحين واللاجئين في أراضيهم الأصلية، وفي قضايا التسريح وإعادة الدمج وفي القضايا المختلفة. تنفيذ الاتفاق يحتاج إلى أموال طائلة وليس في الأفق ما يطمئن بأن هذه الأموال سترد إلى السودان، ولكنني مطمئن تماما أن بالإمكان الوصول إلى اتفاق سلام في وقت قريب).
وحول ما راتكب من جرائم في دارفور قال جبريل: (تعاملنا مع الجرائم بأكثر من مستوى، الأول أن يمثل المطلوبون من المحكمة الجنائية الدولية أمامها، وأن تتعاون الحكومة تعاملا كاملا غير محدود معها، وأن تلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 1593 الذي أحال قضية دارفور الى المحكمة في لاهاي. والمستوى الثاني، إنشاء محكمة خاصة للجرائم التي ارتكبت بتمويل خاص لتكون محكمة مستقلة قادرة على محاكمة من ارتكبوا الجرائم الأقل، وبالطبع، لا نستطيع أن نعالج كل المشاكل التي وقعت في دارفور عبر المحاكم، وبالتالي، في المرحلة الثالثة سيكون هناك طريق للمصالحة والاعتراف وإعادة السلم الاجتماعي). وأضاف جبريل: (إذا اختارت المحكمة الجنائية الدولية أن تحاكم المطلوبين في الخرطوم، فهي الجهة المعنية بمحاكمتهم، وإذا اختارت أن يذهب إليها الناس ويمثلوا أمامها في لاهاي أو في أي موقع آخر، فهذا من خيارات المحكمة الجنائية الدولية وليس في الأمر إشكال. لكن الأصل أن يحاكم هؤلاء أمام الجنائية، لأن الجرائم التي ارتكبوها لا يغطيها القانون الجنائي السوداني، لذلك المحكمة مختصة بالجرائم الكبرى مثل جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وبالتالي أين يحاكم الناس، هذا خيار المحكمة ولا مانع عندنا أن يحاكموا في السودان أو في لاهاي أو أي مكان تختاره المحكمة).
وحول موقف الحركة من الفدرالية والعودة لنظام الإقليم الواحد قال جبريل: (الحكم الفدرالي هو الأصل وقائم الآن شكلاً وليس مضموناً، والفدرالية التي لا تصاحبها قدرة مالية لا تعتبر صالحة، والأمر الآخر هنالك رغبة جامحة لكل السودانيين بالرجوع إلى نظام الإقاليم).

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الرجل براهو كشف نفسو “دايرين مال وكتير حتي يصلوا للسلام” ههههه
    الشعب السوداني كله جعان ومريض ولا يوجد مال كافي لاي بند. الحلل الوحيد جيبوا المال انتم زي ما عرفتوا تجيبوا السلاح والذخيرة واللبس والسكن والاكل الفاخر ٣٠ سنه جاء دوركم عشان تعملوا حاجة للوطن

  • جميع قادة الحركات المتمردة أسوأ من البشير المخلوع و عصابته و يجب تسليمهم جميعا لمحكمة الجنائيات الدولية و يجب فتح بلاغات عليهم فهم مارسوا القتل العنصري و الإغتصاب و جرائم النهب و التصفيات العرقية و ما زالوا على عنصريتهم في تجزئة السودان و تقطيعه إلى مسارات قبلية و عنصرية و لا دينية و علمانية كما يزعم هؤلاء المجرمون ياسر عرمان و أركو مناوي و عبدالعزيز الحلو و مالك عقار و جبريل إبراهيم و عبدالواحد نور ما لم يسلم هؤلاء جميعا للجنائية و من حولهم من المجرمين لن يعود السلام للسودان فهؤلاء أسباب البلاء و رؤوس الفتنة جعل الله فتنهتم في الدرك الأسفل من جهنم مع أبي جهل و أبى لهب و فرعون و هامان وجنودهم هؤلاء سبب دمار السودان إتخذتهم دول الأعداء لقتل و تدمير جميع شعب السودان

  • انت وبقية القادة من الحركات المسلحة يجب تسليمكم للجنائية او محاكمتكم هنا في الداخل !
    فانتم شركاء للنظام في القتل والاغتصاب والخراب والتدمير والعمالة بل انتم اسوأ —