السودان الان السودان عاجل

قوى التغيير ترفض رفع الدعم عن الوقود وتعلق بشأن ﻗﺮﺍﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

ﺟـﺪﺩ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭالتغيير عادل خلف ﷲ رفضهم لرفع الدعم ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ.

ﻭﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻗـﺎﻝ ﻟـ«ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ«ﺍﺟــﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺗﻤﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻬﺎﺗﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍءﻋﻠﻰ ﺍﺟﺎﺯﺓ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦﺍﻟﺤﺰﻣﺔ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻀﻤﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻮﺯﺍﻧﺔ، (ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻲ، ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﻗﻴﻤﺔﺍﻟﺠﻨﻴﻪ) ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﺸﻜﻞ ﺧﺮﻗﺎً ﻟﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦﺍﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ.

ﻭﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﺃﺭﺩﻑ: (ﻋﻠﻰﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻭﺭﻓﻀﻬﺎ ﺷﻌﺒﻴﺎً) ﻭﺃﻛــﺪ ﺃﻥ ﺗـﻮﺟـﻪ ﻫــﺬﻩ ﺍﻟـﻤـﺪﺭﺳـﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﺭﻣﻮﺯ ﻭﻧﻬﺞﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻅﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ.

ﻭﺗﺴﺎءﻝ ﺧﻠﻒ ﷲ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔﺍﻧﻔﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﺳﺘﺠﻼﺏ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻪ ﻟﺸﺮﻛﺘﻴﻦ ﺧﺎﺻﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﺩﻭﻥﺗﻮﺿﻴﺢ ﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛـﺎﻥ ﺫﻟـﻚ ﻗﺪﻋــﺮﺽ ﻓــﻲ ﻋـﻄـﺎء ﻭﺧﻀﻊ ﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥﺍﻁﻼﻕ ﻳﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻓﻲﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺌﻮﻻً ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﺳﻴﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﺳﻞ ﺍﻷﺯﻣــﺎﺕ ﻭﻓـﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ،ﻭﺗﺪﻫﻮﺭ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺃﻣﺎﻣﻪ،ﻭﻋﺪﻡ ﺛﺒﺎﺕ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • قوي الحرية والتغير لابد أن تفهم :
    أولا دعم البنزين اكثر من يستفيد منه أصحاب السيارات الخاصة. السؤال كم سوداني يملك سيارة خاصة وفي ماذا تستعمل هذه السيارة ؟
    ثانيا مبني علي السعر العالمي اليوم؛ كم يكلف سعر جالون البنزين واصل لمحطة الوقود ؟ وما هي قيمة بيع نفس هذا الجابون للمواطن؟ ليتبين للكل كم تدعم الدولة أصحاب السيارات الخاصة في كل جالون بنزين يصرف في غير منفعه للبلاد والعباد.
    المعلومة المهمة جدا هي أن أكثر دول العالم خاصة الدول الاوربية الغنية يباع البنزين بسعر اليوم زائد ضرائب كبيرة لتقليل استعمال السيارات الخاصة حفاظا على البيئة. كما ان السيارات الخاصة في بعض الدول مصدر كبير للدخل القومي
    نأتي للسؤال المهم، وهو لماذا تذهب أموال الشعب السوداني لدعم الميسورين اصحاب السيارت الخاصة وكثير من الفقراء لا يجدون الطعام والدواء والتعليم ؟
    في حين أنه يمكن أن يستعمل هذا الدعم الضخم في التعليم والصحة لكل المواطنين ودعم إنتاج الزراعة والصناعات المحلية والبنية التحتية التي هي من أهم متطلبات المرحلة الحالية
    حان الآن التفكير بجدية لمنفعة البلاد علي المدي الطويل وليس علي حساب مكتسبات سياسية في الوقت الحالي
    تحرير سعر البنزين واجب وطني من الدرجة الاولي وللجحيم لكل المكتسبات السياسية لمجموعة معينه علي حساب تقدم البلاد والفقراء من الشعب السوداني

  • بقاء رموز شنو يا وهم الوزير جبتوهو انتو من قحت انتو العينتوهو
    شماعتكم يا فاشلين قلتو المصفاة اشتغلت بنسبة 100٪
    امشوا شوفوا الصفوف
    كضااااااااابه
    يا قحاته