السودان الان السودان عاجل حياة

اسواق الخرطوم تشهد تدافع كبير على محلات الهدايا في عيد الحب

الجريدة
مصدر الخبر / الجريدة

الخرطوم- تهاني النميري

تدافع كبير على محلات الهدايا شهدته اسواق الخرطوم امس الاول وذلك استعداداً للاحتفال بعيد الحب فقد بات من الضروري ان يتبادل البعض الهدايا في هذا اليوم ونجد من اكثر الفئات المهتمة بجلب الهدايا هم طلاب الجامعات والمدارس! واحياناً بعض الاشخاص المتزوجين حيث مفهوم اعطاء الآخر هدية لايحبزه البعض فيما تقوم فئة كبيرة من الناس بضرورة الترتيب لهذا اليوم وظهرت اشكال عديدة للهدايا التي باتت تنافس “الشيلة” خاصة “قفة الفرح” التي ظهرت مؤخراً ووجدت اقبال كبير في كل المناسبات حيث يتم وضع مجموعة من العطور والكريمات والشكولاتة بانواعها المختلفة واحياناً الحقائب والملابس في هذه السلة التي يتم تزيينها بالورود الطبيعية ومن ثم يتم توصيلها للشخص المراد اهدائه وغالباً مايكون شخص محظوظ كونه تاتيه مثل هذا النوع من الهدايا

اشياء ضرورية
“البساط” اجرى جولة مع اصحاب “البوتيكات” الذين افادوا بان هذه الايام يوجد اقبال كبير على شراء الهدايا
حيث افادنا الطاهر عبدالغني صاحب بوتيك وقال ان الشباب عامة يحبون تبادل الهدايا من دون مناسبة لان فى السابق كان تقديم الهدايا يختص فى مناسبات معينة ولكن اليوم بات الاحتفال بعيد الحب من الاشياء الضرورية لذلك نقوم بشراء الهدايا الاكثر طلباً في وقت وجيز قبل حلول شهر فبراير لان الاقبال يكون كبير جداً خاصة الاناتيك والعطور والتحف بصورة كبيرة ، وان الفتيات لهن النصيب الاكبر فى شراء الهدايا ويفضلون دائما طقم “الساعة والقلم والعلاقة” واما الشباب يفضلون شراء الحقائب والاحذية والعطور والكريمات واحياناً النظارات الشمسية الخاصة بالفتيات حيث نقوم بتغليفها بطريقة جاذبة شرط ان يكون لون الغلاف احمر للجنسين واشار الطاهر الى ان الازواج ايضاً لهم نصيب في هذه الهدايا وقال ان اكثر النساء تاتي لشراء العطور والجلابية “على الله” طقم كامل

البينا حب
فيما قالت ناندي ابراهيم وهي شاعرة وتعمل في مجال الهندسة وكذلك صناعة ورق الهدايا الذي تكتب عليه كلمات من اشعارها قالت ان الاقبال اصبح كبير جداً وهي اشتهرت بصناعة ادوات للهدايا ومن ثم توصيلها لهم بنفس فكرة “قفة فرح” اطلقت عليها اسم “البينا حب” واشارت الي ان الشباب دائما مايفضلون كتابة شعر مرفقة مع الهدية التي غالباً ماتكون انواع مختلفة من الشكولاته
فالرجل السودانى بطبعة ليس بارعا فى تقديم الهدايا المراءة واغلب الرجال اخلاقهم “ضيقة” وخاصة فيما يتعلق بالهدايا وتنسيق الالوان اذا ارد تقديم هدية عبارة عن “لبية كاملة” نجده محتار جداً لذلك يلجأوا الي سوق توصيل الهدايا “ديليفري” و يجب الا تكون الهدايا حكراً فى المناسبات لان الحياة كلها هدايا وحب ومودة والهدية احساس جميل تشعر بة المراة تجاة الرجل
قمنا بسؤال مجموعة من الشباب الذين تباينت ارائهم بين مؤيد ومعارض حول “هدايا عيد الحب” حيث قال محمد الحسن طالب بجامعة النيلين ان الهدية لا تحتاج لمناسبة لكى تقدم وانا عن نفسى اقدم هدايا فى اى وقت كان ،سواء كانت الهدية الى حبيبة او صديق مقرب لي بينما اختلف معه في الرأي عادل محمد صاحب بوتيك الذى يشهد محلة تكدس كبير من الشباب فى شراء الهدايا برغم ان فى السابق كان البوتيك مخصص للبنات فقط بيد ان”البوتيك” اصبح كثير من الشباب يدخلونه لشراء بعض اغراضهم وانه غير متمسك باهداء زوجته هدية في عيد الحب فقط والذي اشار في حديثه بانه غير مهتم به واضاف مستشهداً بقول النبي صلي الله عليه وسلم “تهادوا تحابوا” فالهدية اعتبرها في تقديرى جسر للتواصل بين الناس بغض النظر عن العلاقة التى تربطك بهم هذا كان رأى الشباب واصحاب محلات الهدايا حول الموضوع ولكن بصورة عامة نجد ان الزهور كانت هى المعبرة بشدة عن معانى الحب والرقة وتنقل المشاعر والاحسايس بين المحبين فى زمن سابق وحتى اليوم تحمل معانى الحب لفئة من الشباب والفتيات،لان الزهور بالنسبة للنساء شئ جميل ورقيق خاصة اذا كانت باقة الورد مقدمة من الشخص الذى تحبة مما يجعل الرجل يتربع على عرش قلبها بيد انه اليوم اصبحت الهدايا لاتؤدى المعنى المقصود بل في كثير من الاحيان بتباهى البعض بأنه قدم هديمة قيمة الثمن لمحبوبته او زوجته.

الجريدة

عن مصدر الخبر

الجريدة

الجريدة

تعليقات