كتابات

سمية سيد تكتب : طاقم حمدوك

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

منذ توليه رئاسة الوزارة اجتهد دكتور عبد الله حمدوك في كثير من الملفات، وقاد تحركات واسعة من أجل الإصلاح الاقتصادي والسياسي.

بداياته الأولى كانت حول ترميم العلاقات الخارجية. بهدف تغيير الصورة التي رسخت في الأذهان عن السودان الدولة الخارجة عن القانون،و برغم الانتقادات التي وجهت له لأن عمق الأزمة الداخلية كانت الأولى بالتفكير والبحث عن الحلول، لكن في اعتقادي أن حمدوك نجح إلى حدٍ كبيرٍ في إعادة السودان إلى المجتمع الدولي، أما لماذا لم يقدم المجتمع الدولي الدعم المطلوب فهذا موضوع آخر له تفاصيل معلومة.

اجتهد حمدوك في ملف السلام والتواصل مع الحركات الحاملة للسلاح، لكن واجهته متاريس عديدة قللت من تحركاته في هذا الملف.

في ملف الإقتصاد لم يكن النجاح حليفاً لتحركات حمدوك، ولأسباب عديدة ظلت الأوضاع الإقتصادية من سيئ الى الأسوأ.

سوء الأوضاع الاقتصادية يعد نتاجاً طبيعياً للإخفاق في اختيار الطاقم الوزاري عند تشكيل الحكومة.

فشلت وزيرة الخارجية في تحويل تحركات رئيس الوزراء إلى الخارج في استقطاب الدعم، وفي أحداث أي اختراق في مجالات التعاون الثنائي، أو إجراء محادثات جادة مع مؤسسات التمويل الدولية، أو بذل أي مجهود في ملف رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

فشل وزير المالية لا يحتاج الى بحث واستقصاء، يكفي الأشارة الى سعر الدولار الذي لامس مائة جنيه، والتخبط في القرارات والسياسات، وأيضاً النظر الى موازنة بلا ساقين قد تقود البلاد الى الهاوية.

أما وزير التجارة والصناعة فيظهر فشل إدارته في أنه حتى الآن لم يسجل زيارة الى المصانع ليقف على حجم الدمار الذي أصاب القطاع الصناعي، كما أنه لم يقدم حتى الآن رؤية إصلاحية للقطاع.

ليس عيباً أن تعترف الإدارة العليا في البلاد بفشل لازم أداء مجموعة في الطاقم الوزاري، وليس عيباً أن تلجأ قوى الحرية والتغيير إلى إعادة هيكلة، يخرج على إثرها كل من لم يكن قدر المسؤولية.

إنما العيب في المكابرة والاستمرار في إدارة شؤون الدولة بتشكيلة وزارية مرتبكة، لا تساعد رئيس الوزراء في أداء مهامه بالصورة المطلوبة.

نقلا عن السوداني الدولية

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

تعليقات

  • اتفق مع الاستاذة سمية سيد في مقالها كفيتي ووفيتي لانو القصورمن طاقم الوزارة الحولين الدكتورعبدالله حمدوك ليس هنالك اي تقدم في كل المحالات المعيشية الاقتصادية الاجتماعية هنالك قصورفي كل الوزارات وكل مرافق الدولة الي ان وصلنا الحضيض

  • وزير الصناعة والتجارة لا علاقة له بهذه الوزارة يتضح ذلك من خلال تمسكه بأن يتم تعيينه في أي وزارة المهم يكون وزير فمثل هذا الرجل لا يصلح للعمل العام ، والأمر المحير أن حمدوك رفضه في مواقع أخرى ثم قبل به في هذه الوزارة فكأنما تم فرضه على رئيس الوزراء ، يا أخي كفاية أبوك كان وزير داخلية في عهد نميري يعني لازم أبناء الوزراء هم من يرثون الوزارات في السودان وزيرة التعليم العالي كان جدها أول وزير معارف ووالدها وزير ري في حكومة نميري والآن خالتها مديرة جامعة الخرطوم ، وزير الصحة أمه كانت مسؤولة بمرتبة وزير في عهد نميري ووالده كان وزير ، وربما آخرين لا ندري عنهم لهم ارتباط وزاري سابقاً ، السودان بلد العجائب أبناء الطبقة الكادحة يقومون بالثورة على النظام ويموتون في سبيل ذلك وتأتي الطبقة التي ورثت الاستعمار البريطاني وتحكم ، وكما قالت مفكرة بريطانية : السودان أمره عجب الأذكياء فيه يدخلون كليات الطب والهندسة وغيرها من الكليات العلمية وألاقل ذكاء يدخلون الكليات العسكرية ثم يقومون بالانقلابات ويحكمون الأذكياء ولا عزاء للطبقة الكادحة.

  • الاخت سميه الكلام ده معقول ومجهود مقدر لااخ د. حمدوك وحقيقة وزير الصناعه شاب حيوى بس بتنقصه الخبرة العملية ولا بد من النزول لحقل الميدان ولكن لااسف طاقم متوزر ومكنكشين فى المكاتب وهذه انسب لغة يمكن ان نصف هؤلاء وصرفوا الناس عنة القضايا الاساسية هو النهوض الاقتصادى ياتى بكلام ولا العمل والانتاج وانت زميله اقتصادية وتدركين كيف نهضة الدول الاخرى بالعمل الميدانى والانتاج وليست لعبة كراسى وتوزر لا بد من وزراء الزراعه والثورة الحيوانية بالنزول الى الواقع العملى وكل ما له علاقة بثروات الارض بالعمل وتزليل الصعاب ومش زيارة حوليه ووقتيه وتشغيل الخريجيين بالزراعه وتكون ثورة زراعيه بهم ولم يتم اى شىء بخصوصهم والملف كبير ولكن البداية الصحيحة سوف تقودنا الى الابداع والانتاج العلمى والوطن محتاج لذلك ؟ والوجود الاجنبى يحول الى معسكرات عمل زراعى العاوز يبنى معنا وطنا وياكل ويعيش هذا هو المخرج وما عاوزين ناس سواقيين ركشات وعمال مطاعم فقط وخدمات شاى وقهوة ويخصص المجال هذا لاسر الضعيفة وتدم بشكل حضارى وعمل لهم بوفيات متحركة من جياد وبصرامة فى تطبيق لالاوائح الصحية ؟ وهل نسمع تطور ام طق حنك؟ عمليا وميدانيا اى اجنبى يحول الى المشاريع مخصصه لانتاج والعمل الزراعى والخ والله المستعان لا نحب اب يكون االجنبى وافد وخصما على حياة المواطن السودانى وعمل بطاقات واضحة المعالم لكل الاجانب ورسوم ادارية الخ لان وجودهم عبء اقتصادى مروع للوطن والله المستعان وغير الممارسات السالبه على المجتمع والدخيلة من شيشة وخمور ودعارة واتجار ومخدرات وسكن عشوائى ولاجئين كثر لا طاقة لنا بهم ؟ والامم المتحده تتكفل بهم ؟ وبنفس وتيرة اوروبا ؟