السودان الان السودان عاجل

رسميًا.. تعيين 3 وزراء دولة لوزارات الخارجية والعمل والبنية التحتية

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

أعلن المجلس السيادي الانتقالي في السودان، اليوم الثلاثاء رسميًا اعتماد تعيين 3 وزراء دولة لوزارات الخارجية، والعمل، والبنية التحتية .

وفي تصريحات نشرتها العين الاخبارية، قال عضو المجلس السيادي الانتقالي، محمد الفكي سليمان، أنه جرى اعتماد الأسماء الثلاثة بعد ترشحيهم من قبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك في وقت سابق لتولي وزارات الدولة.

وأشار الفكي إلى أن الأسماء الثلاثة تضم منسق السياسيات بمنظمة كفاية الأمريكية عمر قمر الدين ليصبح وزير بالدولة بالخارجية، واستيفن أمين وزير دولة بالعمل، وحازم إيهاب للبنية التحتية.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • هى المشرحة ناقصة قتلى ياولاد الكلب 0الله لايكسبكم دنيا واخره رجعتونا زمان ايام الكيزان وزرا ووزراء ولاية ووزراء دولة وشنو والبلد خربانة والناس جوعانة ما عندها كسرة خبز بلا يخمكم فاشلين ولاد وسخة اتركوا مناصبكم ياهواة وعينوا محترفى سياسة يديروا بلد السجم والرماد ال اصبحت اضحوكة ومسخرة لليسوا وال مايسواش

  • – الحكاية بدأت تتوسع وزراء دولة ، لماذا وزراء دولة وما حوجة الوزراء اليهم ؟؟
    – اي وزير يحتاج لوزير دولة عليه التنحي و فوراً من منصبه لان البلد لا تحتاج الا لوزير واحد ثم ظروفها المادية لا تسمح بتعين وزير و نص لأي وزارة بكامل مخصصاتهما !!
    – علي السيد حمدوك التراجع عن قراره و أعادة النظر في الوزارء ذوي الكركاسات فهذا أفضل .
    – ثم السيد عمر الذي عمل في منظمة كفاية الارميكية ماذا ستستفيد منه البلاد ؟
    هل سيقوم بحلحلة كافة العقوبات و الألغام التي تم زرعها لحكومة المخلوع بواسطة تلك المنظمة ؟
    – لا أظن ذلك ممكناً لان كل العقوبات التي اُجيزت تحتاج الي ادلة تثبت عكسها حتي يُجاز إلغائها ، أمامكم السيد حمدوك المتفق عليها من كل الأطراف لا زال يسعي و يكد و الطريق ما زال طويلاً و لا تشاؤماً رغماً من تشاؤمي قد لا تحل مسالة رفع السودان من القائمة إياها حتي انتهاء الفترة الانتقالية !!!
    – لقد لاحظت في الفترة السابقة تلميعاً للسيد عمر و صلته بمطبخ القرارات الارميكية و صداقته لاوباما قد أتت اوكُلها!!

  • اشهد الله سعادتى غامرة وتفيض..واحمد الله كثيرا ان جعل لى فى مهنة التعليم نصيب ومنحنى الصحة والعافيه وجعل لى مدخل صدق ومُخرج صدق ومن سلطانه نصيرا.. ظللت عبر الزمان ازداد سعادة كلما تولّى من شاركت بالقليل وبجهد المُقِل فى تعليمهم وتعليمهن (ولكنى اشهد الله انى تعلمت منهم ومنهن اضعاف ما سعيت الى اكسابهنّ (هم) قدرا من مهارات لغة اعجمية اعانتهم على مواصلة مسار تعليمهم و فى دهاليز الحياة ومجالات خدمة اهل السودان فى داخله وخارجه)كلما تولى احد من هؤلاء او تم اختيار احداهن من اولئك لتولى اى من مواقع الصدارة او فى واحد منمرافىء القيادة الرشيدة. قبل اشهر قلائل كم سعدت برؤية اسم السيدة الفُضلىَ التى كنت زميلا لها ولرفيقاتها ..اللاتى جمعتنى بهن حجرات الدراسة — فى كبريات مدارس البنات الثانوية وهن جلوسا امامى..او فى ارجائها رائحات غاديات.. هى من تم اختيارها لقيادة العمل الدبلوماسى لأحكام الربط بين علاقات السودان وتمتين علاقاته مع اهل بلدان العالم الفسيح.. واليوم.. لا تسعفنى كلمات معاجم العُرب والعجم للتعبير عن سعادتى باختيار احدهم وهو من جيل ابنائى( وأِن لم اسعد بتدريسه) بقدر ما ظلنا نسعد بمعرفته وبالتعامل معه.. نحن كبار السن (مقيمين وزائرين) مع ابناء جيله من اهل السودان من ظلوا يقيمون سنين عددا فى حاضرة دولة”الاستكبار”..انه “عمر”.. الذى كان اختياره معينا للسيدة وزيرة الخارجية على الانطلاق فى افاق العالم الفسيح فى سعي دؤوب للخروج بالسودان مما اصابه من عزلة دولية واقليمية ليعود الى ما كان عليه من المقام الرفيع فى سوابق من الازمان التى كانت ايامها بكل المقائئس وافرة الاشراق. راجين لهما التوفيق والنجاح وللسودان العزة والمجد.