السودان الان

وزير المالية: خطة أمنية لمحاربة السوق الموازي للنقد الاجنبي

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

الخرطوم: الصيحة الآن

كشف وزير المالية إبراهيم البدوي، عن خطة أمنية على المدى القصير لمحاربة السوق الموازي للنقد الأجنبي، بجانب طرح مناقصات لتوفير النقد الأجنبي للجهات التي تستورد السلع الأساسية ضمن إجراءات تحسين وضع الجنيه السوداني.

وقال البدوي في تصريحات صحفية اليوم (الإثنين)، إن هناك خطط إصلاحية لتحسين الصادرات عبر حصائل صادر الذهب والإجراءات المتعلقة بتعديل سعر الصرف للصادرات، مضيفاً أن الإجراءات ستعيد التوازن للجنيه السوداني.

وقال: ورثنا تعقيدات اقتصادية هائلة من النظام السابق واختلال بين النقد الأجنبي والعملة الوطنية، ونود خوض حوار مجتمعي لإصلاح الدعم وليس لرفع الدعم.

وأوضح : عندما تأتي التحويلات الخارجية عن طريق القنوات الرسمية سيصبح تأثير السوق الموازي ضعيفاً مضيفا أن هناك إجراءات لمنح حوافز تشجيعية للمغتربين لجذب تحويلاتهم عن طريق القنوات الرسمية.

وقال وزير المالية :نريد أن نبدأ في تسديد قروض قديمة للصنادق العربية”، ولدينا قروض جديدة ستنفق على مشاريع البنى التحتية للانتاج الزراعي والمنتجات البستانية.

وأكد البدوي دخول الموازنة حيز التنفيذ وهي تحمل مؤشرات إيجابية في مجال حماية الشبكات الاجتماعية الفقيرة ورفع أجور القطاع العام .

وأشار إلى أن وزارة المالية وبنك السودان يقومان بعمل حثيث ونتوقع ظهور نتائج في المدى القريب من عائدات الذهب والقطاع الزراعي.

The post وزير المالية: خطة أمنية لمحاربة السوق الموازي للنقد الاجنبي appeared first on الصيحة الآن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • حقا وزير المالية ومن معه يتحملون انيهار العملة الوطنية زاكن من الاجدى اولا معرفة تدنى العمله لعدة عوامل متداخلة وهو عدم الشفافية والضبابية اولا الاعتمدا على العون الخارجى وكانت مفاجاة لهم لانه لم يكن بهذا القدر الضيئل بحجم تغير النظام السابق والدول المانحه تملصت وتركت الامر لصندوق الدولى صاحب الارشدات التى تضر باى اقتصاد تقليدى وطنى وضد رفاهية المواطن فى بلدان دول العالم الثالث ومربط الفرس هو كيفية الاستفادة من الطاقات البشرية فى خلق اقتصاد متعافى بلانتاج ودعم البنية التحتية واهمها قاطرة الاقتصاد السودانى السكة حديد ومن ثم التوسع بزيادة انتاج الكهرباء وتطوير حقول البترول واعادة الحياة لمشروعات القومية واولها مشروع الجزيرة ومنها الانطلاق لاعادة حياة الطيران مع شراكة بشركة مساهمه وطنية يشارك فيها راس المال الوطنى والمغتربين لنهضة الخطوط الجوية والناقل الوطنى البحرى بكم سفينه ونكون حقا طلعنا من الاقتصاد المنهار وفعلنا الطاقات المهدرة ايضا من الشباب بفتح لهم معسكرات الوعد االخضر سميه باستصلاح الاراضى الزراعية والتوسع فيها وعمل شراكة حقيقة ونقله فى الانتاج من اجل الكتفاء والتصدير للدول المجاورة والاوربية وكل مايحصل الان وعود ورقية بدون عمل ميدانى حقيقى على ارض الواقع ووزير المالية وليس وحده المخطى بل المجلس السيادة وناس الحرية والتغير ما عندهم خطة استراتيجية عملية لنشل الواقع نعم لا يتم ذلك وبلد فيها حركات مسلحة ولابد من توضيح تلك الرؤى للحركات عاوزين الوطن يستقر ويعم الخير الوطن بالانتاج وما عندنا وظيفة الا العمل الزراعى والحيوانى والتعدينى وظيفة وزير ولا حاكم ما عندنا والانتخابات هى التى تحدد مسار الحياة السياسية بانتخابات حرة نزيه بالاشراف الدولى اولا ومن ثم الوطنى لنقطع لسان كل متوزر وناس المصالح وكفانا الوطن عاوز عمل ميدانى بنسبة 75% والباقى مكتبى لاحداقث تنمية ونمو مقدر والاستفادة من كل الطاقات والموارد للوطن وهل يمكن ان يحصل نعم؟؟ والعبرة بتجربة الصين ؟ كيف نهضت وليس بالايدولوجية بل بحب العمل واالانتاج ودعم المنتج البيسط بتالتوسع فى موسم الامطار واين نحن من ذلك كم وزير زراعه فى الوطن؟ ونامل بلغة جديدة وعمل جديد وحلم جديد؟ ومذا تم فى هيكلة جهاز المغتربين وتحويله لمستشفى المغتربين وملف هام ويجب النظر له بعين الاعتبار ؟ ليساهم المغترب من اجل الوطن ؟ ومدخراته سوف تعبر للوطن مح حمامات الامل المشرق الجدي وهل يحصل ؟ لنا 35 سنه بنسمع نفس الرواية والقصة ولا جديد ؟

  • نسمع جعجعة ولا نرى طحينا . مللنا الكلام والوعود . وللاسف كلكم طلعتو اى كلام.وبتاعين كلام بس.