كتابات

الفاتح جبرا يكتب : الني للنار !

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

العبدلله بحكم عمله زهاء أكثر من عقدين من الزمان في مجال الصحافة ككاتب راتب وتنقله بين عدد من الصحف إبان العهد المندحر يكاد يعرف كل من كان يبذل قلمه مداهناً للسلطان مشجعاً له في المضي قدماً (هو وجماعته) في إذلال هذا الشعب ونهبه وسرقة ثرواته وظلمه والبطش به (أو ساكتاً عن تلك المخازي)، العبدلله يعرفهم بالواحد إن كانوا رؤساء تحرير أم مدراء تحرير أو سكرتيري تحرير أو ملاك صحف أو كتاب فقط، ولا يستطيع أي منهم أن ينفي ذلك فقد كان العبدلله (شاهداً عين) وكم من صحيفة عمل بها قامت بحجب مقالاته إرضاءً لسدنة النظام السابق..!
كثير من صحفيي النظام السابق والمطبلاتية والمنتفعين ذرفوا الدموع وشقوا الجيوب على إيقاف بعض الصحف بدعوى أن ذلك يمثل إنتهاكاً للقانون وقمعاً للحريات وووو .. متناسين أن نظام حكمهم لم يكن يعرف الحريات أصلاً ولا يعترف بشئ إسمه الرأي الآخر وأنه كان من أسوأ الأنظمة في ذلك !
بالطبع من غير المنطقي أن تحاكي (حكومة الثورة) النظام السابق في ظلمه وقمعه وبطشه وأن تسير على نهجه وتقوم بمعاملة مؤيديه و(مرتزقته) بالمثل، ولكن على هذه الأقلام التي تقوم بإستهجان ما قامت به (لجنة تفكيك النظام) الإعتراف أولاً بأن (نظامهم المدحور) قد مارس ذات الفعل بل أفعال أبشع (حتين بعدين يتكلمو)، أما حديثهم هكذا كما أن هذه الحكومة قد جاءت بالعجب فهو غير مقبول البتة ويرسخ أكثر لطويتهم (المنتفعة) التي تكيل بمكيالين ولاقلامهم البائسة التي لا يعرف لها انحيازاً للشعب.
على الرغم من أن (العبدلله) مع تفكيك النظام السابق (صامولة صامولة) ومن ثم إعادة أموال وممتلكات هذا الشعب الصابر الحزين إلا أنني أقولها وبالفم المليان إن الطريقة التي تم بها إستلام مقار الصحف التي تم (إيقافها) كانت تفتقر إلى الحكمة والعدالة وأن تسلم تلك المقار والمؤسسات قد تم بصورة عشوائية وغير حضارية وتنقصها أبسط قواعد القانون.
لقد شاهدت في إحدى الفضائيات لقاءاً تم مع الأخ الزميل الطاهر ساتي الكاتب بصحيفة السوداني والذي شاء له القدر أن يكون متواجداً في ذلك اليوم وهو يحكي عن ما جرى (في ألم) وإندهاش حيث أفاد بأنه أثناء تواجده قد حضر إلى مباني الصحيفة عدد من الأفراد النظاميين برفقة ضابط وطلبوا منه إخلاء الصحيفة وتسليمهم المفتاح ! وعندما أراد (ساتي) أن يشرح للضابط أن المسألة ليست بهذه السهولة أجابه الضابط (زاجراً) بما معناهو (نفذ البقولو ليك وخلي الكلام الكتير) !
بالطبع ما حدث غير مقبول إطلاقاً وليس له علاقة بي حاجة إسمها (تسليم وتسلم) بل هو شغل (عنقالة ساكت) كنا نربأ بمن (خطط له) أن يقع فيه لكن يبدو أن (التسرع) وبعض (الغل) كانا سببان رئيسان فيما حدث .
العبدلله يرى أن مثل هذه الإتهامات التي سيقت في حق هذه الصحف لها اجراءاتها التي يجب ان تتم عبر الاجهزة العدلية المعنية ووفقاً لاجراءات التقاضي المعروفة وصولاً لاصدار احكام قضائية بالادانة وبعد ذلك يتم السير في أي اجراءات أخرى (بعد صدور أحكام قضائية)، كما يرى ان ما حدث هو وضع العربة قبل الحصان حيث ليست هنالك احكام قضائية تؤسس لذلك (الحجز) فضلاً عن انه ما من دعوى مرفوعة امام القضاء (من أساسو).
إن ما تم بهذه الصورة التي رأيناها هو إنتهاك سافر للدستور ولمبدأ الفصل بين السلطات وضرب للمؤسسة القضائية واغتيال لدورها في حفظ وحماية حرمات الناس بما فيها حرمة أموالهم وتأسيس لممارسات لا قانونية ولا شرعية قابلة للتفاقم، وتسييساً فجاً للعدالة مما يعني تهديداً لأمن واستقرار المجتمع بشكل خطير.
العبدلله مع قانون تفكيك نظام الإنقاذ لسنة 2019 الذي اصدره مجلس السيادة والوزراء تنفيذاً لمهام الفترة الانتقالية المقررة وهو مع استعادة كل (مليم) تمت إستباحته من قبل أزلام النظام السابق ولكن يجب أن يتم ذلك دون التعارض مع أي من مبادئ العدالة، نقول قولنا هذا ونحن نعلم من خلال عملنا في الصحف الشبهات الكثيرة التي تكتنف بعض ملاكها ومصادر تمويلها و (أقلامها) لكننا لا نرضى أبداً بالظلم الذي قامت هذه الثورة المجيدة من أجل إزالته فالعدل لنا ولسوانا ولا خير فينا إن لم نقلها !
كسرة :
الحق أحق أن يتبع، وكما يقول أهلنا (الني للنار) !!
كسرات ثابتة :
•أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنووو؟
•أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنو (و)؟
• أخبار ملف هيثرو شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
•أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنوووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ)
الجريدة

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • 30 سنه من حكم الانقاذ البغيض الذي من خلاله تمكنوا من كل شي في مفاصل الدوله لا يمكن لهؤلاء الفسده ان ينسوه او يتركوه ليس لانهم يريدون الخير للوطن و المواطن بل لان الحياه الرغده التي كانوا يعيشونها و معهم المطبلين و النفعيين لا يريدون ان تسلب منهم بليل او هكذا يظنون .
    المتتبع الان من حملات مدروسه يشنها الكيزان علي حكومه حمدوك التي ارتضاها جميع الشعب يعرف ان الخطه لها محورين الاول اقتصادي بتحريك جيوبهم من رجال الاعمال لعصر الاقتصاد ووصول الدولار الي اكثر من 100 دولار للتضييق علي حياه الناس و هذا مافعلوه في كل الحقب السابقه و الخطه الثانيه هي الاعلام بتحريك اقلامهم الفاجره وفق خطه تعمل علي بث الاشاعات و لولوه الاخبار و الاحداث من احل تغبيش الراي العام و الصيد في المياه العكره و كذلك وضع كل الحراك الشعبي الذي قاد الثوره لعزلهم من الحكم ووضعه في سله الشيوعيين مع الدعوه الي ان حكومه تعمل من اجل ابعاد الدين من الدوله فريه يريدون منها كسب ود الشعب متناسين ما كانوا يفعلونه باسم الدين في عهدهم المغبور.
    هولاء الكيزان استاذنا جبره لا يتورعون من فعل اي شي و كل شي من اجل العوده للحكم مره اخري و ما نشاهده الان جزء بسيط من خطه يتشاركون فيها من هنا و هناك

  • انت مالك عامل طناش من البحصل الان برضو في قمع وعدم وجود حريات ولا عاجبك الحاصل ومباركه التاريخ لن يرحم وسياتي اليوم الذي يقال أنك مع هذه التجاوزات والتهريج الحاصل احسن يكون النقد يأتي من الداخل لانه سيكون مقبول لهم بدل تصرح به الأقلام المعادية للثورة ام في مصلحة مشتركة الدولار قرب يصل متر وناس الفاخر قالوا بنزلو الى 60 بعد أسبوعين وكمان الطائرة جات مش كان أولى تقدم اعتذار وحتى المحاكمات لرموز النظام فيها خيار وفقوس

  • شوفت الحكاية ياستاذنا الفاتح جبرا علي استعداد اقابلك واديك الملف كامل للسكة حديد ذي المسلسل سكة خطر

  • معقول كل المطلوب من الجهات الحكومية موافقة للشركة المنفذة لمشروع السكة حديد الذي يربط البلاد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا الي ان يمتد الي الدول الافريقية مقدم هدية للشعب السوداني اتقدم الفايل كامل والي الان اللجنة الاقتصادية لم تبت والحكومة تخش بحمد وتطلع بخوجلي

  • طيب برضو ضيف ليك كسرة تاني وقول ( اخبار الدولار بي 60 جنيه الفاخر وينو) ولا دي ما بتكتبا خايف

  • وين القضاء يا جبرز, إلا الآن لم يتم محاكمة أي كوز غير الرئيس و كانت محكمة هزيلة و حكم هزيل ليس بمستوى الجرائم التي ارتكبت في حق المواطن و الوطن.

  • صراحة كدا عجبتني يا ود من غير ما أحس بالاستغراش أو فقعان المرارة… العدل قيمة مطلقة لا تعرف التحيز.