اخبار الاقتصاد

الجنيه السوداني يواصل رحلة هبوطه المتسارع..ارتفاع غير مسبوق يسجله سعر الدولار واسعار العملات في السودان بتعاملات السوق السوداء

سودان تربيون
مصدر الخبر / سودان تربيون

واصل الجنيه السوداني رحلة هبوطه المتسارع في مواجهة العملات الأجنبية بالغا مستويات غير مسبوقة في ختام تداولات الثلاثاء بينما تراجعت حملات السلطات على تجار العملة في وسط الخرطوم.

وطبقا لمتعاملين تحدثوا لـ (سودان تربيون) فإن أسعار الدولار تراوحت ما بين 92 -93 جنيها للبيع مقارنة بـ 91 جنيها يوم الاثنين، فيما سجل سعر البيع للريال السعودي 24.2 جنيها والدرهم الإماراتي 24.3جنيها بينما بلغ سعر البيع لليورو ١٠٠ جنيها.

وارجع المتعاملون استمرار الارتفاع لشح المعروض وزيادة الطلب خاصة من المستوردين إلى جانب ارتفاع المضاربات من قبل التجار.

وتوقع المتعاملون مزيد من الارتفاع خلال الأيام المقبلة حال استمرار ارتفاع حدة الطلب على العملات الأجنبية بجانب تراجع الحملات الأمنية.

وكانت شعبة عمليات الخرطوم بدأت حملات مفاجئة خلال الأسابيع الماضية أسفرت عن ضبط 60 تاجر عملة بطرقات الخرطوم الرئيسية ووسط السوق العربي وسوق الكلاكلة اللفة.

وقضت محكمة الخرطوم شرق بالسجن لمدة شهر ومصادرة الأموال لصالح حكومة السودان في مواجهة 25 منهم، فيما تم تبرئة متهماً لعدم كفاية الأدلة.

وأتت الحملات على خلفية انخفاض سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار ما أسهم في ارتفاع الأسعار في السوق السودانية.

عن مصدر الخبر

سودان تربيون

سودان تربيون

تعليقات

  • عندنا ٧ مليون اجنبي يعملون في أشغال هامشيه بيع شاي وطعميه وسواقين ركشات وشاورما يحولون الي بلدانهم أكثر من ٢ ملياااار دولارررر
    لماذا لا يقنن الوجود الأجنبي…. وتفرض عليهم رسوم أقامه لأنهم يشاركوننا في الخبز المدعوم والمواصلات المدعو والغاز المدعوم
    ولماذا اصلا يسمح لهم بالعمل في الأشغال الهامشيه هل نحن في حوجه لبائعات شاي وطعميه وسواقين ركشات وشاورما ولساتك
    الحلول موجوده عايزه جهات همها الوطن وانسان الوطن بعيدا عن العواطف
    علما بأن هذه البلاد يمنع فيها تلك الأعمال لغير أهلها…. وتفرض بقانونها رسوم على الإقامات
    بس نحن دوله سااااايبه ساااي

  • لابد للجهات المسئولة التوجه لاشقائنا في الخليج لبحث هذا الامر والعمل على وقف هذا العبث ودول الخليج لما لديها من امكانيات قادرة على كشفهم في لحظات
    حفظ الله الوطن وحفظ الاشقاء في الخليج

  • أجزم أن الحل بالنسبة للحكومة ( أقرب من حبل الوريد)…. لمعالجة مصدر هام تهدر من قبله موارد بالنقد الأجنبي ….
    على الحكومة أن تعمل جاهدة والتنسيق مع دول الخليج لمحاربة تجارة السوق الأسود الذي يمتص كل تحويلات ومدخرات المغتربين ….
    لا أحد يعلم حتى الآن من الذي يقف خلف هذا السوق الضخم لتجارة العملة بدول الخليج … ولا أين تصب كل هذه الأموال وفيما تصرف …
    لو سألت أي مغترب لقال لك أن كل هذه الاموال تصب في جيوب ( إخوان السجم ومعاونيهم والمتسترين بدول الخليج )… تواصلوا يا حكامنا مع اخوتكم بدول الخليج لمعالجة هذا الهدر ….
    الا هل بلغت اللهم فأشهد ..

    • اخي ابو مجدي
      ان الحل نعم بسيط فقط قبل التوجه اى تحويلات المغتربين و الذين هم مغلوبين على امرهم كيف يتم تحويل دولار او ريال او درهم واحد و البنوك المراسلة لا تتعامل مع السودان ؟
      الحل فقط هو ان نبدأ البداية الصحيحة وهي اغلاق ماسورة السفريات المتواصلة لحمدوك داخلياً و خارجياً و الوفود المعاهو –
      بعدين مخصصات المجلس السيادي + مجلس الوزراء بذات نفسهم كم ليش ما يخفضوها اقل شي 50% حتى لو ما تكفي ضروريات الحياة بالنسبة ليهم عشان يعرفو الشعب دا عايش كيف
      بعدين ترك القاضيا الانصرافية دي بتغيير المنهج و ماعارف ازالة التمكين و اشياء لا تثمن ولا تغني من جوع .
      اخي الشارع محتقن و فقط يفقده اشعال عود الفتنه ونحصل العراق و سوريا حمانا الله من ذلك الطريق .
      ارجو من حمدوك و فريقه ان توجهو كل منهم الى مسؤليته مباشرة
      وزير الزراعة يستغل كمية الشحن الوطنية هذه بتوجيهالشباب نحو الزراعة
      وزير التعدين ايضاً الى التعدين
      وزير الصناعة الى الصناعة
      وهكذا بدلاً من الماترات التي لا تجدي
      بدلاً من المهاترات و النظر الى المغترب الذي يدفع دم قلبه وهو يرى هذا الهوان في حكومة يصرح لها حميدتي و وزير الاعلام يتفرج .
      وبرهان سادي دي بطينة ودي بعجينة وياخد تعليماتو من قرقاش

      • قبل الحصار الامريكي المعلن على السودان من 1993 المغتربون السودانيين يحلولون اموالهم عن طريق السوق السوداء.. من ايام النميري رحمه الله. و اذكر كثيرا في مطلع الثمانينات اني ذهبت للسوق العربي او الافرنجي او جخانين امدرمان لاستلام تحويل وارد من المملكة.
        مع الاسف هذه ثقافة عند السودانيين و سببها سياسات البنك المركزي عشان فرق قرش واحد المغترب يحول بالسوق..
        و كما ذكرتكم.. اهم شئ كل وزير يلتفت لوزارته و تطويرها و تجويدها بدل كل الامور ماشة في إتجاه واحد.. و ازاله تمكين.. ايه اليمنع وزير من اداء واجباته التي عين من اجلها مع ازالة التمكين؟ و التي يمكن للجنه مصغرةمن الثقات من الوزارة ترفع توصياتها للوزير للاعتماد!!

        حتى اللحظة (انا) ما شايف في اي تقدم او انجاز في اي وزارة باستثناء العدل و النائب العام.. و الاعلام .. بالقبض و المحاكمات الى الاخر..

        لكن كل الوزارات بلاء استثناء فشل ذريع لا يوجد انجاز اطلاقا.. تجارة صناعة زراعة صحة مالية او كل ما يمس حياة الانسان السوداني اليومية من معاش و غلاء و مواصلات و خبز….. و اسعار فلكية ترتفع كل صباح.. حتى مافي مناسبة او مقارنة بارتفاع سعر الدولار..
        الدولار يطلع جنيه.. الاسعار تطلع 10 جنية!! رغم ان السلعة ممكن يكون سعرها ربع دولار؟
        في فوضى و جشع منقكع النظير..

      • اتفق معك اخي فيما ذهبت اليه ولكن هذا يأتي من خلال المعالجات ( الكلية ) للإقتصاد السوداني …. واعادة هيكلته…
        حديثي هنا تعليقا على واحدة من المشكلات التي يعاني منها الاقتصاد السوداني وهي تهاوي قيمة العملة الوطنية وضرورة وقف هذا النزيف …
        بالمناسبة أنا أعمل بالخليج حالياً … ورؤيتي قد تخالف البعض …. فأنهيار الجنيه السوداني لا يمثل مكاسب حقيقية للمغترب بل على العكس يشكل عبئاً اضافياً عليه… لان ذلك يعني مزيدا من الانفلات في الاسعار وبالتالي مزيدا من التحويلات ….. فالانهيار يعني ارتفاع تكلفة المعيشة وزيادة في اسعار الاراضي وخدمات التعليم وخلافها …. استقرار سعر الصرف يفيد كل الاطراف ( باستثنار المضاربين في العملة ) …. فسعر الصرف الثابت يعني امكانية التخطيط للمشاريع التي يرغب المغترب في فترة زمنية محددة … ويعني اطمئنان البنوك بأن أموالها لن تتآكل اذا ما ممولت تلك المشاريع لآجال طويلة …. ويعني أن الناس سوف تعمل على تشغيل أموالها بدلاً عن تجميدها في دولار أو ذهب أو ارض …

        نسال الله أن ينصلح الحال … طرحي هذا قصدت منه لفت الانظار إلى نشاط اقتصادي (ضخم) يعمل في (الظلام ) يثير الريبة أولا ثم يضر باقتصاد بلدان… فمن الممكن أن يندرج المقابل الذي يدفع بالعملة المحلة في لائحة غسيل الاموال ( تجارة مخدرات – تهريب أموال فساد منهوبة) تمويل أنشطة إرهابيةتزعزع الأمن ….
        نسال أن يحفظ بلادنا ويصلح حال أهله